بورصة الكويت تفقد 1.11 مليار دينار من قيمتها السوقية خلال أسبوع



واصلت بورصة الكويت أداءها السلبي خلال الأسبوع المنتهي اليوم الخميس 22 أكتوبر الجاري، تحت وطأة الضغوط البيعية وحالة الحذر التي سيطرت على التعاملات، في ظل استمرار التوترات الجيوسياسية، لتنهي مؤشرات السوق الأسبوع على خسائر واضحة، بالتزامن مع تراجع مستويات السيولة مقارنة بالأسبوع السابق.

وفقدت القيمة السوقية للبورصة نحو 1.11 مليار دينار خلال أسبوع واحد، لتنخفض من 50.759 مليار دينار في نهاية الأسبوع السابق إلى نحو 49.647 مليار، بتراجع بلغت نسبته 2.19 في المئة.

وجاء ذلك مع انخفاض مؤشر السوق العام بنحو 185.12 نقطة، أو 2.18 في المئة، من 8475.93 نقطة إلى 8290.81 نقطة.

وكانت خسائر السوق الرئيسي أكثر حدة، إذ تراجع مؤشره بنحو 309.04 نقاط، بما نسبته 3.6 في المئة، لينخفض من 8587.96 نقطة إلى 8278.92 نقطة، في حين فقد مؤشر السوق الأول نحو 168.37 نقطة، أو 1.89 في المئة، لينهي الأسبوع عند مستوى 8723.60 نقطة مقارنة بـ8891.97 نقطة في نهاية الأسبوع السابق.

ويظهر الأداء الأسبوعي أن الضغوط كانت أشد على شريحة أسهم السوق الرئيسي، في وقت لم تكن فيه الارتدادات التي شهدتها بعض جلسات الأسبوع كافية لتعويض الخسائر المتراكمة، رغم وصول عدد من الأسهم إلى مستويات سعرية متدنية، وظهور عمليات شراء انتقائية عليها.

وجاء ذلك على الرغم من النتائج المالية الإيجابية التي أعلنتها مجموعة من البنوك خلال الأسبوع، والتي ساهمت في دعم بعض الأسهم القيادية في فترات من التداول، إلا أن أثرها لم يكن كافياً لتغيير الاتجاه العام للسوق في ظل استمرار حالة الحذر.

16.9 % تراجعاً بسيولة السوق الأسبوعية 

وتزامنت الخسائر مع انخفاض واضح في نشاط التداول، إذ بلغت القيمة المتداولة خلال الأسبوع نحو 288.36 مليون دينار، مقارنة بنحو 346.80 مليون في الأسبوع السابق، بانخفاض بلغ 16.9 في المئة.

كما تراجعت أحجام التداول بنسبة 18.1 في المئة، من نحو 1.315 مليار سهم إلى 1.077 مليار سهم، في حين ارتفع عدد الصفقات بشكل طفيف بنسبة 1.36 في المئة إلى 104.08 آلاف صفقة.

واستحوذ السوق الأول على نحو 195.49 مليون دينار من إجمالي السيولة الأسبوعية، مقابل 219.48 مليون في الأسبوع السابق، بانخفاض نسبته 10.9 في المئة، فيما بلغت سيولة السوق الرئيسي 92.87 مليون دينار مقابل 127.31 مليون، بتراجع أكثر حدة بلغت نسبته 27.1 في المئة.

كما تراجعت أحجام التداول في السوق الأول بنسبة 14.3 في المئة إلى 546.4 مليون سهم، في حين انخفضت في السوق الرئيسي بنسبة 21.6 في المئة إلى 531.1 مليون سهم.

ويشير تزامن انخفاض الأسعار مع تراجع السيولة إلى استمرار حالة الترقب لدى شريحة من المستثمرين، إذ تحتاج محاولات التعافي إلى عودة مستويات أكبر من السيولة والطلب لتعويض جانب أكبر من الخسائر التي سجلتها الأسهم خلال الجلسات الماضية.

الخميس… تراجع جماعي

وفي جلسة ختام الأسبوع أمس، عادت مؤشرات البورصة إلى التراجع الجماعي، إذ انخفض مؤشر السوق العام 0.47 في المئة، بما يعادل 39.19 نقطة، ليغلق عند 8290.81 نقطة.

وتراجع السوق الأول بنسبة 0.48 في المئة، أو 42.27 نقطة، إلى 8723.60 نقطة، كما انخفض السوق الرئيسي بنسبة 0.41 في المئة إلى 8278.92 نقطة، وفقد «الرئيسي 50» نحو 0.15 في المئة ليغلق عند 9086.19 نقطة.

وبلغت سيولة جلسة اليوم الخميس نحو 59.63 مليون دينار، من خلال تداول 229.8 مليون سهم، عبر 23.7 ألف صفقة.

وغلب التراجع على أداء القطاعات في ختام الأسبوع، إذ انخفضت مؤشرات 8 قطاعات، بقيادة الرعاية الصحية بنسبة 3.36 في المئة، والسلع الاستهلاكية بـ1.63 في المئة، والمواد الأساسية بـ1.12 في المئة، في حين ارتفعت 5 قطاعات، أبرزها الطاقة بنسبة 1.20 في المئة، والمنافع بـ0.79 في المئة، والتأمين بـ0.53 في المئة.



Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *