تجربة قيادة غامرة من «جيتور»


مع استمرار تزايد شعبية الرحلات البرية والتخييم، لم تعد التوقعات من السيارات المخصصة للطرق الوعرة تقتصر على قدرتها على التعامل مع التضاريس الصعبة. بل أصبح السائقون يبحثون عن الراحة والسهولة والقدرة على التكيف مع مختلف ظروف السفر الواقعية. وأصبحت كيفية توظيف تقنيات القيادة خارج الطرق المعبدة لتلبية احتياجات السفر اليومية أحد أبرز الاعتبارات.

في 21 أكتوبر، نظّمت «جيتور» خلال «يوم التجربة التكنولوجية العالمي 2026»، تجربة قيادة على الطرق الوعرة في موغانشانغ بمقاطعة تشجيانغ. وقاد ممثلو وسائل الإعلام وصناع المحتوى والمؤثرون وممثلو المستخدمين من مختلف أنحاء العالم سيارات جيتور، بما في ذلك «T2» و«G700»، عبر مسارات تتضمن عبور المياه والطرق الحصوية والمنحدرات الحادة والحفر.

وأتاحت التجربة للمشاركين فرصة الاستمتاع عن قرب بقوة السيارات على مختلف التضاريس وتجربة السفر في الهواء الطلق.

وفي هذه التجربة، تجاوزت «جيتور» مفهوم مسارات اختبار القيادة التقليدية المغلقة، وحولت مساراً متنوع التضاريس بطول 15 كيلومتراً إلى «مغامرة البحث عن الكنز على الطرق الوعرة».

ولم تكن الفعالية مجرد لعبة لاستكشاف الطبيعة في الهواء الطلق، بل قدمت تجربة عملية للقيادة خارج الطرق المعبدة من منظور المستخدم، جمعت بين روح المغامرة والعمل الجماعي وإثارة المواقف غير المتوقعة.

وقال أحد المؤثرين من أميركا الوسطى والجنوبية: «كانت تجربة قيادة فريدة جمعت بين القيادة والتحديات الخارجية بطريقة ممتعة وجذابة للغاية».

وفي الوقت نفسه، أُقيم مخيم مخصص لإبراز قدرات «جيتور» في السفر الخارجي، من خلال سلسلة من التحديات العملية المستوحاة من الاحتياجات التي قد يواجهها المسافرون على الطريق.

وسهّلت حلول التخزين المرنة استيعاب مجموعة متنوعة من معدات الرحلات، فيما أتاحت تقنية تزويد الأجهزة بالطاقة من السيارة «V2L»، ذات القدرة العالية، تشغيل مطحنة القهوة في الموقع دون الحاجة إلى مصدر كهرباء خارجي، لتضيف أجواء الراحة اليومية إلى تجربة التخييم.

كما أظهر سيناريو محاكاة عائق على الطريق ناجم عن سقوط شجرة قدرة السحب في سيارة F700، مسلطاً الضوء على أهميتها العملية في عمليات المساعدة على الطريق وسحب المقطورات المخصصة للسفر.

وتبدأ تجربة القيادة الواثقة على الطرق الوعرة بتكنولوجيا قادرة على فهم التضاريس والاستجابة لها بدقة.

وتعيد «جيتور» تعريف التنقل على مختلف التضاريس من خلال تقنيات القيادة الذكية خارج الطرق المعبدة.

عند عبور مجرى المياه، يكفي أن يضغط السائق على زر «X» لتفعيل نظام القيادة الذكي خارج الطرق المعبدة «7+X»، ما يقلل الحاجة إلى تقييم الظروف بشكل متكرر أو التبديل اليدوي بين أوضاع قفل الدفرنس.

وبالتعاون بين تقنيات الذكاء الاصطناعي البصري ومستشعرات الهيكل، يستطيع النظام تغيير أوضاع القيادة وتوزيع عزم الدوران خلال أجزاء من الألف من الثانية.

وعند مواجهة العوائق الشبيهة بحدبات الجمال والحفر، تجمع المنصة الذكية «GAIA» المخصصة لجميع التضاريس في سيارة «G700» بين القوة الهجينة وثلاثة أقفال للدفرنس ونظام التعليق الهوائي وتقنيات التعرف على التضاريس، لتحقيق التوازن بين قدرات القيادة خارج الطرق المعبدة وراحة المقصورة.

وعلّقت وسيلة إعلام أوروبية، قائلة: «توازن (جيتور) بين الأداء الاستثنائي وتجربة السفر الراقية، لتوفر قدرات تتيح الاستكشاف مع الحفاظ على راحة الركاب».

وقدم رئيس «جيتور إنترناشونال» كيه تشواندِنغ، ونائب الرئيس التنفيذي لجيتور إنترناشونال يان جون، الجوائز للفرق الفائزة في تحديات البحث عن الكنز خلال تجربة القيادة وتحديات المخيم، تقديراً لمشاركتهم الفعالة وروح العمل الجماعي.

بعد ذلك، استند الضيوف إلى تجاربهم في القيادة والتخييم، لتبادل الآراء حول احتياجات السفر في الأسواق المختلفة ومستقبل التنقل.

وتختلف الأسواق من حيث التضاريس وظروف الطرق وعادات السفر، وهو ما يشكل احتياجاتها من قدرات القيادة خارج الطرق المعبدة والراحة وسهولة الاستخدام اليومي.

وتبادل المشاركون وجهات النظر حول كيفية تسخير التكنولوجيا لخدمة مختلف أنماط السفر بصورة أفضل.

وقال تشواندِنغ: «تنطلق جيتور من احتياجات المستخدمين الحقيقية في السفر، وتدمج التكنولوجيا والمنتجات وأنماط الحياة المرتبطة بالسفر».

وأضاف: «في إطار استراتيجيتنا Travel+، نركز على الأداء في الرحلات الخارجية والمسافات الطويلة، مع تعزيز الروابط بين منتجاتنا ومنظومتنا وثقافتنا، لتصبح سياراتنا رفقة في استكشاف العالم».

وفي المرحلة المقبلة، ستواصل «جيتور» تلبية تطلعات المستخدمين حول العالم إلى تجارب سفر أفضل من خلال الابتكار التكنولوجي وتطوير المنتجات، وتوسيع آفاق الاستكشاف والسفر في انسجام مع الطبيعة.





Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *