– 3.5 في المئة تراجع «مورغان ستانلي» الخليجي
– 7.1 في المئة انخفاض «الرئيسي 50»
– 0.6 في المئة ارتفاع «فوتسي أبوظبي»
– 2.1 في المئة صعود المؤشر العام لسوق دبي المالي
أشار تقرير «كامكو إنفست» إلى أن أسواق الأسهم الخليجية سجلت أكبر تراجع شهري لها في 10 أشهر في سبتمبر 2026، في ظل تعثر الجهود الرامية إلى إنهاء الحرب في الشرق الأوسط، ما دفع أسعار النفط الخام إلى أعلى مستوياتها في نحو 4 أشهر.
كما ساهمت التوقعات باستمرار ارتفاع أسعار الفائدة لفترة أطول في تعزيز موجة تراجعات واسعة النطاق شملت مختلف فئات الأصول عالمياً، فيما لامست عائدات سندات الخزانة الأميركية لأجل 10 سنوات مستوى 5.24 في المئة خلال الأسبوع الأخير من الشهر.
إلا أن المعدلات تراجعت هامشياً، فيما سجلت الأسواق العالمية ارتفاعاً محدوداً في آخر جلسات الشهر عقب صدور تقرير أظهر تحسن الإنفاق الاستهلاكي في الولايات المتحدة، إلى جانب تسجيل مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي الأساسي قراءة أقل من المتوقع لشهر أغسطس 2026.
وتراجع مؤشر مورغان ستانلي الخليجي 3.5 في المئة خلال سبتمبر 2026، مسجلاً أكبر انخفاض شهري له منذ نوفمبر 2025، في ظل انخفاض واسع النطاق شمل الأسواق الخليجية وعدداً من الاقتصادات العالمية الرئيسية.
وعلى مستوى الأداء القطاعي لهذا الشهر، سجلت جميع قطاعات الأسواق الخليجية تقريباً تراجعاً في سبتمبر 2026.
الكويت
وسجل التقرير تراجع مؤشرات بورصة الكويت في سبتمبر، في ظل انخفاض واسع النطاق شمل معظم القطاعات. كما شهد السوق تقلبات يومية ملحوظة، إذ تراجع مؤشر السوق العام 1.03 في المئة في 22 سبتمبر، قبل أن يعاود الارتفاع 0.86 في المئة في 23 سبتمبر.
وعلى مستوى مؤشرات السوق المختلفة، سجل مؤشر «الرئيسي 50» أكبر تراجع شهري بـ7.1 في المئة، ما عكس الضعف واسع النطاق الذي سجلته الأسهم المدرجة ضمن المؤشر. كما تراجع مؤشرا السوق الرئيسي ولسوق العام 1.5 في المئة و1.33 في المئة، على التوالي، فيما سجل مؤشر السوق الأول انخفاضاً أقل نسبياً بلغت نسبته 1.30 في المئة خلال الشهر.
وعلى صعيد الأداء منذ بداية العام حتى تاريخه، تراجع مؤشر السوق الأول 3.5 في المئة، فيما انخفض مؤشر السوق العام 1.4 في المئة. وفي المقابل، سجل كل من مؤشر السوق الرئيسي 50 ومؤشر السوق الرئيسي مكاسب قوية بلغت 17.5 في المئة و9.5 في المئة، على التوالي.
وعلى مستوى الأداء القطاعي، مالت الكفة بوضوح لصالح القطاعات المتراجعة، إذ سجل 11 من أصل 13 مؤشراً قطاعياً انخفاضاً خلال شهر سبتمبر 2026.
وسجل مؤشر قطاع التكنولوجيا أكبر تراجع خلال الشهر، منخفضاً بنسبة 50.1 في المئة، تلاه مؤشرا قطاع السلع الاستهلاكية وقطاع المرافق العامة بتراجع 7.4 في المئة و3.6 في المئة، على التوالي. وفي المقابل، تصدر مؤشر قطاع التأمين قائمة القطاعات الرابحة في سبتمبر 2026 بمكاسب بلغت 11 في المئة، تلاه مؤشر قطاع الرعاية الصحية بارتفاع بلغ 4.5 في المئة.
الإمارات
ارتفع مؤشر فوتسي سوق أبوظبي العام بنسبة 0.6 في المئة خلال سبتمبر، مسجلاً مكاسبه للشهر الرابع على التوالي بعد ارتفاعه بنسبة 0.9 في المئة في أغسطس، لينهي تداولات الشهر عند مستوى 10.070.3 نقطة. وعلى مستوى الأداء القطاعي، غلب الاتجاه الإيجابي على الأداء القطاعي بصفة عامة، إذ سجلت 8 من 10 مؤشرات قطاعية مكاسب.
وسجل المؤشر العام لسوق دبي المالي مكاسبه للشهر الثاني على التوالي، مرتفعاً 2.1 في المئة، وهي أكبر مكاسب شهرية على مستوى الأسواق الخليجية خلال الشهر، لينهي تداولات سبتمبر عند مستوى 5.960.5 نقطة. وعلى مستوى القطاعي، مالت الكفة لصالح القطاعات الرابحة، إذ سجلت 5 من أصل 8 مؤشرات قطاعية مكاسب خلال سبتمبر، فيما سجل مؤشران من أصل المؤشرات الثلاثة المتبقية تراجعاً.
قطر
واصلت بورصة قطر تراجعها للشهر الرابع على التوالي في سبتمبر، مسجلة ثاني أكبر انخفاض شهري على مستوى الأسواق الخليجية. كما سجل مؤشر جميع الأسهم تراجعاً 5.4 في المئة، لينهي تداولات الشهر مغلقاً عند مستوى 3.640.36 نقطة. وعلى صعيد الأداء منذ بداية العام حتى تراجع مؤشر بـ«ورصة قطر 20» بنسبة 14.1 في المئة، مسجلاً أكبر انخفاض على المستوى الخليجي، فيما انخفض مؤشر بورصة قطر لجميع الأسهم 10.3 في المئة.
وعلى مستوى الأداء القطاعي، غلبت التراجعات على الأداء القطاعي بصورة واضحة، إذ سجلت 6 من أصل 7 مؤشرات قطاعية انخفاضاً في سبتمبر 2026.
عُمان
سجل مؤشر سوق مسقط 30 تراجعاً هامشياً 0.5 في المئة، لينهي تداولات الشهر مغلقاً عند مستوى 7.566.8 نقطة. وأدى الانخفاض الشهري المحدود إلى تقليص مكاسب المؤشر منذ بداية العام 2026 حتى تاريخه إلى 29 في المئة، مع بقائها الأعلى على مستوى الأسواق الخليجية.
