صعود أسهم أوروبا بفضل نتائج إيجابية


انتعشت الأسهم ⁠الأوروبية على نحو طفيف اليوم الثلاثاء، ​بعد انخفاضها في الجلسة السابقة، مدعومة بارتفاع قطاع التكنولوجيا وسلسلة ⁠من نتائج أعمال الشركات الإيجابية، لكن مؤشرات تزايد التوتر بين ​الولايات المتحدة وإيران حدّت من المكاسب.

وصعد المؤشر ستوكس 600 الأوروبي 0.7 في المئة عند الإغلاق إلى 609.72 نقطة بعد ‌أن سجل أكبر انخفاض منذ شهر في جلسة أمس الاثنين.

وانعكست المكاسب على البورصات الرئيسية في أوروبا، باستثناء المؤشر فاينانشال تايمز 100 البريطاني الذي تراجع 1.4 في المئة، إذ هبط سهم بنك (إتش.إس.بي.سي) المدرج في بورصة لندن 6.2 في المئة بعد الإعلان عن خسارة غير متوقعة بلغت ⁠400 مليون دولار مرتبطة بقضية احتيال في بريطانيا، مما أدى إلى انخفاض أرباح الربع الأول عن التوقعات. وارتفع قطاع التكنولوجيا 2.4 في المئة، متصدرا ⁠المكاسب بين القطاعات الرئيسية على المؤشر ستوكس، وكانت أسهم شركات الرقائق ⁠الإلكترونية، بما في ذلك شركتا (إيه.إس.إم.إل) ‌و(إيه.إس.إم.آي)، من أكبر الداعمين للارتفاع، لتقتفي أثر ارتفاع أسواق أشباه الموصلات في وول ستريت.

وارتفعت أسهم شركة (آنهاوزر بوش إنبيف) 9.3 في المئة بعد أن سجلت شركة تصنيع الجعة البلجيكية مبيعات وأرباحا فصلية فاقت التوقعات بكثير، في حين صعد سهم (يونيكريديت) 5.9 في المئة بعد أن سجلت المؤسسة الائتمانية الإيطالية أعلى أرباح ‌فصلية على الإطلاق ورفعت توقعاتها للسنة بأكملها.

وأطلقت يوني كريديت عرض استحواذ على (كوميرتس بنك) على الرغم من المعارضة الألمانية القوية. وارتفع قطاع البنوك في منطقة اليورو 1.9 في المئة.

وقالت فيونا شينكوتا كبيرة محللي السوق لدى (سيتي إندكس) «مثلت نتائج ​أعمال الشركات دعما نسبيا… إذا كانت الشركات لا تزال تحقق أرباحا، فسيؤدي ذلك إلى ⁠استمرار المعنويات الإيجابية».

في الوقت نفسه، أعلنت الإمارات أنها تتعرض لهجوم بالصواريخ والطائرات المسيرة الإيرانية في وقت أعلنت فيه واشنطن أن وقف إطلاق النار الهش لا يزال ساريا على الرغم من تبادل إطلاق النار أمس عندما ​حاولت القوات الأميركية فتح مضيق هرمز بالقوة.

ومع بقاء أسعار النفط عند مستوى ⁠مرتفع يزيد ‌على 110 دولارات للبرميل في ظل ​استمرار إغلاق المضيق، فإن ارتفاع أسعار النفط يثقل كاهل أوروبا التي تعتمد إلى حد كبير على الطاقة، مما يثير مخاوف من التضخم ويغذي ‌التوقعات برفع البنك المركزي الأوروبي أسعار الفائدة أكثر من مرتين هذا العام.

وشهدت الأسهم الأوروبية انتعاشا بطيئا مقارنة ⁠بوول ستريت، إذ لا يزال المؤشر ستوكس ⁠600 ⁠منخفضا بأكثر من ​ثلاثة في المئة عن مستوياته في فبراير فبراير قبل الحرب، في حين ارتد المؤشر ستاندرد اند بورز 500 بنحو حاد ووصل إلى أعلى مستوياته على الإطلاق.

ومن الأسهم الأخرى التي شهدت تحركات، ارتفع سهم (راينميتال) 3.4 في المئة. وأظهرت النتائج الأولية لمجموعة الدفاع الألمانية أن الإيرادات الفصلية جاءت أقل من توقعات المحللين.





Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *