اختتم بنك الكويت الدولي «KIB» فعاليات المخيّم الصيفي لأكاديمية «KIB Life»، الذي نظّمه للسنة الرابعة على التوالي لأبناء موظفيه وأقاربهم، حيث أقيم هذا العام بالتعاون مع أكاديمية «CODED»، انطلاقاً من التزام البنك الدائم بدعم التعلم والتطوير، وتوفير بيئة تعليمية وترفيهية متكاملة لأبناء موظفيه، بما يسهم في صقل مهاراتهم وتنمية قدراتهم الإبداعية والمعرفية للمستقبل.
وذكر بيان للبنك أن البرنامج، الذي امتد على مدار أسبوعين في مقرّ أكاديمية «CODED»، قدّم تجربة يومية شاملة مُصمّمة لتحفيز المشاركين الشباب وتعزيز تفاعلهم على المستويين البدني والذهني، وذلك من خلال دمج 3 عناصر أساسية: التعلّم التقني، والأنشطة البدنية/الجماعية، والأنشطة الابتكارية/الإبداعية. وأسهمت الأنشطة في تعزيز مهارات المشاركين في البرمجة وحلّ المشاكل واكتساب المهارات الأساسية عبر استعراض تجارب عملية مع روبوتات مختلفة، بما في ذلك «Sphero» و«mBot». كما شجع البرنامج المشاركين على الابتكار عبر القيام بأنشطة عملية إبداعية وتقنية، مثل تصميم أقلام ثلاثية الأبعاد، وتجارب الواقع الافتراضي، والمشاركة في أنشطة تمهيدية في مجال الذكاء الاصطناعي.
واختُتم البرنامج بفعالية خاصة، استعرض خلالها المشاركون مشاريعهم النهائية أمام ذويهم وزملائهم، مسلّطين الضوء على ما اكتسبوه من مهارات ومعارف على مدار البرنامج.
وبمناسبة انتهاء أنشطة المخيّم الصيفي، قالت مدير أول التعلم والتطوير سهام الخريّف: «فخورون باستمرار البرنامج للعام الرابع على التوالي، وهذه المرة بالتعاون المميّز مع
«CODED» التي قدّمت لأبناء موظفينا وأقاربهم تجربة تعلم غنية وممتعة. لقد ركّزنا هذا العام على إبقاء المشاركين الصغار منخرطين بالأنشطة المفعمة بالحركة والعمل، إلى جانب تعريفهم بالتكنولوجيا بطريقة عملية ومناسبة لأعمارهم. هذا المخيّم يجسد التزام «KIB» الدائم بتمكين الأجيال القادمة من المهارات العملية والمعرفية التي تؤهلهم لمستقبل واعد».
وأكّدت الخريّف أن «KIB» مستمر بالاستثمار في موظفيه بأسلوب متكامل يشمل عائلاتهم، قائلة: «حرصنا من خلال البرنامج المتميز للمخيم الصيفي لأكاديمية «KIB Life» على منح أبناء موظفينا وأقاربهم فرصة فريدة لتطوير قدراتهم وخبراتهم، واكتساب مهارات عملية وحياتية مهمة بطريقة مشوقة».
وأضاف البيان أن «KIB»، وكجزء من برنامجه الشامل للمسؤولية الاجتماعية والتزامه بنهج الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية «ESG»، يواصل التزامه بتبني مبادرات التعلم والأنشطة المجتمعية، انطلاقاً من إيمانه الراسخ بأهمية دعم الكفاءات الوطنية الشابة، وتمكينها من اكتشاف طاقاتها ومواصلة مسيرة الإبداع والابتكار، بما يواكب «رؤية كويت جديدة 2035».
