بدر الخرافي:
– الترقية تتويج لمسار مؤسسي طويل الأمد تقوده الغاية
– بناء الريادة المؤسسية بالشفافية والمساءلة وقياس الأداء المستمر
– مواءمة الأداء مع التزاماتنا طويلة الأجل
كشفت مجموعة زين عن ترقية تصنيفها في مؤشر (MSCI ESG) للمعايير البيئية والاجتماعية والحوكمة إلى «AA»، إذ وضعها التصنيف الدولي ضمن فئة القادة، والأعلى تصنيفاً في السوق الكويتية، في تأكيد على فاعلية أطر الحوكمة والاستدامة التي تتبناها المجموعة على مستوى عملياتها وأسواقها.
وأفادت «زين»، الشركة الرائدة في الابتكارات التكنولوجية بأسواق الشرق الأوسط وأفريقيا، أن الترقية تعكس نجاح نهجها الإستراتيجي في دمج مبادئ المعايير البيئية والاجتماعية والحوكمة ضمن مختلف عملياتها التشغيلية، والتزامها بتطبيق أفضل معايير الحوكمة والسياسات، وتعزيز قدرتها على استباق المخاطر، وخلق قيمة مستدامة طويلة الأجل، وترسيخ نهج مؤسسي يوازن بين النمو المسؤول والأداء المستدام.
وأكدت المجموعة أن الترقية تجسد تنامي الاعتراف بقدرتها على مواءمة أهداف الأعمال مع متطلبات الحوكمة، وترجمة التزاماتها إلى نتائج قابلة للقياس تعكس فاعلية نهجها وفق أفضل المعايير العالمية، بما يعكس قدرة مؤسسية على تحويل التوجهات الإستراتيجية إلى ممارسات قابلة للتقييم والتحقق.
مسار مؤسسي
وقال نائب رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي في مجموعة زين، بدر ناصر الخرافي: «يمثل حصول (زين) على تصنيف «AA» في مؤشر (MSCI ESG) للمعايير البيئية والاجتماعية والحوكمة، تتويجاً لمسار مؤسسي طويل الأمد، في مسيرة تحول المجموعة إلى تكتل تكنولوجي رائد في أسواق المنطقة تقوده الغاية».
وأضاف: «تعكس هذه الترقية المتقدمة التزاماً جماعياً على مستوى عمليات المجموعة، وتؤكد نجاح التنفيذ المنضبط للإستراتيجية التشغيلية، وما صاحبها من ترسيخ متواصل لممارسات الحوكمة عبر مختلف الأعمال».
وبيّن الخرافي، بقوله: «تعمل مجالس الإدارات وهياكل الحوكمة وفرق الاستدامة في منظومة (زين) على دمج اعتبارات المعايير البيئية والاجتماعية والحوكمة في صناعة القرار والتنفيذ والتخطيط الإستراتيجي، بما يضمن مواءمة الأداء مع التزاماتنا طويلة الأجل، فبناء الريادة المؤسسية لا يتحقق إلا من خلال الشفافية والمساءلة والقياس المستمر للأداء، ما عزّز قدرتنا على استباق المتغيرات، وترسيخ ثقة أصحاب المصلحة».
قضايا جوهرية
وأشادت نتائج التصنيف بمواصلة «زين» تحقيق تقدم ملموس في عدد من القضايا الجوهرية، حيث سجلت المجموعة أداءً تجاوز متوسط قطاع الاتصالات في مجالات: المحافظة على الخصوصية، أمن البيانات، إدارة الموارد البشرية، الممارسات البيئية، والسلوك المؤسسي، بما يشمل فعالية الضوابط الداخلية، ومتانة الأطر التنظيمية، والسياسات المؤسسية المعتمدة.
وأبرزت النتائج تميز «زين» في ممارسات أمن البيانات مقارنة بنظيراتها في قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، مدعومة بمنظومة متكاملة من الإجراءات الاستباقية وآليات الاستجابة للحوادث، إلى جانب تطبيق متطلبات العناية الواجبة لضمان التزام الموردين بأفضل ممارسات الأمن السيبراني وحماية البيانات.
بيئة مسؤولة
وسلّطت النتائج الضوء أيضاً على جهود المجموعة في تعزيز مشاركة الموظفين وترسيخ بيئة عمل مسؤولة وشاملة، من خلال مبادرات تدعم ثقافة مؤسسية قائمة على النزاهة والمساءلة وتمكين الكفاءات، وترسخ السلوك الأخلاقي وتجربة الموظف كعناصر محورية في دعم استدامة الأداء المؤسسي على المدى الطويل.
ويعكس تصنيف «زين» بدرجة «AA» الأهمية الإستراتيجية التي توليها المجموعة لتعزيز منظومة الحوكمة المؤسسية، من خلال الرقابة الفاعلة، القيادة الأخلاقية، الإفصاح الشفاف، الإدارة المنضبطة للمخاطر، باعتبارها ركائز أساسية لدعم الاستدامة وتعزيز مرونة الأعمال في مواجهة المتغيرات المتسارعة.
وتمنح هذه الممارسات أصحاب المصلحة ثقة أكبر بقدرة المجموعة على تحقيق النمو المسؤول وترسيخ أعلى مستويات النزاهة والمساءلة في مختلف الأنشطة والأعمال، حيث تكتسب هذه المرتكزات أهمية متزايدة في ظل بيئة أعمال عالمية تتسم بتسارع التحولات التكنولوجية وتنامي المتطلبات التنظيمية وتزايد التحديات الجيوسياسية.
تمكين للنمو
وتواصل «زين» البناء على هذا الإنجاز من خلال تطوير أطر المعايير البيئية والاجتماعية والحوكمة، وتعزيز منهجيات القياس والإفصاح، وترسيخ الممارسات المسؤولة على امتداد عملياتها التشغيلية وسلسلة الإمداد ومنظومتها الرقمية.
وتعمل مجموعة «زين» من خلال إستراتيجيتها المؤسسية على توظيف الاستدامة كعامل تمكين للنمو والابتكار، بما يدعم خلق قيمة مشتركة ومستدامة للمساهمين، العملاء، الموظفين، المجتمعات، والاقتصادات التي تعمل فيها، ويعزز قدرتها على تحقيق أثر طويل الأمد يتجاوز النتائج التشغيلية والمالية التقليدية.
اغتنام الفرص المستقبلية
مع استمرار تطور مشهد الاتصالات والتكنولوجيا في أسواق المنطقة، تمضي «زين» في تنفيذ رؤيتها المستقبلية بالاستناد إلى أسس مؤسسية راسخة، بما يدعم طموحاتها للنمو والتوسع وتعزيز دورها كشريك فاعل في مسيرة التحول الرقمي والتنمية المستدامة في الأسواق التي تخدمها، وهي تواصل بذلك البناء على هذه المرتكزات من خلال تطوير قدراتها المؤسسية وتعزيز تنافسيتها وتبني المزيد من المبادرات الداعمة للنمو المسؤول، بما يمكنها من اغتنام الفرص المستقبلية ومواصلة تحقيق أثر إيجابي ومستدام للعملاء والمجتمعات.
تصنيفات «MSCI ESG»
تقيس تصنيفات «MSCI ESG» قدرة الشركات على إدارة المخاطر والفرص الجوهرية المرتبطة بالاستدامة ذات الأثر المالي، وفقاً لطبيعة كل قطاع ومتطلباته، ويُمنح التصنيف بناءً على تقييم شامل لمدى تعرض الشركات لهذه المخاطر وكفاءة أطر الحوكمة والإدارة المعتمدة للتعامل معها، بما يوفر مؤشراً معترفاً به عالمياً حول قوة الممارسات المؤسسية وقدرتها على تحقيق أداء مستدام طويل الأجل.
