كشف نائب رئيس مجلس الإدارة الرئيس التنفيذي لشركة بيوت القابضة «بيوت»، عبدالرحمن الخنه، أن قيمة المشروعات التي تمت ترسيتها على الشركة الربع الأول 2026 بلغت نحو 8.3 مليون دينار، بنسبة نجاح في الترسية بلغت 21 %.
وقال الخنه خلال مؤتمر المحللين الذي عُقد عن نتائج الربع الأول 2026: «حضور الشركة التنافسي قوي، سواء في قطاع الموارد البشرية أو القطاع العقاري، مؤكداً على أن مؤشرات النمو المستدامة والمستقرة أهم أهدافنا للحفاظ على معدلات نمو جيدة على مدار العام، موضحاً بأنه بالرغم من التحديات تمكنا من تحقيق نمو في الإيرادات بنسبة 3 %».
وبيّن الخنه أن طبيعة ونموذج عمل الشركة يقوم على أن المشروعات التي تتم ترسيتها العام السابق هي المحرك الأساسي لتحقيق النمو في الإيرادات في العام التالي، حيث يتم البدء في تسجيل الإيرادات خلال فترة تتراوح بين 3 إلى 6 أشهر من ترسية المشروعات، مشيراً إلى حرص الشركة على تعزيز محفظة المشروعات المستقبلية، إلى جانب الحفاظ على محفظة قوية من المشروعات قيد التنفيذ، بما يضمن استمرارية النمو من ربع إلى آخر.
وقال: «(بيوت) ترتكز على نشاطين رئيسيين، النشاط الرئيسي والمحرك الأساسي للإيرادات هو شركتنا التابعة بيت الموارد، الشركة الرائدة والمتخصصة في تقديم حلول الموارد البشرية المتكاملة، والتي يمتد نشاطها ليشمل الخدمات اللوجستية المصاحبة لها».
ونوّه الخنه إلى أن النشاط الثاني يرتكز على قطاع العقارات وهو أحد المكونات الرئيسية الداعمة لعمليات الموارد البشرية، إلا أننا توسعنا في نطاق أعمالنا العقارية ليشمل أيضاً الخدمات التي نقدمها للجهات الحكومية ضمن المشروعات الإستراتيجية، مثل مشروعات البناء والتشغيل ونقل الملكية، كاشفاً أن مشروع «بيوت بلس»، يُعد من أكبر المشروعات العقارية في الكويت حالياً.
وكشف الخنه نجاح الخطوات الأولى في خطة التحوّل نحو نموذج أكثر اعتماداً على الذكاء الاصطناعي في عمليات المبيعات وتطوير الأعمال. وقد وقّعنا بالفعل اتفاقية مع شركة سيلز فورس، كما فعّلنا عملية دمج الأنظمة والبرامج لدينا وربطها عبر منصة ميول سوفت، وتمتلك الشركة عملية مبيعات آلية بالكامل ويدعمها وكلاء الذكاء الاصطناعي، وحاليا يُعالج نحو 61 % من المشروعات والفرص النشطة ضمن محفظة المشروعات المستقبلية من خلال محرك الذكاء الاصطناعي.
وشدّد الخنه على أن التحدي والطموح يتمثل في تحقيق الهدف السنوي في ترسية مشروعات بقيمة 75 مليون دينار، وذلك لأن الحفاظ على هذا المستوى من المشروعات الجديدة هو ما يدعم استدامة النمو مستقبلاً.
وقال: «نمضي بثبات ونجاح في ما يتعلق بمعدل الترسية، حيث بلغ 33 % من حيث القيمة المالية بالدينار، بينما وصل معدل الترسية من حيث عدد الفرص إلى 67 %. وهذه الأرقام تعكس نتائج الربع الأول بطبيعتها، ولكن هذه النِسب تتغير باستمرار، إذ قد ترتفع النسبة من 8.3 % إلى 9 % أو حتى 10 % في أي لحظة بحسب عدد المشروعات التي تُرسى علينا بشكل يومي».
وأعرب الخنه عن تفاؤله للمرحلة المقبلة، مشيراً إلى أن العديد من المشروعات المطروحة حالياً، لاسيما في الكويت، حيث ستتوافر فرص هائلة خلال العامين إلى الثلاثة أعوام القادمة، وتشمل هذه الفرص مشروعات عقارية تطرحها الحكومة، إلى جانب مشروعات قديمة بدأت الحكومة حالياً في تجديد عقودها.
