24.2 مليون دينار أرباح «وربة»… النصف الأول


– أداء قوي يعكس نجاح الإستراتيجية ويعزز مكانة البنك كأحد أبرز المؤسسات المالية الإسلامية بالكويت والمنطقة

– حمد الساير:

– نبني مؤسسة مالية تجمع الابتكار والكفاءة التشغيلية وأفضل الممارسات المصرفية

– التركيز على تحقيق نمو مستدام يواكب المتغيرات الاقتصادية

– شاهين الغانم:

– نتائج النصف الأول تعكس نجاح إستراتيجية «وربة» في تحقيق نمو متوازن ومستدام

– نستثمر في الابتكار الرقمي وتطوير الكفاءات الوطنية وتعزيز قدراتنا التشغيلية

أعلن بنك وربة نتائجه المالية للنصف الأول 2026، مواصلاً تحقيق أداء مالي وتشغيلي قوي يعكس نجاح إستراتيجيته طويلة المدى، والهادفة إلى تعزيز مكانته كمؤسسة مالية إسلامية رائدة قادرة على تحقيق النمو المستدام وتقديم قيمة مضافة لعملائه ومساهميه ومختلف أصحاب المصلحة.

وتأتي هذه النتائج في ظل استمرار بنك وربة بتنفيذ خططه الإستراتيجية التي ترتكز على الابتكار والتحول الرقمي، وتطوير المنتجات والخدمات المصرفية وتعزيز الكفاءة التشغيلية، بما يواكب المتغيرات المتسارعة في القطاع المصرفي ويستجيب لتطلعات العملاء واحتياجاتهم المتنامية.

وحقق البنك أرباحاً صافية بلغت 24.2 مليون دينار النصف الأول 2026 مقارنة مع 20.3 مليون للفترة ذاتها من العام الماضي، محققاً نمواً بنسبة 19 في المئة، فيما بلغت ربحية السهم 4.29 فلس. و ارتفع صافي إيرادات التشغيل 21 في المئة ليبلغ 59.2 مليون مقابل 48.9 مليون للفترة ذاتها من العام الماضي.

كما سجل البنك نمواً في عدد من المؤشرات المالية الرئيسية، حيث بلغ إجمالي الموجودات 6.2 مليار، فيما وصلت حسابات المودعين لـ 3.6 مليار، وارتفع رصيد مديني التمويل إلى 4.3 مليار محققاً نمواً بـ 9 في المئة مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي، بينما بلغت حقوق الملكية الخاصة بمساهمي البنك 820.3 مليون.

وتؤكد هذه النتائج نجاح بنك وربة في مواصلة تنفيذ إستراتيجيته الطموحة وتحقيق التوازن بين النمو والكفاءة التشغيلية، مع المحافظة على جودة الأصول ومتانة المركز المالي.

رؤية واضحة

وفي هذا السياق، قال رئيس مجلس إدارة «وربة»، حمد الساير: «تعكس نتائج النصف الأول 2026 نجاح النهج الذي اعتمده البنك منذ سنوات، والقائم على بناء مؤسسة مالية إسلامية حديثة تجمع بين الابتكار والكفاءة التشغيلية والالتزام بأفضل الممارسات المصرفية».

وأضاف: «واصل (وربة) الفترة الماضية تحقيق تقدم ملموس على مختلف المستويات، سواءً من حيث الأداء المالي أو تطوير الخدمات أو تعزيز التجربة المصرفية للعملاء، الأمر الذي انعكس إيجاباً على نتائج البنك ومكانته في السوق».

وأكد الساير، أن «وربة» يواصل التركيز على تحقيق نمو مستدام يواكب المتغيرات الاقتصادية ويعزز من قدرته على خلق قيمة طويلة الأمد للمساهمين والعملاء.

وأشار إلى أن قوة المركز المالي للبنك تمثل قاعدة صلبة للانطلاق نحو المزيد من الإنجازات المرحلة المقبلة، خصوصاً في ظل استمرار البنك بتعزيز كفاءته التشغيلية وتطوير خدماته ومنتجاته.

وأضاف: «ننظر إلى المستقبل بثقة كبيرة، مدعومين بفريق عمل متميز وقاعدة عملاء واسعة وإستراتيجية واضحة تركز على الابتكار والاستدامة والنمو المسؤول».

التحول الرقمي

وواصل «وربة» النصف الأول 2026 تعزيز استثماراته في التكنولوجيا المالية والتحول الرقمي، في إطار رؤيته الرامية إلى تقديم تجربة مصرفية متكاملة وسلسة ترتقي إلى تطلعات العملاء.

وشهدت الفترة الماضية إطلاق وتطوير مجموعة حلول وخدمات رقمية تسهم في تسهيل وصول العملاء إلى الخدمات المصرفية وتنفيذ معاملاتهم بكفاءة وسرعة وأمان.

كما واصل «وربة» تحديث بنيته التكنولوجية وتعزيز قدراته الرقمية بما يواكب التطورات المتسارعة في القطاع المالي، ويعزز جاهزيته للاستفادة من الفرص المستقبلية.

وأسهمت هذه الجهود في ترسيخ مكانة البنك كأحد المؤسسات المصرفية الرائدة في مجال الابتكار الرقمي، مع مواصلة العمل على تطوير خدمات جديدة تدعم تجربة العملاء وتمنحهم مزيداً من المرونة والسهولة.

وواصل «وربة» النصف الأول 2026 تنفيذ إستراتيجيته الهادفة إلى تنويع مصادر الدخل وتعزيز مساهمة الأنشطة المصرفية والاستثمارية في دعم النمو المستدام.

وحرص البنك على الاستفادة من الفرص المتاحة في الأسواق المحلية والإقليمية، مع المحافظة على نهج متوازن في إدارة المخاطر وتحقيق أفضل العوائد الممكنة.

كما شهدت الفترة الماضية مواصلة تطوير المحفظة الاستثمارية للبنك وتوسيع نطاق الخدمات والحلول التمويلية والاستثمارية المقدمة للعملاء.

وتعكس هذه الجهود نجاح بنك وربة في بناء نموذج أعمال متكامل قادر على تحقيق التوازن بين النمو والاستدامة وتعزيز القدرة التنافسية على المدى الطويل.

المسؤولية المجتمعية

وواصل «وربة» النصف الأول تنفيذ مبادرات نوعية في مجالات الاستدامة والمسؤولية المجتمعية، انطلاقاً من إيمانه بأهمية دوره كشريك فاعل في دعم المجتمع والمساهمة في تحقيق التنمية المستدامة.

وشملت جهود البنك دعم البرامج التعليمية والشبابية والبيئية، والمبادرات الهادفة إلى نشر الثقافة المالية وتعزيز الوعي المصرفي بين مختلف فئات المجتمع، كما واصل البنك دمج مبادئ الاستدامة ضمن عملياته وأنشطته المختلفة، بما يعزز من أثره الإيجابي على المجتمع والبيئة ويدعم أهداف التنمية طويلة الأمد.

وتنسجم هذه الجهود مع رؤية بنك وربة الرامية إلى تحقيق التوازن بين الأداء المالي والمسؤولية المجتمعية، وترسيخ دوره كمؤسسة مالية تسهم في بناء مستقبل أفضل للأجيال القادمة.

الاستثمار في المستقبل

من جانبه، قال الرئيس التنفيذي لـ «وربة»، شاهين الغانم: «تعكس نتائج النصف الأول من عام 2026 نجاح إستراتيجية البنك في تحقيق نمو متوازن ومستدام، مدعوماً بالأداء القوي للأعمال الأساسية واستمرار تطوير الخدمات والحلول المصرفية التي نقدمها لعملائنا».

وأضاف الغانم: «نواصل الاستثمار في الابتكار والتحول الرقمي وتطوير الكفاءات الوطنية وتعزيز قدراتنا التشغيلية، بما يدعم أهدافنا الإستراتيجية ويمكننا من مواصلة تحقيق النمو خلال السنوات المقبلة».

وأكد الغانم، أن البنك سيواصل التركيز على رفع جودة الخدمات المصرفية وتطوير المنتجات المبتكرة وتعزيز تجربة العملاء، بما يرسخ مكانته كأحد أبرز البنوك الإسلامية في الكويت والمنطقة.

وقال: «ننظر إلى المستقبل بتفاؤل وثقة، مستندين إلى مركز مالي قوي ورؤية واضحة وفريق عمل متميز، ونؤكد التزامنا بمواصلة مسيرة النمو والتميز بما يحقق قيمة مستدامة لعملائنا ومساهمينا ويدعم الاقتصاد الكويتي».

أبرز المؤشرات التشغيلية

19 في المئة ارتفاعاً بصافي الأرباح إلى 24.2 مليون

9 في المئة نمو مديني التمويل إلى 4.3 مليار

4 في المئة زيادة حسابات المودعين إلى 3.6 مليار

2 في المئة صعوداً بإجمالي الموجودات إلى 6.2 مليار





Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *