– مصفاة الزور تعمل بـ 75 في المئة من طاقتها الإنتاجية
– الشرق الأوسط ينافس بمصفاة الزور التي تبلغ طاقتها 615 ألف برميل يومياً
كشفت بيانات نشرتها وكالة «إس آند بي غلوبل كوميدتي انسايتس» أن الطاقة التكريرية في الكويت نمت 48 في المئة خلال 10 سنوات (2014-2024)، لتحتل الكويت المرتبة الثالثة على مستوى منطقة الشرق الأوسط، بعد السعودية وإيران، في الطاقة التكريرية هذا العام.
وأظهرت البيانات أيضاً أن الكويت احتلت المرتبة الثالثة في صادرات المنتجات النفطية المكررة على مستوى المنطقة هذا العام.
وأفادت الوكالة بأن مصافي النفط في الشرق الأوسط، التي تزخر بالطاقة الإنتاجية الجديدة وبعض أكثر المصانع كفاءة في العالم، تستعد لإشعال المنافسة في 2025، حيث من المقرر أن تبدأ توسعة مصفاة بابكو البحرينية في زيادة الطاقة الإنتاجية في الأشهر الثلاثة الأولى من العام المقبل.
وأشارت «إس آند بي غلوبل كوميدتي انسايتس» إلى أن الشرق الأوسط ينافس بالفعل بمصفاة الزور التي تبلغ طاقتها 615 ألف برميل يومياً، ومصفاة الدقم في عُمان التي تبلغ طاقتها 230 ألفاً، ومصفاة كربلاء العراقية التي تبلغ طاقتها 140 ألفاً.
ومن المقرر أن تزيد الطاقة الإنتاجية لمصفاة بابكو من 267 ألفاً إلى 380 ألف برميل يوميا. وأن تبدأ مرحلة ما قبل التشغيل لهذا المشروع في الربع الأول من العام المقبل. ورفضت «بابكو» تقديم تحديث في هذا الوقت. وقال صندوق النقد الدولي في أعقاب المحادثات الثنائية التي جرت في 22 نوفمبر إن تحديث المصافي سيساعد في تعزيز اقتصاد البحرين العام المقبل.
من جهته، قال كبير محللي النفط في الشرق الأوسط لدى «إس آند بي غلوبل كوموديتي إنسايتس»، دونغ وانغ إن تحسينات هوامش التكرير في 2025 قد تكون مدعومة بتأخيرات محتملة في الجداول الزمنية لبعض المشاريع، كما يتضح من التحديات التي تواجه مصفاتي دانجوتي وأولميكا.
بالمقابل، يتوقع أن يؤثر مشروع توسعة مصفاة بابكو على صادرات البلاد من المنتجات المكررة بحلول الربع الثالث، إذ من المزمع أن يرتفع إنتاجها من الغازولين والديزل 20 في المئة عن العام السابق، حسب بالاش جين، المحلل النفطي لمنطقة الشرق الأوسط لدى شركة الاستشارات (إف جي إي).
وتوقع جين أيضاً أن تعمل مصفاة الدقم العُمانية بنحو 10 في المئة فوق طاقتها الإسمية بحلول أواخر 2025، ومن المقرر أن تكمل مصفاة سيراف الإيرانية تشغيل توسعة إحدى وحداتها للمكثفات التي تبلغ طاقتها 60 ألف برميل يومياً في النصف الثاني من العام.
وتوقع أن تساهم المصافي الجديدة في تعزيز قدرة معالجة النفط الخام في الشرق الأوسط بنحو 300 ألف برميل يومياً بحلول 2025، لتصل متوسط قياسي يبلغ 9.7 مليون برميل يومياً.
وأشار محللون في «إس آند بي» إلى أن مصفاة الزور التي تبلغ طاقتها 615 ألف برميل يومياً تعمل بنحو 75 في المئة من طاقتها بسبب «مخصصات الخام المحدودة» من الشركة الأم، مؤسسة البترول الكويتية.
وبينما تظل الإمارات أكبر وجهة في المنطقة لصادرات زيت الوقود، صعدت الولايات المتحدة في الترتيب، حيث وصلت إلى واحدة من أكبر أربع وجهات لصادرات زيت الوقود في الشرق الأوسط حتى الآن هذا العام، حسب بيانات الوكالة.
وأظهرت البيانات أن الإمارات في طريقها أيضاً لتصبح أكبر وجهة للمنتجات المكررة الأخرى هذا العام، بعد أن حلت محل كوريا الجنوبية العام الماضي.
وقال جين إن إغلاق المصافي من خارج المنطقة قد يتطلب إمدادات جديدة من الشرق الأوسط.


