– طارق الرومي: «المؤسسة» وظفت 1321 من أبناء وبنات الوطن في مختلف التخصصات
– نواف السعود في كلمة مؤثرة: سنة استثنائية بكل المقاييس انتهت بأكبر صدمة منذ الغزو
– المرحلة كشفت مجدداً عن أصالة المعدن الكويتي القائم على حب الوطن
– الشباب استلهموا تجارب من سبقهم ومن عايشوا الغزو استعادوا روح التآزر والتحدّي
عامٌ استثنائي اختبر صلابة القطاع النفطي الكويتي… فانتهى بأرباح تجاوزت نتائج السنوات الثلاث السابقة.
فرغم انخفاض أسعار النفط وتداعيات الاعتداءات الإيرانية التي طالت المصافي والناقلات ومرافق إنتاج الخام ومنشآت المؤسسة، وما ترتب عليها من خفض مستويات الإنتاج والتكرير، حققت مؤسسة البترول الكويتية وشركاتها التابعة، أرباحاً صافية مُجمّعة بلغت 2.155 مليار دينار في السنة المالية 2025 – 2026، وفق الحساب الختامي الذي اعتمده المجلس الأعلى للبترول خلال اجتماعه اليوم برئاسة سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ أحمد العبدالله.
وبالتوازي مع الصمود في مواجهة تلك الظروف، واصل القطاع تنفيذ مشاريعه الإستراتيجية وتوسيع حضوره، فيما استثمر في العنصر البشري بانضمام 1321 مواطناً ومواطنة إلى صفوفه خلال العام.
وقال الرئيس التنفيذي لمؤسسة البترول الشيخ نواف السعود إن السنة المالية الماضية كانت استثنائية بكل المقاييس، إذ انتهت في ظل أكبر صدمة واجهها القطاع النفطي منذ الغزو العراقي الغاشم في العام 1990.
وأوضح أن الاعتداءات الإيرانية الآثمة طالت المصافي وناقلات النفط ومرافق إنتاج النفط الخام، إلى جانب منشآت المؤسسة في المطار وحتى مكاتبها، مؤكداً أن العاملين في القطاع صمدوا وحافظوا على استمرارية الأعمال وأدوا واجبهم تجاه الوطن رغم الظروف القاسية.
وأضاف السعود أن تلك المرحلة كشفت مجدداً عن أصالة المعدن الكويتي، إذ تكاتف أبناء القطاع النفطي بمختلف مستوياتهم الوظيفية، من الشباب حديثي التعيين الذين استلهموا روايات وتجارب من سبقهم، إلى العاملين الذين عايشوا محنة الغزو واستعادوا روح التآزر والتحدّي في مواجهة الظروف الصعبة.
وأشار إلى أن هذه اللحظات أثبتت عبر مختلف الأجيال حقيقة واحدة لا تتغيّر، مفادها أن المعدن الكويتي قائم على حب الوطن.
وإذ أكد أن القطاع النفطي حقق خلال العام مجموعة إنجازات كبرى تعكس روح الفريق الواحد التي تجعل القطاع مصدر فخر لكل كويتي، قال الشيخ نواف السعود، إنه حين تشتد الظروف يظهر معدن الرجال والنساء الذين يتحملون مسؤولية هذا القطاع، ويثبتون أن خدمة الكويت هي التزام نعيشه وواجب نؤديه وهي رسالة نصونها جيلاً بعد جيل.
من جهته، أكد وزير النفط ورئيس مجلس إدارة مؤسسة البترول الكويتية طارق الرومي، في كلمة ضمن التقرير السنوي لمؤسسة البترول الكويتية وشركاتها، أن جهود القطاع النفطي لا تقتصر على تعظيم القيمة الاقتصادية للموارد الهيدروكربونية، بل تمتد إلى الاستثمار في العنصر البشري وتمكين الكفاءات الوطنية، كاشفاً أن «مؤسسة البترول» قامت خلال السنة المالية الماضية بتوظيف 1321 من أبناء وبنات الوطن في مختلف التخصصات.
