– حمد المرزوق: نواصل الدور الرائد في دعم السوق الكويتي والاقتصاد الوطني
– البنك الكويتي الوحيد بين الخمسة الكبار في قائمة «ستاندرد آند بورز» لأكبر بنوك الشرق الأوسط وافريقيا
– خالد الشملان: أرباح تشغيلية مرتفعة وأداء مالي متميز رغم التحديات
– تحقيق نمو متوازن ومستدام يجمع بين تعظيم القيمة للمساهمين وتعزيز الكفاءة التشغيلية
قال رئيس مجلس الإدارة في بيت التمويل الكويتي، حمد المرزوق، أن البنك حقق صافي أرباح للمساهمين للربع الأول من 2026، قدرها 176.5 مليون دينار، بنمو 5 في المئة مقارنة بنفس الفترة من العام السابق. وبلغت ربحية السهم 9.59 فلسًا للربع الأول من 2026، بنسبة نمو 5%، وارتفع صافي إيرادات التمويل ليصل إلى 332.0 مليون، بنسبة نمو بلغت 4.1 في المئة.
وارتفع إجمالي إيرادات التشغيل، مدعوما بالزيادة في كافة الأنشطة الرئيسية، ليصل إلى 496.4 مليون، بنمو 6.0 في المئة مقارنة بنفس الفترة من العام السابق.
كما ارتفع صافي إيرادات التشغيل إلى 340.6 مليون، بنمو 10.3 في المئة مقارنة بنفس الفترة من العام السابق.
ونتيجة للزيادة في ايرادات التشغيل بنسبة 6.0 في المئة، بالتزامن مع انخفاض إجمالي مصروفات التشغيل 2.2 في المئة، وتحسنت نسبة التكلفة الى الإيرادات لتصل الى 31.4 في المئة بالربع الأول 2026 مقارنة بنسبة 34.0 في المئة، بما يعكس مواصلة البنك تحسين كفاءته التشغيلية ورفع إنتاجية موارده.
وواصلت المجموعة تعزيز متانة مركزها المالي، اذ ارتفع إجمالي الموجودات إلى 43.6 مليار، بنمو 1.9 في المئة مقارنة بنهاية العام السابق، وبلغ رصيد مديني التمويل نحو 21.8 مليار، كما بلغ إجمالي حقوق المساهمين 5.6 مليار.
وكذلك ارتفع رصيد حسابات المودعين إلى 21.4 مليار، بنسبة نمو بلغت 1.9 في المئة مقارنة بنهاية العام السابق.كما بلغ معدل كفاية رأس المال 19.23 في المئة، وهو مستوى يتجاوز المتطلبات الرقابية ويؤكد صلابة القاعدة الرأسمالية للمجموعة.
نمو متوازن
وأضاف المرزوق أن النمو في المؤشرات المالية للربع الأول من 2026 يعكس استمرار قدرة «بيت التمويل» على تحقيق نمو متوازن في ظل بيئة تشغيلية تشهد تحديات ومتغيرات متسارعة على المستويين الإقليمي والدولي، مستندة إلى قوة النشاط المصرفي الأساسي، وتحسن الكفاءة التشغيلية، وانضباط إدارة المخاطر، واستمرار تنوع مصادر الدخل على مستوى المجموعة.
وقال المرزوق أن ما تحقق خلال الربع الأول يؤكد سلامة النهج الإستراتيجي للمجموعة، والذي يوازن بين النمو والصلابة المالية، ويعزز قدرتها على خلق قيمة مستدامة للمساهمين والعملاء على حد سواء.
وأوضح أن المجموعة ستواصل العمل خلال المرحلة المقبلة على أولويات واضحة تشمل المحافظة على متانة المركز المالي، وتحسين جودة الأصول، وزيادة الايرادات، ورفع كفاءة الإنفاق، وتطوير الخدمات والبنية الرقمية وتعزيز تجربة العملاء، والاستفادة من الفرص المتاحة في الأسواق ضمن إطار منضبط لإدارة المخاطر.
شبكة أعمال دولية
وأكد المرزوق أن «بيت التمويل» يواصل ترسيخ مكانته كمجموعة مصرفية إسلامية رائدة ذات حضور إقليمي ودولي مؤثر، مستفيدًا من شبكة أعمال تمتد عبر 10 دول وتشمل أكثر من 600 فرع.
وأضاف أن هذا الامتداد الجغرافي يشكل عنصر قوة مهما في نموذج أعمال المجموعة، ليس فقط من حيث الحجم واتساع نطاق التواجد، بل كذلك من حيث تنويع مصادر الدخل والتمويل والمرونة التشغيلية.
الأكبر محليا والخامس إقليمياً
وأضاف ان «بيت التمويل» حافظ على موقعه متصدراً كافة البنوك والشركات الكويتية المدرجة في بورصة الكويت من حيث القيمة السوقية التي تقارب 15 مليار دينار، فيما احتل المرتبة الخامسة على مستوى بنوك الشرق الأوسط، وهو البنك الكويتي الوحيد بين الخمسة الكبار في قائمة «ستاندرد آند بورز» لأكبر 20 بنكا في الشرق الأوسط وافريقيا، ما يعكس قوة استثنائية كمؤسسة مالية إسلامية عالمية مقرها الكويت.
دعم الاقتصاد الوطني
وشدد المرزوق على مواصلة «بيت التمويل» دوره الرائد في دعم السوق الكويتي والاقتصاد الوطني، وتوفير التمويل للشركات وفق الضوابط والقواعد الائتمانية، في إطار الاهتمام بالخدمات المصرفية للشركات والتمويل المؤسسي، وكذلك الخدمات التمويلية للأفراد والشركات الصغيرة والمتوسط، مؤكدا أن البنك ينظر إلى هذا الدور باعتباره جزءا أصيلا من رسالته كمؤسسة مالية وطنية رائدة، تجمع بين النمو التجاري والمسؤولية الاقتصادية.
وقال إن الدور الاجتماعي الرائد يترسخ بشكل كبير من خلال العديد من المبادرات والمساهمات المجتمعية الاستراتيجية ذات الأثر الإيجابي على المجتمع، وآخرها مساهمة «بيت التمويل» بمبلغ 2 مليون دينار لسداد مديونيات الغارمين ضمن الحملة الوطنية التي نظمتها وزارة العدل.
وأشار إلى أنه سبق أن ساهم بسداد ديون آلاف الغارمين بمساهمات كبيرة تجاوزت 20 مليون، حيث تصل مساهماته في هذا الجانب إلى نحو 61 مليون خلال الفترة الماضية.
ونوه المرزوق انه تقديرا لمساهمات البنك الإستراتيجية في المسؤولية الاجتماعية فقد فاز بجائزة «أفضل بنك إسلامي في العالم في المسؤولية الاجتماعية» من مجلة غلوبل فايننس العالمية. وكذلك حصد جائزة «أفضل بنك في الشرق الأوسط لاستدامة المجتمعات» تقديرا لتميزه وريادته في الاستدامة ومعاييرها الاقتصادية، والبيئية، والاجتماعية، والحوكمة.
مركز مالي قوي
من جهته، قال الرئيس التنفيذي لمجموعة، خالد الشملان، إن المؤشرات المالية للربع الأول من 2026 جاءت مدعومة بنمو صافي إيرادات التمويل وصافي الأتعاب والعمولات، وزيادة الايرادات التشغيلية، واستمرار مساهمة بنوك المجموعة في دعم الربحية وتنويع الإيرادات.
وأشار إلى أن النتائج المالية تؤكد قدرة المجموعة على تحقيق نمو متوازن ومستدام، يجمع بين تعظيم القيمة للمساهمين، وتعزيز الكفاءة التشغيلية. كما تؤكد متانة المركز المالي وقوة الملاءة المالية رغم الظروف والأحداث الجيوسياسية التي تشهدها المنطقة، مشيرا إلى أن البنك يطبق سياسة مخاطر قوية وفعالة، بما يعزز قدرته على مواجهة التحديات، والتعامل مع المخاطر الجوهرية، وضمان استمرارية العمليات، ودعم النمو الاقتصادي، مع توسيع الاستفادة من البنية التكنولوجية، بما يدعم الاستدامة التشغيلية والربحية على المدى الطويل.
تنويع التمويل
وفي إطار تنويع مصادر التمويل وتعزيز المرونة التمويلية، لفت الشملان إلى نجاح عملية الإصدار الثالث لصكوك ذات أولوية غير مضمونة بقيمة 1 مليار دولار ولأجل 5 سنوات، تحت مظلة برنامج صكوك «بيت التمويل»، بقيمة إجمالية للبرنامج تعادل 4 مليارات دولار.
وأوضح أن هذا الإصدار يعزز قدرة المجموعة على تمويل عملياتها بكفاءة، ويوفر مرونة أكبر في إدارة هيكل التمويل، ويدعم دورها في تمويل مشاريع البنية التحتية والقطاعات الاقتصادية المنتجة في الكويت، إلى جانب دعم توسعات العملاء إقليميًا ودوليًا.
وأضاف:«عزز (بيت التمويل) مكانته الرائدة في السوق الرئيسي والسوق الثانوي لإصدارات الصكوك لبرنامج مؤسسة إدارة السيولة الإسلامية الدولية (IILM)، بعد أن تصدر قائمتي المتداولين الرئيسيين، وحصل على المركز الأول كمتداول رئيسي، وكذلك المركز الأول كمتداول ثانوي ضمن قائمة المتداولين الرئيسيين».
وأشار الشملان إلى أنه في سبيل توسيع الحصة السوقية وتعزيز جودة الخدمة، واصل «بيت التمويل» طرح خدمات وحلول رقمية نوعية وتنافسية للعملاء الافراد والشركات عبر قنواته الرقمية المحتلفة والفروع الذكية، مؤكدا جاهزية العمليات التشغيلية واستمرارية الأعمال بكفاءة عالية وتقديم جميع الخدمات المصرفية بصورة منتظمة في مختلف الظروف، وذلك ضمن إطار خطط مرنة واستباقية تعزز استقرار الأداء وتواصل الخدمات دون انقطاع.
وشدد الشملان على الأهمية التي يوليها «بيت التمويل» لموظفيه، وحرصه الدائم على تطوير قدراتهم وتعزيز إمكانياتهم باعتبارهم محور وأساس النجاح، منوها بفوز البنك بعدة جوائز مرموقة من مجموعة «براندون هول» العالمية في مجال الموارد البشرية تقديرا لنجاح استثمار البنك في ثروته البشرية وريادته محليا وعالميا.
تقديرات عالمية
وذكر الشملان أن تفوق «بيت التمويل» كان محل تقدير عالمي، حيث حصد خلال الربع الأول من العام الجاري العديد من الجوائز، أبرزها «أفضل بنك في الكويت» من مجموعة إيميا فايننس، و«أكبر بنك من حيث القيمة» من مجلة فوربس الشرق الأوسط. كما فاز بجائزة«أفضل بنك إسلامي في العالم» من مجلة غلوبل فايننس، وجائزة«أكثر بنك خاص أمانا في الشرق الأوسط» من مجموعة يوروموني تقديرا لريادته في مجال الخدمات المالية الخاصة وإدارة الثروات، الى جانب العديد من الجوائز والتقديرات العالمية على مستوى المجموعة.
مؤشرات الربع الأول المالية
* صافي أرباح المساهمين: 176.5 مليون دينار
* نسبة النمو: 5 في المئة
* ربحية السهم: 9.59 فلس
* صافي إيرادات التمويل: 332 مليون
* إجمالي إيرادات التشغيل: 496.4 مليون
* صافي إيرادات التشغيل: 340.6 مليون
* نسبة التكلفة إلى الإيرادات: 31.4 في المئة
* رصيد مديني التمويل: 21.8 مليار
* إجمالي الموجودات: 43.6 مليار
* رصيد حسابات المودعين: 21.4 مليار
* معدل كفاية رأس المال: 19.23 في المئة
