
فرضت الولايات المتحدة عقوبات على ثاني أكبر بنك روسي، بنك «في تي بي»، في إطار تكثيف ضغوطها الاقتصادية على إيران.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية تومي بيجوت يوم الاثنين، في توضيحه للقرار عبر منصة «إكس»: «فرضت الولايات المتحدة عقوبات على بنك في تي بي لمساعدته إيران على الالتفاف على العقوبات وتمويل الإرهاب، من خلال فتح مكاتب في إيران، وبناء علاقات مع بنوك إيرانية خاضعة للعقوبات، وتحويل أصول إيرانية بمليارات الدولارات».
ويُتهم البنك الروسي بفتح فروع في إيران، والحفاظ على صلات مع بنوك إيرانية خاضعة للعقوبات، وتحويل أصول إيرانية بقيمة مليارات الدولارات.
ويعد بنك «في تي بي» (بنك التجارة الخارجية) ثاني أكبر بنك في روسيا بعد بنك «سبيربنك». وتأسس البنك عام 1990، وتمتلك الدولة الروسية حصة الأغلبية فيه.
وبموجب الإجراءات الأميركية، سيتم تجميد جميع أصول بنك «في تي بي» في الولايات المتحدة، كما سيُحظر إجراء معاملات مع الجهات الخاضعة للعقوبات.
وفي وقت سابق من هذا الشهر، فرضت الولايات المتحدة عقوبات على بنك «جولدن جلوبال» التركي، بدعوى أنه سهّل معاملات بقيمة عدة ملايين من الدولارات لصالح الحرس الثوري الإيراني، وكما هو الحال مع بنك «في تي بي»، جرى تجميد جميع أصول البنك في الولايات المتحدة وحظر المعاملات معه.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد أعلن في وقت سابق عزمه ممارسة الضغط على إيران من خلال «حرب اقتصادية».
والأسبوع الماضي، اتخذت الولايات المتحدة أيضا إجراءات ضد منظمات وأفراد يدعمون ميليشيا كتائب حزب الله وحزب الله اللبناني.
وقالت واشنطن إن هذه المنظمات تتخذ من العراق ولبنان والإمارات العربية المتحدة وتركيا مقارا لها.
كما كانت الولايات المتحدة قد فرضت في وقت سابق عقوبات على عدد من شركات الطيران الإيرانية الكبرى، وأدرجت 27 شركة على قائمة العقوبات، من بينها «كيش إيرلاينز» و«إيران إير تور» و«إيه تي إيه إيرلاينز».
