– متفائلون بأداء2027 و2028 مع توسع الأعمال محلياً وخليجياً
عقدت شركة بيوت القابضة مؤتمر المحللين عن فترة الربع الثاني 2026، بمشاركة نائب رئيس مجلس الإدارة الرئيس التنفيذي للمجموعة عبدالرحمن الخنة والمدير المالي للمجموعة أحمد شوقي.
وفي البداية أكد الخنة ريادة «بيوت» كمزود إقليمي متكامل لحلول الموارد البشرية، مدعوماً بذراع متخصصة في قطاع العقارات؛ موضحاً أن اعتماد إيرادات الشركة قائم على محرّكَيْن رئيسيَّيْن، الأول والرئيسي هو قطاع حلول الموارد البشرية المنتشر في 7 دول مختلفة، تشمل الكويت والسعودية وقطر والبحرين والإمارات والعراق والأردن، والقطاع الثاني هو القطاع العقاري، والذي يُساند أعمالنا في الموارد البشرية بشكل أساسي، لاسيّما في مجال السكن.
وأضاف الخنة: «اكتسبنا خبرة واسعة في إدارة العقارات العادية والحكومية، حتى أصبحنا متخصصين في إحدى أبرز آليات الشراكة بين القطاعين العام والخاص، وهي نظام البناء والتشغيل ونقل الملكية».
وعن أبرز التطورات في أحد أهم مشروعات «بيوت» وهو «بيوت بلس» في منطقة المطلاع، كشف الخنة أن نسبة الإنجاز حالياً بلغت 50 في المئة تقريباً، متوقعاً أن يكون الافتتاح الربع الثالث 2027، واصفاً المشروع بأنه من أضخم مشاريع نظام البناء والتشغيل ونقل الملكية التي نديرها، وتبلغ قيمته 100 مليون دينار، بمساحات قابلة للتأجير تصل نحو 168 ألف متر مربع. وسيخدم هذا المشروع مستقبلاً بين 300 و500 ألف نسمة بحلول 2030 هم عدد سكان مدينة المطلاع.
وكشف الخنة أن «بيوت» تستهدف الوصول إلى حجم إيرادات تقارب 13 مليوناً من مشروع المطلاع فور بلوغ 95 في المئة من الطاقة التشغيلية، والتي ستصل إليها تدريجياً وفق خطة زمنية تمتد من عام إلى 18 شهراً، وعند تحقيق إيرادات بقيمة 13 مليوناً، توقع تحقيق صافي ربح يناهز 4 ملايين من هذا المشروع.
العقود الجديدة
وعلى صعيد العقود الجديدة، كشف الخنة أن قيمة العقود التي فازت بها «بيوت» حتى الآن نحو 10 ملايين، وأنه لا يزال لدى الشركة سجل قوي من الفرص المؤهلة بإجمالي 250 مليوناً، منها 150 مليوناً في مراحل مختلفة من دورة التعاقد.
وأشار إلى أن معدل فوز «بيوت» بالعقود قوية جداً في المناقصات المطروحة حكومياً، وأضاف: «نحافظ على موقع تنافسي ريادي يرجع بالأساس إلى كفاءة هيكل التكاليف لدينا واحترافية فريق التسعير.
ونجحنا حتى الآن في تأمين عقود بـ 10 ملايين، ومع وصولنا إلى منتصف العام، لايزال مؤشر الأداء في المنطقة الحمراء مقارنة بمستهدفنا السنوي البالغ 75 مليوناً ؛ حيث تسبّبت بعض التأخيرات ذات الصلة في دورات الترسية في تباطؤ تحقيق الهدف موقتاً».
وعن سجل الفرص والمشروعات التي تتابعها «بيوت» حاليًا؛ أشار الخنة إلى حجم فرص بقيمة 150 مليوناً في مرحلة التأهيل، وفرصاً أخرى بقيمة 85 مليوناً في التطوير والتفاوض المباشر حول العقود والتسعير، وقال: «يتركز هدفنا الأساسي على تحويل هذه الفرص الواعدة إلى عقود فعلية».
وعن معدلات النمو في الأسواق الإقليمية منذ انطلاق خطة التوسع الإقليمي بين الخنة بأنها تتجاوز 10 في المئة، بل وتتخطى ذلك بفارق كبير في عدة أسواق مثل السعودية حيث بلغ النمو 100 في المئة، فيما ارتفعت الإيرادات في الإمارات 80 في المئة و»بدأنا اليوم نحصد ثمار هذا التوسع».
وعن القطاع العقاري قال الخنة: «مازلنا في (بيوت) نواصل الاهتمام والفوز بمشاريع الشراكة بين القطاعين العام والخاص حيث فازت (بيوت) بمشروع المثنى بالتعاون مع شركائها، ونحن حالياً في فترة السماح التي تمتد إلى 24 شهراً لتطوير المشروع، على أن تبدأ عوائده المالية بالتدفق بحلول 2028».
وكشف الخنة عن هيكلة وتنوع مسارات النمو، وأضاف: «الأعمال المرتبطة بالحكومة الأميركية كانت تشكّل في السابق نحو 25 إلى 30 في المئة من إجمالي إيراداتنا، وتراجعت حصتها حالياً إلى نحو ربع مستوياتها السابقة، ما انعكس على حجم الإيرادات.
ويساعد النمو المتصاعد في قطاعاتنا الأخرى غير المرتبطة بالحكومة الأميركية في تعويض هذا التراجع على مستوى الإيرادات الإجمالية، حيث تعمل (بيوت) بمرونة وابتكار أعلى في إدارة هيكل التكاليف، عبر دمج أدوات الذكاء الاصطناعي لرفع الكفاءة التشغيلية، بالتوازي مع تعظيم هوامش الربح في عقودنا القائمة».
وعن التوقعات المستقبلية لعامي 2027 و2028، تشير إلى تفوق القطاع العقاري، إضافة إلى توسع الأعمال في السوق السعودي وتدشين مشروعات جديدة في الكويت، وعودة النشاط الحكومي الأميركي لمستويات أعلى.
