الذهب يبلغ مستوى قياسياً جديداً مدفوعاً بتوقعات خفض الفائدة


3 عوامل لصعود الأصفر

– عدم اليقين الجيوسياسي والاقتصادي

– عمليات شراء البنوك المركزية

– التيسير النقدي

ارتفع الذهب إلى مستوى قياسي جديد أمس، مدعوماً بتوقعات المستثمرين المتزايدة، حول مسار خفض أسعار الفائدة، قبيل تصريحات عدد من مسؤولي مجلس الاحتياطي الفيدرالي، وبيانات تضخم رئيسية، تصدر لاحقاً هذا الأسبوع.

وصعد الذهب في المعاملات الفورية 0.9 في المئة إلى 3716.27 دولار للأونصة، بعد أن سجل مستوى قياسياً جديداً بلغ 3719.65 دولار، في وقت سابق من الجلسة.

وزادت العقود الأميركية الآجلة للذهب تسليم ديسمبر 1.2 في المئة إلى 3751.2 دولار.

وقال جيوفاني ستونوفو المحلل في «يو.بي.إس»: «أتوقع أن يصل الذهب إلى مستويات قياسية جديدة هذا الأسبوع، مع احتمال أن يُشير مسؤولو الاحتياطي الاتحادي إلى مزيد من التيسير النقدي».

ومن المقرر أن يتحدث عدد من مسؤولي «الفيدرالي» هذا الأسبوع، من بينهم رئيسه جيروم باول، فيما يترقب المستثمرون مزيداً من الإشارات في شأن توجهات السياسة النقدية.

وتركز الأسواق أيضا على بيانات مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي الأساسية وتصدر يوم الجمعة. ويعد المؤشر مقياس التضخم المفضل للاحتياطي الاتحادي.

وخفّض الاحتياطي الاتحادي أسعار الفائدة 25 نقطة أساس الأربعاء الماضي، وترك الباب مفتوحاً أمام مزيد من التيسير النقدي.

ويتوقع المستثمرون على نطاق واسع خفضين آخرين للفائدة هذا العام، بواقع 25 نقطة أساس لكل منهما في أكتوبر وديسمبر، مع احتمالات تبلغ 93 في المئة و81 في المئة على الترتيب، بحسب أداة فيد ووتش التابعة لـ«سي.إم.إي».

وقال ستونوفو: «هناك تحوّل في العوامل الداعمة للذهب. حتى الآن كانت البنوك المركزية والطلب الآسيوي، والآن بدأنا نرى أيضا مستثمرين غربيين يتطلعون إلى شراء الذهب بدعم من توقعات انخفاض أسعار الفائدة الأميركية».

وارتفع الذهب، الذي غالباً ما يستفيد من انخفاض أسعار الفائدة، بأكثر من 40 في المئة منذ بداية العام، مدفوعاً بحالة عدم اليقين الجيوسياسي والاقتصادي، وعمليات شراء البنوك المركزية والتيسير النقدي.

وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، ارتفعت الفضة في المعاملات الفورية 1.3 في المئة إلى 43.64 دولار للأوقية، وهو أعلى مستوى في 14 عاما. وكسب البلاتين 1.1 في المئة إلى 1419.65 دولار، وصعد البلاديوم 1.1 في المئة إلى 1161.85 دولار.





Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *