«زين» تدعم المواهب الواعدة وتُمهّد طريق الشباب نحو الريادة


شاركت «زين الكويت»، بالشراكة الإستراتيجية مع «لوياك»، في ختام الدفعة الأولى من برنامج «كُنْ» لريادة الأعمال الاجتماعية في موسمه الحادي عشر، الذي شهد مشاركة 34 طالباً وطالبة من المرحلة الثانوية لتطوير حلول للتحديات المجتمعية والبيئية، لتستمر الشركة برسالتها في إعداد روّاد أعمال المُستقبل وتمكينهم من قيادة اقتصاد المعرفة.

امتدت رحلة البرنامج على مدار أسبوعين، حيث أُقيمت أنشطته التدريبية في مبنى لوياك (مدرسة عائشة)، وتُوّجت بحفل ختامي في مسرح شادي الخليج، حيث شارك رئيس فريق الشراكات المُجتمعية وتمكين الشباب في «زين الكويت» فيصل الدويهيس، بتكريم الطلبة الفائزين والتعرف على مشاريعهم، أعقبه انتقال المشاركين إلى مجمع الأفنيوز لعرض مشاريعهم ومشاركة ما اكتسبوه خلال التجربة مع الجمهور.

ويُعد «كُنْ» من أبرز المبادرات الشبابية التي تُقدّمها لوياك بالشراكة مع كلية «بابسون» الأميركية، إحدى المؤسّسات الأكاديمية الرائدة عالمياً في مجالات الإدارة وريادة الأعمال، ويستهدف الطلبة من الفئة العمرية 12 إلى 16 عاماً، من خلال رحلة تعليمية وتفاعلية تجمع بين المعرفة والتطبيق العملي.

وتضمّن البرنامج سلسلة من ورش العمل التفاعلية التي قدّمها خبراء ومتخصصون في الابتكار وريادة الأعمال، إلى جانب التدريب التطبيقي على أسس ريادة الأعمال الاجتماعية وتصميم النماذج الأولية، والإرشاد المهني المستمر للفرق، والتدريب على الخطابة وتقديم الأفكار بثقة وفاعلية أمام لجان التحكيم.

وخلال الرحلة، عمل المشاركون ضمن فرق لتحويل اهتماماتهم بالقضايا المحيطة بهم إلى مشاريع ريادية مبتكرة تعالج تحديات بيئية ومجتمعية حقيقية، وصولاً إلى تطوير حلول عملية ونماذج أولية عكست ما اكتسبوه من مهارات في التفكير النقدي، والابتكار، والعمل الجماعي، وحل المشكلات، والعرض الفعّال.

ويأتي دعم «زين» للبرنامج امتداداً لشراكتها الإستراتيجية مع لوياك، التي دخلت عامها الثالث والعشرين، وأثمرت على مدى أكثر من عقدين عن مجموعة من البرامج والمبادرات النوعية في مجالات التعليم وتمكين الشباب وريادة الأعمال الاجتماعية، وهو ما أسهم بتمكين آلاف الطلبة الشباب.

كما ينسجم الدعم مع إستراتيجية زين للاستدامة، التي تضع التعليم وتمكين الشباب وريادة الأعمال ضمن أولوياتها المجتمعية، وتسعى من خلالها إلى منح المواهب الوطنية المساحة لاكتشاف قدراتها، وتطوير مهاراتها، وتحويل أفكارها إلى حلول ذات أثر ملموس، بما يسهم في تنشيط بيئة الابتكار وبناء اقتصاد وطني قائم على المعرفة والإبداع.





Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *