
تراجعت أسعار الذهب اليوم، مع تعزيز استمرار الضغوط التضخمية توقعات إقدام مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) على رفع أسعار الفائدة مجددا في وقت لاحق من العام الجاري، وسط ترقب لبيانات التضخم في أميركا.
وهبط الذهب في المعاملات الفورية 0.8 بالمئة إلى 4035.28 دولارا للأوقية (الأونصة)، ونزلت العقود الأميركية الآجلة للذهب تسليم ديسمبر 0.1 بالمئة إلى 4047.10 دولارا، ويتجه الذهب إلى تسجيل تراجع شهري للشهر الثاني على التوالي.
وقال هان تان، كبير محللي الأسواق لدى «بايبت»، «قد يتراجع الذهب مرة أخرى إلى مستويات أقل من 4000 دولار إذا تجاوزت أرقام نفقات الاستهلاك الشخصي توقعات السوق، مما يمهد الطريق بشكل أكبر لرفع أسعار الفائدة في ديسمبر».
ووفقا لأداة فيد ووتش، التابعة لـ«سي إم إي»، يرى المتعاملون احتمالا نسبته 90 بالمئة لرفع أسعار الفائدة في ديسمبر. وتزيد أسعار الفائدة المرتفعة من تكلفة الفرصة البديلة للاحتفاظ بالذهب الذي لا يدر عائدا، مما يقلل من جاذبيته بالنسبة للمستثمرين.
وعلى الصعيد الجيوسياسي، ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال، أمس الأربعاء، أن جيه.دي فانس، نائب الرئيس الأميركي وجه رسالة إلى أمين مجلس الأمن القومي الإيراني محسن رضائي، في محاولة لإحياء مفاوضات تهدف لإنهاء الحرب، وأدت هذه الأنباء إلى تراجع أسعار النفط.
وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، هبطت الفضة في المعاملات الفورية 1.9 بالمئة إلى 52.9341 دولارا للأوقية، وتراجع البلاتين 2.9 بالمئة إلى 1493.71 دولارا، ونزل البلاديوم 1 بالمئة إلى 1000.91 دولار. وتتجه هذه المعادن الثلاثة لتسجيل انخفاض شهري ثان على التوالي.
