«برقان» يزيد رأسماله 50 مليون دينار عبر إصدار أسهم حقوق الأولوية


– عبدالله الناصر: «برقان» يواصل ترسيخ مقومات النمو بما يُؤكد ثقة المستثمرين والمساهمين

– طوني ضاهر: زيادة رأس المال ترفع قدرة البنك على تنفيذ إستراتيجيته والاستثمار بالنمو المستدام

بدأ بنك برقان إجراءات زيادة رأسماله المزمعة بقيمة تصل 50 مليون دينار عبر إصدار أسهم حقوق الأولوية، حيث انطلق باب الاكتتاب في 31 أغسطس 2026 ويستمر حتى الإثنين 14 سبتمبر 2026.

وتهدف هذه الخطوة إلى تعزيز القاعدة الرأسمالية للبنك ورفع مرونته المالية لدعم المرحلة المقبلة من إستراتيجيته للنمو. ومن شأن رأس المال الجديد أن يدعم ركائز إستراتيجية البنك المتمثلة بتعزيز أعماله في الكويت، وإعادة توزيع الأصول، ومواكبة التحوّل الرقمي، بالتوازي مع الاستمرار في الاستثمار بأعماله الجوهرية واقتناص فرص النمو المدروسة وفق أطر محكمة لإدارة المخاطر ورأس المال.

ويحق للمساهمين المؤهلين المقيدين في سجلات البنك بتاريخ الاستحقاق 30 أغسطس 2026، إضافة إلى أصحاب حقوق الأولوية، المشاركة في الاكتتاب وفق الشروط والأحكام المذكورة في نشرة الاكتتاب ونموذج طلب الاكتتاب.

زيادة رأس المال

ويتضمن الإصدار المقترح طرح 277.77 مليون سهم جديد بسعر اكتتاب يبلغ 180 فلساً للسهم الواحد، تشمل قيمة اسمية قدرها 100 فلس وعلاوة إصدار قدرها 80 فلساً للسهم.

ويحق للمساهمين المؤهلين الاكتتاب بما يعادل نحو 7.1 % من عدد الأسهم التي يمتلكونها حالياً، وذلك وفقاً للشروط والأحكام الواردة في نشرة الاكتتاب ونموذج طلب الاكتتاب.

وعلى سبيل المثال، يمنح كل 1000 سهم مملوك للمساهم الحق في الاكتتاب بـ 71 سهماً جديداً، حيث يتيح كل حق أولوية لحامله إمكانية الاكتتاب في سهم جديد واحد خلال فترة الاكتتاب المخصصة لحقوق الأولوية. كما يجوز للمكتتبين المؤهلين التقدم بطلب الاكتتاب في أسهم إضافية تتجاوز حصصهم المقررة، شريطة توفرها وخضوعها لآلية التخصيص المحددة في نشرة الاكتتاب.

وبعد استكمال الإصدار المقترح، سيرتفع رأس المال المصدر والمدفوع للبنك بنحو 27.78 مليون دينار، فيما تبلغ علاوة الإصدار نحو 22.22 مليون، ليصل إجمالي عائدات الاكتتاب إلى ما يقارب 50 مليوناً.

وسيسهم ترسيخ مركز رأس المال في تعزيز قدرة «برقان» على توجيه رأسماله نحو أولوياته الإستراتيجية، ودعم أنشطته الرئيسية، إلى جانب الاستفادة من الفرص الاستثمارية الواعدة بحصافة، مع الحفاظ على منهجية متوازنة لإدارة المخاطر والسيولة ورأس المال. ويُدار الطرح من قبل «كامكو إنفست»، الذراع الاستثمارية التابعة لـ «برقان»، بصفتها مستشار الإصدار ووكيل الاكتتاب.

أولويات إستراتيجية

وسيدعم رأس المال الجديد مواصلة تنفيذ الأجندة الإستراتيجية لـ «برقان»، مع التركيز على ترسيخ أعماله في الكويت، والمضي قدماً في إستراتيجية إعادة توزيع الأصول، إلى جانب تسريع وتيرة التحوّل الرقمي.

ويظل تعزيز أنشطة البنك في الكويت ركيزة أساسية ضمن إستراتيجيته، حيث يستهدف الاستثمار المستمر تحسين مركزه التنافسي، وإثراء العلاقات مع العملاء، والاستفادة من قوة أنشطته الأساسية. كما تركز إستراتيجية إعادة توزيع الأصول على توجيه رأس المال نحو مجالات تحقق عوائد جذابة معدلة وفق المخاطر، وبما يدعم ميزانية عمومية أكثر كفاءة واستدامة.

وفي الوقت ذاته، سيواصل التحوّل الرقمي تحسين النموذج التشغيلي للبنك وتجربة العملاء، وتعزيز قدرته على تقديم حلول مصرفية مبتكرة مدعومة بالتكنولوجيا الرقمية. وتستهدف هذه الأولويات بمجموعها ترسيخ مكانة «برقان» لتحقيق نمو مستدام، مع ضمان توظيف رأس المال وفق نهج دقيق يرتكز على الانضباط المالي والإدارة الحصيفة للمخاطر.

شراكة متجددة

وقال رئيس مجلس إدارة «برقان»، الشيخ عبدالله ناصر الصباح: «مشاركة المساهمين في زيادة رأسمال البنك تمثل شراكة متجددة في مسيرته المستقبلية، وتعكس أهمية مواءمة طموحات النمو مع مصالح المستثمرين على المدى الطويل». وأضاف: «حرصنا على أن تتيح عملية إصدار أسهم حقوق الأولوية للمساهمين المؤهلين فرصة الحفاظ على مشاركتهم في ملكية البنك والمساهمة في المرحلة المقبلة من تطوره. ونحن ننظر إلى هذه الخطوة باعتبارها ركيزة لدعم مستقبل البنك، تستند إلى رؤية واضحة لتحقيق قيمة مستدامة للمساهمين على المدى الطويل، مع الالتزام بأعلى درجات الحوكمة والانضباط في إدارة رأس المال».

وتابع الناصر: «تستند هذه العملية إلى خبرة (برقان) المصرفية الممتدة لنحو 5 عقود، والتي تتكامل مع خبرة (كامكو إنفست) الممتدة على مدى 28 عاماً في مجال خدمات الاستثمارات المصرفية وأسواق رأس المال. ويمنح تكامل هذه الخبرات والإمكانات عمقاً ونطاقاً أكبر لدعم التوظيف المنضبط لرأس المال، واغتنام الفرص الإستراتيجية، وتوفير قيمة مستدامة على المدى الطويل».

بدوره، قال رئيس الجهاز التنفيذي في «برقان»، طوني ضاهر: «تأتي زيادة رأس المال كخطوة استباقية من شأنها ترسيخ كفاءتنا في تنفيذ إستراتيجيتنا من موقع قوة مالية، لاسيما وأنها تتيح لنا مرونة أكبر للاستثمار في أنشطتنا الأساسية، ومواصلة دفع أولوياتنا الإستراتيجية، واقتناص الفرص الواعدة بصورة انتقائية ومدروسة، بما يدعم مسيرة النمو المستدام على المدى الطويل».

وأضاف ضاهر: «في حين نركز على النمو المنضبط والإدارة الحصيفة للمخاطر، سنواصل توجيه رأس المال نحو المجالات التي توفر لنا أعلى الإمكانيات لدعم أنشطتنا، وتحسين خدماتنا لعملائنا، وتحقيق قيمة مستدامة لمساهمينا».





Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *