
يشير عدد 2025 المعنون بـ «تقرير إحصاءات الطاقة العالمي»، والصادر عن «Energy Institute» (يصدر سابقاً من شركة بريتيش بتروليوم BP)، المنشور على موقعها الإلكتروني، إلى أن معدل استهلاك الطاقة العالمي في عام 2025 ارتفع بنحو 1.4%، وجميع مكونات استهلاك الطاقة بالعالم ارتفعت في عام 2025 مقارنة بمستوى عام 2024، إذ ارتفعت بنحو 9.9% للطاقة المتجددة، و1.3% للغاز الطبيعي، و1.1% للطاقة الذرية، و1.0% للنفط، و0.4% للفحم، و0.1% للطاقة المائية.
وقال «الشال»: أنتجت منطقة الشرق الأوسط عام 2025 ما نسبته 30.9%، أي نحو 31.116 مليون برميل يومياً من حجم الإنتاج النفطي العالمي، الذي بلغ نحو 100.590 مليون برميل يومياً، وكان نصيب السعودية من الإنتاج نحو 11.3%، وإيران 5.2%، والعراق 4.4%، والإمارات 4.2%، والكويت 2.8%. وأنتجت أميركا الشمالية ما نسبته 28.8% من حجم الإنتاج النفطي العالمي (الولايات المتحدة 20.9%)، وأنتجت كومنولث الدول المستقلة ما نسبته 13.6% من حجم الإنتاج النفطي العالمي (روسيا الاتحادية 10.7%)، وأميركا الجنوبية والوسطى ما نسبته 8.5% من حجم إنتاج النفط العالمي (البرازيل 3.9%)، وأنتجت آسيا الباسيفيك ما نسبته 7.3% من حجم الإنتاج النفطي العالمي (الصين 4.3%)، وأنتجت افريقيا ما نسبته 7.6% من حجم الإنتاج النفطي العالمي، وأنتجت أوروبا ما نسبته 3.2% من حجم الإنتاج النفطي العالمي ونصيب النرويج 2.0%.
وأضاف: استهلكت آسيا الباسيفيك نحو 38.5% من حجم الاستهلاك النفطي العالمي (الصين 16.8%، والهند 5.5%، واليابان 3.2%، وكوريا الجنوبية 2.7%)، بينما استهلكت أميركا الشمالية نحو 22.9% (الولايات المتحدة 18.8%)، واستهلكت أوروبا وكومنولث الدول المستقلة نحو 18.4% (روسيا الاتحادية 3.5%).
وتابع: تنتج أميركا الشمالية نحو 31.3% من حجم إنتاج الغاز الطبيعي العالمي، وتستهلك أقل مما تنتج من الغاز الطبيعي أي نحو 27.4% من حجم الاستهلاك العالمي (الولايات المتحدة 21.8%)، وتستهلك أوروبا وكومنولث الدول المستقلة نحو 26.2% من حجم استهلاك الغاز الطبيعي العالمي (روسيا الاتحادية 11.5%)، بينما تنتج نحو 23.9% (روسيا الاتحادية 14.5%)، وتستهلك آسيا الباسيفيك نحو 23.3% (الصين 10.6%)، وتنتج نحو 17.1% من حجم الإنتاج العالمي، وذلك يعني أن تركز استهلاك الغاز الطبيعي مازال أكبر في مواقع إنتاجه، خلافاً للنفط.
وأضاف الشال: تتفوق آسيا الباسيفيك على ما عداها بنصيب 79.8% من حجم إنتاج الفحم العالمي (الصين 51.5%)، وتنتج أوروبا وكومنولث الدول المستقلة ما نسبته 10.6% من حجم إنتاج الفحم العالمي (روسيا الاتحادية 4.7%)، بينما تنتج أميركا الشمالية ما نسبته 5.8% (الولايات المتحدة 5.3%)، وتستهلك آسيا الباسيفيك ما نسبته 83.2% من حجم استهلاك الفحم العالمي (الصين 55.6%)، وتستهلك أوروبا وكومنولث الدول المستقلة نحو 7.7%، فيما تستهلك أميركا الشمالية نحو 5.5%.
وأردف: مازال النفط يتمتع بصدارة الاستهلاك لمكونات الطاقة، فهو يستحوذ على نحو 33.5% من الإجمالي، تاركاً نحو 27.7% للفحم، ونحو 25.1% للغاز الطبيعي، ونحو 5.9% للطاقة المتجددة، و5.2% للطاقة الذرية، ونحو 2.7% للطاقة المائية.
