«الزور» عززت مرونة إمدادات الغاز لمحطات الكهرباء في ذروة الصيف


أكد رئيس فريق عمليات مجموعة الغاز في شركة البترول الوطنية الكويتية المهندس عبدالله العجمي، ورئيس قسم العملية في الشركة المهندس صلاح بهزاد، الدور الذي تقوم به مرافق محطة الزور لاستيراد الغاز الطبيعي المسال في تلبية احتياجات الطاقة خلال ذروة الصيف، موضحين أن المرافق تعمل كمنظومة تشغيلية إستراتيجية تدعم استمرارية الوقود لمحطات الكهرباء والماء وتعزز مرونة الإمداد.

وخلال حلقة نقاشية افتراضية بعنوان «استيراد الغاز الطبيعي المسال لتلبية احتياجات محطات الكهرباء خلال فترة الذروة الصيفية ودور منشآت الزور في تغطية الطلب المتزايد على الغاز الطبيعي بالكويت»، أشارا إلى أن مرافق الزور تعمل من خلال توفير مصدر عالمي مرن للغاز الطبيعي، ومخزون إستراتيجي يرفع موثوقية شبكة المستهلكين، إلى جانب إعادة تبخير الغاز المسال وضخه بحسب متطلبات الشبكة، والمحافظة على الجاهزية التشغيلية خلال موسم الذروة الصيفية عبر جدولة أعمال الصيانة.

واستعرض العجمي وبهزاد، الإمكانات التشغيلية لمرافق الزور، حيث قالا إنها أثبتت قدرتها على دعم أمن إمدادات الطاقة خلال ذروة الطلب الصيفي، وأنها تضم 8 خزانات للغاز الطبيعي المسال، تبلغ سعة كل خزان منها 225 ألف متر مكعب، ليصل إجمالي السعة التخزينية 1.8 مليون متر مكعب، فيما تبلغ الطاقة الاستيعابية 22 مليون طن سنوياً، وتصل طاقة التوريد 3000 مليار وحدة حرارية.

وأضافا أن «هذه القدرات تمنح مرافق الزور إمكانية دعم الإمداد المحلي لمدة تصل 12 يوماً كحد أقصى دون استقبال شحنات واردة، حسب أساس التصميم والتشغيل بالطاقة القصوى»، مشيرين إلى أن موثوقية الوقود لمحطات الكهرباء والماء تشكل محوراً أساسياً للجاهزية، إذ يشهد فصل الصيف ارتفاعاً حاداً في الطلب على الكهرباء والماء، ما يرفع أهمية استقرار إمدادات الغاز في دعم استمرارية الخدمة.

وذكرا ان التعامل مع هذه المتطلبات من خلال المرونة في استقبال الشحنات العالمية وفق احتياجات السوق، وتوفير احتياط يستند إلى سعة تخزين إستراتيجية قادرة على استيعاب تقلبات الإمداد، إلى جانب سرعة الاستجابة عبر رفع أو خفض كميات الإرسال بصورة فورية بما يتوافق مع متطلبات شبكة المستهلكين.

وتابعا أن الطلب الشهري على الغاز العام الماضي سجل ألف مليون قدم مكعبة قياسية يومياً في يناير، وانخفض إلى 959 مليوناً في فبراير، قبل أن يرتفع إلى 1174 مليوناً في مارس، و1487 مليوناً بأبريل، ثم 1750 مليوناً في مايو، ومع دخول أشهر الصيف ارتفع الطلب إلى 2020 مليون قدم مكعبة قياسية يومياً في يونيو، وبلغ ذروته السنوية عند 2100 مليون في يوليو، ثم سجل 2071 مليوناً في أغسطس و1971 مليوناً في سبتمبر.

وفيما يتعلق بأبرز المؤشرات التشغيلية والإنجازات المسجلة حتى 2026، لفت العجمي وبهزاد إلى أن مرافق الزور استقبلت 445 ناقلة، وتسلمت ما يعادل 67 مليون متر مكعب من الغاز المسال، فيما بلغ حجم المرسل ما يقارب 1.2 مليون قدم مكعب قياسي.

وعلى صعيد الإنجازات البيئية والتشغيلية، سجلت المرافق تقليلاً في انبعاثات غازات الدفيئة بما يقارب 8 آلاف طن من خلال حقن غاز النيتروجين، إلى جانب اعتماد مشروع إعادة تسييل الغاز.

إلى ذلك أكدت مديرة العلاقات العامة والإعلام البترولي في وزارة النفط الشيخة تماضر الصباح، أن مرافق الزور لاستيراد الغاز الطبيعي المسال تؤدي دوراً مهماً ضمن منظومة إمدادات الطاقة في الكويت، بما تمتلكه من قدرات تشغيلية توافر المرونة اللازمة للإمدادات وتدعم استمرارية توفير الوقود لمحطات الكهرباء والماء، خصوصاً خلال أشهر الصيف التي تشهد ارتفاعاً حاداً في مستويات الطلب.

وقالت إن أهمية مرافق الزور تنطلق من تكامل منظومتها التشغيلية، بدءاً من استقبال إمدادات الغاز الطبيعي المسال من الأسواق العالمية وتوفير قدرات التخزين الاستراتيجية، مروراً بإعادة تبخير الغاز المسال، ووصولاً إلى ضخه وفق احتياجات شبكة المستهلكين، الأمر الذي يدعم موثوقية الإمدادات ويعزز القدرة على التعامل مع متطلبات موسم الذروة الصيفية.





Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *