«نفط الكويت»… 2024 إنجازات في البر والبحر


مع قرب نهاية العام 2024، وفيما تحتفل بالذكرى التسعين لتأسيسها، تستعيد شركة نفط الكويت أبرز المحطات التي شهدتها خلال العام الحالي، والذي كان عاماً استثنائياً، حيث حققت خلاله إنجازات بارزة وأطلقت عصراً جديداً في مجال العمليات، كما شهدت تطوراً في أنشطتها، ونجحت في ترسيخ موقعها الريادي على المستويين الإقليمي والعالمي.

وفي حين أن الإنجازات والنجاحات عديدة وعلى مختلف المستويات، فإن هذا المقال سيتطرق إلى أبرز ما شهدته شركة نفط الكويت خلال العام 2024 وفي مجالات ونطاقات محددة، علماً أن هدف الشركة، ومنذ تأسيسها وبداية عملها، يبقى نفسه لا يتغير أو يتراجع، ويتمثل في العمل على خدمة الكويت ومجتمعها، ودعم اقتصادها ومسيرة التنمية فيها بقيادة صاحب السمو أمير البلاد المفدى الشيخ مشعل الأحمد.

انطلقت السنة الحالية 2024 على وقع تطورات مهمة بالنسبة لشركة نفط الكويت، كانت ترتكز بشكل خاص على رؤيتين إستراتيجيتين، تمثلت الأولى بإعادة الهيكلة والتي بدأت تتضح معالمها أكثر مع تطبيق الخطط والآليات والقرارات مع بداية العام.

أما الثانية، فهي تتعلق بإستراتيجية التحول في الطاقة، والتي حددها القطاع النفطي ووضع هدفاً لتطبيقها بالكامل بحلول عام 2050.

في غضون ذلك، واصلت الشركة جهودها الدؤوبة في استكمال مشاريعها الرائدة، وأبرزها مشروع الحفر والاستكشاف النفطي البحري، في مسعى لبدء الإنتاج من حقولها البحرية للمرة الأولى في تاريخها.

من بحر الكويت

من أبرز ما حققته الشركة، كان في 14 يوليو الذي شهد إعلان «نفط الكويت» عن أول اكتشاف في مشروع الحفر الاستكشافي البحري، بكميات تجارية ضخمة من النفط الخفيف والغاز المصاحب في حقل النوخذة شرق جزيرة فيلكا في المياه الاقتصادية الكويتية.

وبعد الاكتشاف الأول، بدأت أعمال الحفر والاستكشاف في قطاع ثانٍ في البحر هو قطاع «جزة 1» الواعد جداً والذي من المتوقع أن يفوق بإمكاناته ما تم تسجيله في النوخذة.

ولأن الشركة تعتبر دعامة الاقتصاد الكويتية والداعمة الأولى لتوجهات وجهود الدولة، وحيث إن إحدى إستراتيجياتها تتضمن التوجه نحو دعم استخدام الطاقة المتجددة، وقعت شركة نفط الكويت في 1 مايو مذكرة مع وزارة الكهرباء والماء والطاقة المتجددة لإنتاج 1 غيغاواط من الطاقة الشمسية.

مشروع المطار الجديد

وشاركت «نفط الكويت» في الاجتماع الذي دعت إليه وزيرة الأشغال العامة الدكتورة نورة المشعان لمناقشة تطورات وعمليات مشروع مطار الكويت الدولي الجديد مع الجهات المعنية في الدولة.

دعم المحتوى المحلي

ولم يقتصر دعم «نفط الكويت» لجهات الدولة، بل اتسع ليشمل كل ما له علاقة بالاقتصاد المحلي، وذلك من خلال دعم قطاعات الإنتاج المحلية، وهو ما تجلى عبر 3 فعاليات.

الفعالية الأولى جاءت بالتوازي مع سعيها لتعزيز إنتاجها النفطي، حيث وقعت الشركة 9 عقود مع 5 شركات محلية لتوفير أبراج حفر لعمليات إنتاج النفط الثقيل في حقول شمال الكويت.

والشركات الخمس هي: «العملية للطاقة»، و«الكويتية لحفر الآبار»، و«إمكان»، ومجموعة «زنيث» لحفر وصيانة حقول النفط، و«المصافي الهندسية»، وفازت بعقود توفير أبراج حفر سطحية (550 HP) لمدة تصل إلى 5 سنوات وبأسعار تنافسية وضمن نطاق الميزانيات المرصودة.

أما الفعالية الثانية، فتمثلت بتنظيم الشركة لملتقى المحتوى المحلي في دول مجلس التعاون الخليجي.

وبالنسبة للفعالية الثالثة، فكانت مبادرة أطلقها مجلس الشراكة الاستشاري الموحدة الذي تتولى شركة نفط الكويت رئاسته، وهي مبادرة أولى من نوعها، وشارك فيها 33 مصنعاً كويتياً.

حدث عالمي تمهيدي

وفي حدث يقام للمرة الأولى في الكويت، استضافت «نفط الكويت» التصفيات المؤهلة إلى أولمبياد الروبوت العالمي، في فعالية بارزة سمحت للمبدعين الشباب الذين يشكلون أمل المستقبل في مجال الابتكار، بإظهار مؤهلاتهم ومواهبهم وقدراتهم في هذا المجال، فضلاً عن المعرفة التي يتمتعون بها في مجال التكنولوجيا.

أما الهدف الأساسي من استضافة التصفيات، فكان التأهل إلى الأولمبياد الذي سيقام في تركيا خلال العام المقبل 2025، مع السعي لأن تحل الكويت ضمن أفضل 10 دول في البطولة المرموقة.

مكانة عالمية

وأكدت الشركة خلال عام 2024 مرة أخرى مدى المكانة التي تحظى بها على مستوى العالم، وهو ما يؤهلها لاستضافة فعاليات عالمية، وكذلك يضعها على قائمة الشركات الأوائل التي تتم دعوتها للمشاركة في المحافل الدولية.

واستضافت الشركة، ممثلة بمجموعة العمليات البحرية، الملتقى البحري، بالتعاون مع الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، وبمشاركة فعالة من الجهات العاملة في المجال البحري.

ولدعم التنمية المستدامة، شاركت «نفط الكويت» في النسخة الثالثة من معرض الكويت للاستدامة، حيث عرضت منتجات تمثل رحلتها وجهودها في مجال دعم الاستدامة والتنمية المستدامة والتدوير والحفاظ على البيئة في الكويت، كما قدمت عدداً من النباتات التي تنتجها المحميات الطبيعية التابعة لها، فضلاً عن عروض حية حول آليات تعتمدها الشركة في تلك المجالات.

جائزة القيادة المرموقة

وفاز الرئيس التنفيذي للشركة أحمد العيدان، بجائزة القيادة المرموقة من الجمعية الأميركية لجيولوجيي البترول، تقديراً لمسيرته المهنية الرائدة في المجالات المرتبطة بعلوم الأرض، حيث قام وزير الطاقة والمعادن العماني سالم بن ناصر العوفي بتسليم العيدان الجائزة على هامش المؤتمر والمعرض الدولي للجمعية، والذي استضافته العاصمة العمانية مسقط تحت عنوان «دور علوم الأرض في تشكيل مستقبل الطاقة».

جائزة التكنولوجيا المبتكرة

وفازت «نفط الكويت» بجائزة مبادرة التكنولوجيا المبتكرة ضمن جوائز النفط والغاز الآسيوية لعام 2024، في الحفل الخاص الذي أقيم في سنغافورة بحضور ومنافسة كبرى الشركات النفطية حول العالم.

من أجل البيئة

وفي المجال البيئي، كان للشركة إنجازاتها في إطار سعيها للحفاظ على بيئة الكويت نظيفة، وضمان أفضل الشروط لذلك، إذ أطلقت الشركة، وبالتعاون مع مؤسسة البترول الكويتية وشركة «أس أل بي» العالمية لخدمات النفط، شركة بارزة لزراعة شجر المانغروف على طول الساحل الكويتي.

5 محافل دولية

شاركت «نفط الكويت» من خلال وفود رفيعة المستوى، في 5 محافل دولية بارزة، أولها مؤتمر ومعرض تكنولوجيا التنقيب البحري في هيوستن الأميركية، وفي منتدى ومعرض الابتكار الرائد لشركة «هاليبرتون» في العاصمة اليونانية. وتحدث نائب الرئيس التنفيذي للاستكشاف والحفر خالد الملا في إحدى الجلسات، عن كيفية مساهمة تنفيذ أهداف التنمية المستدامة في التحول بمجال الطاقة في الكويت، وجهود «نفط الكويت» في التحول الرقمي، والتزامها بخطة الحياد الكربوني 2060، وبخطة القطاع النفطي للتحول في الطاقة 2050.

كما شاركت في الاجتماع الدولي لعلوم الأرض التطبيقية والطاقة في هيوستن.

وجاءت المشاركة الرابعة في منتدى شركة «أس أل بي» الرقمي الذي استضافته إمارة موناكو الفرنسية.

آخر مشاركة تمثلت بالذكرى الـ100 للمؤتمر الفني لجمعية مهندسي البترول، في نيو أورليانزالأميركية.





Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *