– جمانة المطوع: الأثر الفعلي للمبادرات يقاس بمؤشرات التطور والجاهزية
أعلنت «زين الكويت» رعايتها ومشاركتها في النسخة الأولى من مؤتمر «المرأة والاقتصاد»، الذي انطلقت فعالياته تحت رعاية وحضور وزير الدولة للشؤون الاقتصادية والاستثمار عبدالعزيز المرزوق، بمشاركة نُخبة من القيادات الحكومية والاقتصادية والخبراء والمختصين من مختلف القطاعات، لتؤكّد التزامها المُستمر بتمكين المرأة وتعزيز مساهمتها في التنمية الاقتصادية.
وشهد افتتاح المؤتمر أيضاً حضور وزيرة الأشغال العامة الدكتورة نورة المشعان، وسفير المملكة المتحدة لدى الكويت قدسي رشيد، ومُؤسِّسَة مبادرة «لي ولكم» طيبة الحميضي، ومسؤولي الإدارة التنفيذية من «زين»، إلى جانب عدد من قياديي القطاعين العام والخاص.
نظمت المؤتمر «لي ولكم»، وهي مبادرة غير ربحية تُعنى بتمكين الأفراد من خلال التوعية المالية، ونشر المعرفة، ودعم التنمية المجتمعية، وذلك بهدف تسليط الضوء على أهمية المشاركة الاقتصادية للمرأة، وبحث سبل توسيع الفرص المتاحة أمامها، وتعزيز دورها في دفع عجلة النمو والابتكار والتنافسية، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية «كويت جديدة 2035».
وجاءت مشاركة «زين» في المؤتمر لتؤكّد رؤيتها بأن تمكين المرأة يُمثّل استثماراً إستراتيجياً في رأس المال البشري، ومُحرّكاً أساسياً للنمو الاقتصادي المُستدام، انطلاقاً من إيمانها بأن توسيع مشاركة المرأة في مختلف القطاعات، وتعزيز حضورها في المواقع القيادية ومراكز صُنع القرار، يسهمان في إطلاق المزيد من الطاقات الوطنية، ويدعمان بناء اقتصاد أكثر تنوعاً وإنتاجية وقدرة على المنافسة.
وشاركت المدير التنفيذي للاشتمال والتنوع والإنصاف في مجموعة زين، جمانة المطوع، في الجلسة الحوارية الأولى بعنوان «الواقع الراهن»، والتي تناولت واقع المشاركة الاقتصادية للمرأة في الكويت، والتحديات التي تواجهها، والفرص المتاحة لتعزيز مساهمتها في النمو الاقتصادي، حيث ركّزت النقاشات على أهمية تجاوز المفهوم التقليدي للمشاركة الذي يقتصر على التوظيف، ليشمل التطور المهني، وريادة الأعمال، وصناعة القيمة الاقتصادية، والمشاركة الفاعلة في اتخاذ القرارات.
واستعرضت المطوع رؤية «زين» لتمكين المرأة، التي تقوم على أن تعزيز حضورها في سوق العمل لا يقتصر على زيادة نسب التوظيف والتمثيل، بل يمتد إلى الاستثمار في تطوير مهاراتها، وإزالة العوائق التي قد تحدّ من تقدمها المهني، وإتاحة الفرص أمامها للمساهمة بصورة أكبر في الابتكار وصنع القرار.
كما سلّطت الضوء على أهمية قياس الأثر الفعلي لمبادرات التمكين من خلال مؤشرات التطور المهني والترقيات والجاهزية القيادية، بما يضمن تحويل الالتزامات المؤسسية إلى نتائج ملموسة ومستدامة.
وأبرزت «زين» جهودها المتواصلة في دعم تقدم المرأة عبر رؤيتها الإستراتيجية «WE 2030»، التي تستهدف رفع تمثيل النساء في المناصب القيادية والإدارة الوسطى إلى 30 % بحلول 2030، من خلال منظومة متكاملة من المبادرات والبرامج التي تسهم في تطوير الكفاءات النسائية، وإعدادها لتولّي مسؤوليات أكبر، وتعزيز دورها في تحقيق الأهداف الإستراتيجية للمجموعة.
ومن أبرز هذه المبادرات «WE SUCCEED»، الذي يستهدف تطوير الكفاءات النسائية الواعدة عبر رحلة قيادية متكاملة تمتد 3 سنوات، تشمل التدريب المتخصص والتوجيه المهني وتطوير المهارات القيادية، بالتعاون مع مؤسسات عالمية مرموقة، وقد حقق البرنامج نتائج ملموسة منذ إطلاقه، حيث شهد ترقية 9 مشاركات، بينهن 3 وصلن إلى مستوى مدير تنفيذي وما فوق، بما يعكس أثر الاستثمار طويل الأمد في بناء جيل جديد من القيادات النسائية.
كما تستثمر الشركة في برنامج «NOVA» الذي يُركّز على تطوير الكفاءات النسائية في المجالات التي تشهد تمثيلاً أقل للمرأة، خصوصاً القطاعات التقنية والرقمية، من خلال مسارات تطوير متخصصة تهدف إلى تعزيز جاهزيتهن المهنية والقيادية، وتوسيع فرص تقدمهن في المجالات التي ستقود مستقبل الاقتصاد الرقمي، حيث يأتي البرنامج ضمن جهود «زين» لبناء قاعدة مستدامة من المواهب النسائية القادرة على المساهمة في التحول التكنولوجي والابتكار على مستوى المجموعة.
وتنسجم هذه الجهود مع إستراتيجية «زين» المدفوعة بالغاية «4WARD»، التي تضع الاستثمار في الإنسان وتعزيز الاشتمال ضمن أولوياتها الإستراتيجية، انطلاقاً من دور الشركة كمؤسسة تكنولوجية إقليمية تسعى إلى بناء بيئة عمل أكثر تنوعاً، وتطوير القدرات والمهارات اللازمة لمواكبة التحولات الاقتصادية والرقمية المتسارعة.
