
شهدت مؤشرات بورصة الكويت تبايناً محدوداً اليوم خلال الجلسة قبل الأخيرة من تداولات هذا الاسبوع، إذ تمكن المؤشر الرئيسي من تحقيق مكاسب طفيفة، في حين سجل كل من مؤشري السوق الأول والعام تراجعات محدودة وسط استمرار حالة الترقب التي تسيطر على المتعاملين.
واتسمت الجلسة بالهدوء النسبي على الرغم من تسجيل بعض الأسهم ارتفاعات لافتة، إلا أن هذه المكاسب تحققت من خلال أحجام تداول محدودة، ما يعكس استمرار الحذر في أوساط المستثمرين.
وكان اللافت خلال الجلسة تراجع السيولة المتداولة بنسبة 25.8 في المئة لتبلغ 57.8 مليون دينار، مقارنة بسيولة بلغت 78 مليون دينار في ختام جلسة أمس.
وتفوق السوق الرئيسي على الأول باستحواذه على الحصة الأكبر من تلك السيولة بنسبة 53 في المئة، في حين استحوذ «الأول» على الحصة المتبقية بنسبة 47 في المئة.
ولا تزال البورصة تفتقد إلى المحفزات التي قد تدعم التداولات خلال الفترة الحالية، في وقت يترقب المستثمرون نتائج النصف الأول للشركات المدرجة، بالإضافة إلى ما ستؤول إليه الأوضاع في المنطقة وانعكاساتها المحتملة على الأسواق.
وتم تداول نحو 132 سهماً، ليرتفع منها 47، وانخفض 55، واستقرت الأسعار لـ 30 سهماً، وارتفعت المؤشرات الوزنية لـ 7 قطاعات في السوق بقيادة قطاع مواد أساسية بـ 2.43 في المئة، والطاقة بـ 1.48 في المئة، في حين انخفضت المؤشرات لـ 6 قطاعات بصدارة قطاع التكنولوجيا بنسبة 3.03 في المئة، والسلع الاستهلاكية بـ 1.45 في المئة.
وفي تفاصيل أداء المؤشرات، سجل مؤشر السوق العام انخفاضاً بنحو 4.21 نقطة، بما يعادل 0.05 في المئة، ليصل إلى مستوى 8.616 نقطة، إذ تم تداول كمية عدد 259.2 مليون سهم، تمت عبر 16.362 صفقة.
كما انخفض مؤشر السوق الأول بنحو 10.48 نقاط، بواقع 0.12 في المئة، ليبلغ مستوى 9.029 نقطة، بسيولة قيمتها 26.9 مليون دينار، وبأحجام 60.91 مليون سهم، تمت عبر 6.618 صفقة.
في حين ارتفع المؤشر الرئيسي بنحو 24.19 نقطة، بما نسبته 0.28 في المئة، ليغلق عند مستوى 8.777 نقطة بقيمة متداولة بلغت 30.9 مليون دينار، وبكمية تداول 198.3 مليون سهم، تمت من خلال 9.744 صفقة.
وعن الأسهم الأكثر تداولاً من حيث القيمة، حل سهم الصفاة أولاً بقيمة 7.4 ملايين دينار، ليصل إلى سعر 198 فلساً، تلاه الوطني بـ 5.1 ملايين دينار، ليبلغ 811 فلساً، ثم بيتك بـ 4.1 ملايين، ليغلق على سعر 768 فلساً، ووطنية بـ 2.6 مليون، ليبلغ سعر 140 فلساً، وخامساً تجارة بـ 2.6 مليون دينار، ليصل إلى 188 فلساً.
وتصدر سهم الكوت قائمة الأسهم الأكثر ارتفاعاً، بنسبة 13.18 في المئة، بتداول 2.3 ألف سهم، ليصل إلى 850 فلساً، تلاه امتيازات بـ 9.86 في المئة، بكمية أسهم متداولة بلغت 100 سهم فقط، ليبلغ 379 فلساً، ثم سكب بـ 7.11 في المئة، بتداول 466.4 ألف سهم، ليبلغ 482 فلساً، والتقدم بـ 7.02 في المئة، بتداول ألفي سهم، ليصل إلى 549 فلساً، وخامساً بترولية بنسبة 6.45 في المئة، بتداول 10.5 آلاف سهم، ليصل إلى 660 فلساً.
على الجانب الآخر، سجّل سهم ميدان انخفاضاً بنسبة 4.98 في المئة ليتصدر قائمة الأسهم الأكثر تراجعاً، بتداول 11 سهماً فقط، ليصل إلى سعر 974 فلساً، تلاه أرجان بـ 3.28 في المئة، وبتداول 2.9 مليون سهم، لينخفض إلى 118 فلساً، ثم الأنظمة بـ 3.03 في المئة، بتداول 698.7 ألف سهم، ليغلق على 703 فلوس، وأصول بـ 3.03 في المئة، وبتداول 281.6 ألف سهم، لينخفض إلى 256 فلساً، وخامساً ساحل، بنسبة 2.45 في المئة، وبتداول نحو 3.9 ملايين سهم، ليغلق على 75.5 فلساً.
