
تحت رعاية وحضور المدير العام للهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب، د. حسن الفجام، والرئيس التنفيذي للخدمات المصرفية الشخصية والرقمية في بنك الكويت الوطني، شارك بنك وياي، أول بنك رقمي في الكويت، بصفته الراعي الاستراتيجي للملتقى التنويري للمستجدين الذي نظمته الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب يومي 8 و9 سبتمبر في أرض المعارض بمنطقة مشرف.
وحضر الفعالية إلى جانب الفجام، الرئيس التنفيذي للخدمات المصرفية الشخصية والرقمية في بنك الكويت الوطني، محمد العثمان.
وتأتي مشاركة بنك وياي في إطار التزامه المستمر بدعم وتمكين الشباب الكويتيين في مختلف مراحل رحلتهم التعليمية، من خلال تزويدهم بحلول مصرفية رقمية مبتكرة وأدوات مالية تساعدهم على إدارة شؤونهم المالية بسهولة واستقلالية منذ بداية حياتهم الجامعية.
وخلال الملتقى، استعرض فريق وياي التجربة المصرفية الرقمية المتكاملة التي يتيحها البنك، والتي تمكّن الطلبة من فتح حساباتهم المصرفية خلال دقائق معدودة عبر التطبيق ودون الحاجة إلى زيارة أي فرع، بما ينسجم مع نمط الحياة الرقمي السريع الذي يتبناه الجيل الجديد.
وسلّط البنك الضوء كذلك على بطاقة SELECT الرقمية المسبقة الدفع المخصصة لعملاء المكافأة الطلابية، والتي توفر مجموعة من المزايا الحصرية المصممة لتلبية احتياجات الشباب اليومية، بما في ذلك عروض استرداد نقدي تصل إلى 30 في المئة وخصومات لدى عدد كبير من العلامات التجارية والمطاعم والمقاهي والوجهات الترفيهية المفضلة لدى فئة الشباب بنسبة تصل إلى 50 في المئة.
وعلى مدار يومي الملتقى، تعرّف الطلبة أيضاً على الأدوات الذكية التي يوفرها تطبيق وياي لمساعدتهم على إدارة ميزانياتهم وتتبع مصروفاتهم وتعزيز عائداتهم المالية بشكل أكثر وعياً وكفاءة.
وفي هذا العام، حرص بنك وياي على تقديم تجربة تفاعلية مختلفة داخل الملتقى، من خلال الأنشطة التي تجمع بين الفن وأسلوب الحياة الشبابي، بما يعكس هوية البنك القريبة من اهتمامات جيل الشباب. وشهد جناح البنك أنشطة وتجارب تفاعلية مصممة لإشراك الطلبة وإلهامهم، مع التركيز على بناء علاقة أكثر قرباً مع الجيل الجامعي الجديد ضمن أجواء حيوية ومفعمة بالطاقة والإبداع.
وبهذه المناسبة، قالت عليا الصانع، نائب الرئيس في قسم التسويق في بنك وياي: «نفخر بمشاركتنا الاستراتيجية في اللقاء التنويري لطلبة التطبيقي، والذي يمثل منصة مهمة للتواصل مع الطلبة في بداية رحلتهم الأكاديمية».
وأضافت: «في بنك وياي، نؤمن بأن التمكين المالي يبدأ منذ السنوات الأولى من الحياة الجامعية، لذلك نحرص على توفير تجربة مصرفية رقمية بسيطة ومبتكرة تلائم أسلوب حياة الشباب وتواكب تطلعاتهم. كما سعينا هذا العام إلى تقديم تجربة تفاعلية تعكس روح وياي من خلال مزج الفن والثقافة ونمط الحياة العصري، بما يخلق مساحة للتواصل الحقيقي مع الطلبة ويجعل تجربتهم معنا أكثر قرباً وإلهاماً».
وأكد بنك وياي أن رعايته الاستراتيجية لهذا المعرض تأتي ضمن رؤيته الهادفة إلى دعم الجيل القادم من الشباب الكويتيين وتمكينهم مالياً، من خلال توفير حلول رقمية متطورة وتجارب مبتكرة تساعدهم على بدء مسيرتهم الجامعية بثقة واستقلالية، وبناء مستقبل مالي أكثر ازدهاراً.
