بلومبرغ – تسعى مجموعة علي بابا غروب هولدينغ إلى جمع نحو 80 مليار دولار هونغ كونغ (10.2 مليار دولار) من بيع أسهم، في أحدث خطواتها للمنافسة على الريادة العالمية في الذكاء الاصطناعي الـ «AI».
وتعرض عملاقة تجارة التجزئة عبر الإنترنت، التي تحولت إلى لاعب في مجال الذكاء الاصطناعي، 710 ملايين سهم بسعر 112.7 دولار هونغ كونغ للسهم، ويمثل ذلك خصماً بـ 3.6 في المئة عن سعر إغلاق شهادات الإيداع الأميركية لـ«علي بابا» يوم الجمعة.
وسيكون الطرح أكبر طرح لاحق لشركة في هونغ كونغ على الإطلاق. كما سيكون أكبر عملية بيع أسهم في المدينة منذ 2021، عندما باعت شركة الاستثمار التكنولوجي «بروسوس» أسهماً بقيمة 14.7 مليار دولار في «تينسنت القابضة» الصينية.
وتأتي الصفقة في وقت ترفع فيه الشركة الصينية إنفاقها الرأسمالي الفصلي إلى ما يقارب 10 مليارات دولار، سعياً إلى حماية موقعها في ساحة المنافسة العالمية الشرسة في الذكاء الاصطناعي. وتعتزم استخدام حصيلة الصفقة للاستثمار في قدرات متكاملة للذكاء الاصطناعي، بما يشمل توسيع بنيتها التحتية وتعزيزها.
وستخضع «علي بابا» لفترة حظر بيع مدتها 90 يوماً. وتتولى ترتيب الصفقة كل من «تشاينا إنترناشونال كابيتال كورب» و«إتش إس بي سي هولدينغز» و«مورغان ستانلي» و«يو بي إس غروب»، وفقاً لشروط الصفقة.
وهبطت أرباح «علي بابا»، التي تتخذ من هانغتشو مقراً لها، بأكثر من 75 في المئة خلال الربع المنتهي في يونيو إلى 10.5 مليار يوان (1.6 مليار دولار)، كما سجلت تدفّقات نقدية حرة سالبة بقيمة 6.6 مليار دولار، في انعكاس لارتفاع تكلفة مشروعات الذكاء الاصطناعي والبنية التحتية للحوسبة.
وعزّزت الشركة العام الجاري مكانتها كإحدى الشركات العالمية المتقدمة في مجال الذكاء الاصطناعي، بعدما أصبحت عائلة نماذجها الرئيسية «كوين» الأكثر شعبية في العالم.
وتُعدّ «علي بابا» من بين أكبر الشركات التي تنفق على الذكاء الاصطناعي مقارنة بمنافسيها الصينيين. وتعمل الشركة، التي تُعدّ رائدة محلياً في الحوسبة السحابية، على فصل بعض أصولها وتوجيه رؤوس الأموال إلى مجالات تمتد من الرقائق ومراكز البيانات إلى تطوير نماذج اللغة الكبيرة.
