«بروة»… بطاقة دفع بنكهة كويتية بلا رسوم


– الخطوة تستهدف تأصيل الهوية المحلية لوسائل الدفع والاستلهام من الموروث الوطني

– ربط الدلالات التراثية للاسم والتوجه نحو تطوير منظومة المدفوعات المحلية

أعلن بنك الكويت المركزي تقديم «بروة» هويةً لبطاقة الدفع المحلية في البلاد، مضيفاً أن «بروة» ستعمل ضمن منظومة المدفوعات الوطنية تحت إشرافه، في خطوة تستهدف تأصيل الهوية المحلية لوسائل الدفع والاستلهام من الموروث التراثي الكويتي.

وبموجب هذا التوسع من المخطط إعفاء منظومة حاملي «بروة»؛ من تسجيل مدفوعاتهم في تنفيذ عمليات الشراء والسحب النقدي عبر مختلف نقاط البيع وأجهزة الصراف الآلي المحلية من شبكات الشركات العالمية «فيزا» و«ماستر كارد» وتحويلها إلى شبكة شركة الخدمات المصرفية الآلية المشتركة «كي نت»، مع مراعاة أعلى معايير الكفاءة والأمان.

وللتوضيح، يوجد على البطاقات المصرفية الكويتية شعار «كي نت» وآخر لـ«فيزا» أو «ماستر كارد»، ما يوفر خيار دفع محلياً أو خارجياً، وفي الحالتين تحصل شركة المدفوعات العالمية على متوسط رسم يقارب 0.03 % من كل عملية بذريعة أنها مسجلة على شبكتها، وأن وجود شعارها على بطاقة السحب المحلية يساعد البنوك الكويتية في الانتشار، ما دفع «المركزي» إلى توجيه البنوك لتوفير بطاقات تغطي للمستهلكين الأفراد والتجار نطاق سحوباتهم المباشر أو عبر نقاط البيع والتجارة الإلكترونية محلياً بالتسجيل على شبكة «كي نت»، مع التخطيط لمعالجة وتخزين بيانات المدفوعات المنفذة محلياً، بما يدعم أجندة التحوّل الرقمي، ويعفي البنوك من دفع الرسوم لـ فيزا» و«ماستر كارد» لمجرد التشابك على شبكتيهما للمدفوعات العالمية.

وأوضح «المركزي» عبر حسابه في منصة «اكس»، أن اسم «بروة» يرتبط بإثبات الملكية وحفظ الحقوق، مبيناً أن هذا الإرث شكّل مصدر إلهام لهوية بطاقة الدفع المحلية.

وحملت الرسالة التعريفية لهوية بطاقة الدفع المحلية شعار «بروة.. إرث من الثقة، يمتدّ للمستقبل» في تأكيد على الربط بين الدلالات التراثية للاسم والتوجه نحو تطوير منظومة المدفوعات المحلية.

وتعد «بروة» استكمالاً لجهود «المركزي» في تطوير أنظمة وخدمات الدفع الرقمية، وضمن جهود تعزيزالتعاون بين دول الخليج.

ويحرص «المركزي» على توفير خيارات دفع متعددة آمنة وموثوقة، ضمن منظومة الدفع المحلية المدارة والمشغلة بالكامل من قبل البنك، وتعزيزاً للتكامل الإقليمي في مجال أنظمة الدفع.





Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *