– توقعات بارتفاع الطلب على النفط من آسيا بعد خفض الفائدة الأميركية
أكد وزير النفط طارق الرومي اليوم الخميس، أن إعلان شركة نفط الكويت بداية إنتاجها التجاري في حقل (مطربة) يعد إنجازا مهما لها، مشيرا إلى أنه يأتي نتيجة لعمل دؤوب قامت به الشركة استمر قرابة 20 عاما.
وأضاف الرومي في تصريح للصحافيين عقب حفل تدشين الإنتاج التجاري لحقل مطربة المقام برعايته وحضوره في مدينة الأحمدي، أن هذا الإنجاز جاء نتيجة لتحديات كبيرة ومعقدة واجهتها الشركة بكفاءة وعزيمة.
وذكر أن الإنجاز يدفع الشركة إلى تحقيق المزيد من النجاحات المماثلة مستقبلا، مشيدا بدورها الفعال إذ تمكنت من تحقيق أهدافها الرئيسية بالرغم من صعوبة حفر (مطربة).
وأفاد بأن «بئر مطربة ليس من الآبار السهلة على الإطلاق وقد شكل تحديا حقيقا للشركة»، مؤكدا ثقته باستمرار شركة نفط الكويت وكافة الشركات النفطية لتحقيق مثل هذه الاستكشافات والإنجازات التي تعود بالنفع على دولة الكويت وترجمة لتوجيهات القيادة السياسية.
وحول تأثير إعلان مجلس الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي الأميركي) خفض سعر الفائدة بمقدار 0.25 نقطة على اسواق النفط العالمية يوم أمس، أوضح الوزير إنه على الرغم من الاتفاق المسبق مع منظمة (أوبك) على رفع الإنتاج إلا أن أسعار سوق النفط لا تزال مناسبة وطبيعية.
وأضاف أن التنبؤ بمستقبل أسعار سوق النفط في الوقت الراهن يعد «أمرا بالغ الصعوبة»، معربا عن اعتقاده بأن يشهد سوق النفط على خلفية خفض الفائدة زيادة في الطلب وتحديدا في دول قارة آسيا.
وقال إن السوق النفطي «محير ولا يمكن التنبأ بمستقبله ورغم رفع الإنتاج الأمور طيبة»، متوقعا «زيادة في الطلب خلال الفترة المقبلة».
وبشأن توقعاته لفرض عقوبات على النفط الروسي، ذكر «أن أي مشكلة بالعالم لها انعكاسات سلبية أو إيجابية»، مبينا أن «أي مشكلة تحدث في العالم أو توجه لفرض عقوبات على إحدى الدول تنعكس على أسعار النفط».


