
حققت بورصة الكويت خلال الأسبوع ارتفاعات جماعية لمؤشراتها في أداء إيجابي جاء رغم تجدد الصراع بين الولايات المتحدة الأميركية وإيران وارتفاع أسعار النفط، الى جانب استمرار ضبابية المشهد في المنطقة وعدم وجود مؤشرات واضحة على إنهاء هذا الوضع، إلا أن تلك التطورات لم تمنع السوق من مواصلة أدائه الإيجابي وتحقيق مكاسب على جميع مؤشراته.
وتصدّر مؤشر السوق الرئيسي الارتفاعات خلال الأسبوع محققاً مكاسب بلغت 197.93 نقطة بنسبة 2.17 بالمئة، فيما ارتفع مؤشر السوق الأول بنسبة 0.84 في المئة، بواقع 77.80 نقطة، لتكون حصيلة مؤشر السوق العام ارتفاعاً بنسبة 1.07 بالمئة، بما يعادل 94.81 نقطة.
ونتيجة لذلك، فقد حققت القيمة السوقية للبورصة مكاسب بنحو 567.2 مليون دينار، لتصل إلى مستوى 53.55 ملياراً، مقارنة بمستوى 52.99 ملياراً، وذلك خلال الأسبوع المنتهي 3 سبتمبر، أي بارتفاع نسبته 1.07 في المئة.
وقفزت القيمة المتداولة بنسبة 33.27 في المئة، لتصل إلى 616.4 مليون مقابل 462.5 مليوناً، وقد تناصف السوقان الأول والرئيسي تقريباً تلك السيولة، حيث شهد السوق الرئيسي خلال الأسبوع تداولات كبيرة جداً على الأسهم المدرجة ضمنه.
33.2 % ارتفاع السيولة المتداولة لتصل إلى 616.4 مليون دينار
وشهدت تداولات الأسبوع حركة إيجابية على مجموعة واسعة من الأسهم، لاسيما الصغيرة والمتوسطة المدرجة في السوق الرئيسي، والتي حققت ارتفاعات لافتة، كما شهدت إحدى جلسات الأسبوع أداء إيجابياً لقطاع البنوك، وهذا ما عزز من مكاسب السوق الأسبوعية.
وفي آخر جلسة من الأسبوع، أنهت بورصة الكويت تعاملاتها على ارتفاعات جماعية متفاوتة بقيادة مؤشر السوق الرئيسي، مع استمرار الأداء الإيجابي لعدد من الأسهم الصغيرة والمتوسطة، التي واصلت دعم حركة السوق خلال الجلسة.
وعلى وقع هذا الأداء ارتفعت السيولة المتداولة الى 111.4 مليون دينار، بزيادة نسبتها 5.12 في المئة، مقارنة مع سيولة بلغت 106.04 ملايين في جلسة الأربعاء.
وسجلت العديد من الأسهم أداء إيجابياً، حيث تصدّر سهم إيفا فنادق قائمة أكثر الأسهم ارتفاعاً على مستوى السوق الأول بنسبة قاربت 4 بالمئة، إلى جانب مجموعة أخرى من الأسهم التي سجلت ارتفاعات متفاوتة، وعلى مستوى السوق ككل تصدّر سهم تمدين الاستثمارية قائمة الأسهم الأكثر ارتفاعاً بنسبة قاربت 15 بالمئة، إضافة إلى سهم أولى تكافل بارتفاعات تجاوزت 14 في المئة.
وفي تفاصيل أداء المؤشرات، حقق مؤشر السوق العام ارتفاعاً بنحو 14.73 نقطة، بما يعادل 0.16 بالمئة، ليصل إلى مستوى 8942 نقطة، إذ تم تداول 395.4 مليون سهم، تمت عبر 28149 صفقة.
وتراجع مؤشر السوق الأول نحو 7.76 نقاط، بواقع 0.08 في المئة، ليبلغ مستوى 9323 نقطة، بسيولة قيمتها 59.3 مليون دينار، وبأحجام 153.8 مليون سهم، تمت عبر 10381 صفقة.
فيما ارتفع المؤشر الرئيسي بنحو 51.07 نقطة، بما نسبته 0.55 بالمئة، ليغلق عند مستوى 9332 نقطة بقيمة متداولة 52.1 مليون دينار، وبكمية تداول 241.5 مليون سهم، تمت من خلال 17768 صفقة.
وعن الأسهم الأكثر تداولاً من حيث القيمة، فقد حلّ سهم إيفا أولاً بقيمة 8.5 ملايين دينار، ليصل إلى سعر 390 فلساً، تلاه أولى تكافل بـ 7.2 ملايين دينار ليبلغ سعر 508 فلوس، ومن ثم الأولى بـ 6.5 ملايين، ليغلق على سعر 136 فلساً، وبيتك بـ 5.09 ملايين، ليبلغ سعر 778 فلساً، وخامساً تنظيف بـ 4.4 ملايين دينار، ليصل إلى سعر 309 فلوس.
وتصدّر سهم تمدين الاستثمارية قائمة الأسهم الأكثر ارتفاعاً بنسبة 14.90 في المئة بتداول 10.4 آلاف سهم، ليصل إلى سعر 1.380 دينار، تلاه أولى تكافل بـ 14.16 في المئة بكمية أسهم متداولة بلغت 14.8 مليون سهم ومن ثم كميفك بـ 8.11 في المئة، بتداول 8.1 ملايين سهم، ليبلغ سعر 160 فلساً، ومراكز بـ 7.79 في المئة، بتداول 11.8 مليون سهم، ليصل إلى سعر 263 فلساً، وخامساً الديرة بنسبة 6.36 في المئة، بتداول 4.0.8 ملايين سهم، ليصل إلى سعر 535 فلساً.
على الجانب الآخر، سجّل سهم آبار انخفاضاً بنسبة 7.83 في المئة، ليتصدر قائمة الأسهم الأكثر تراجعاً بتداول 11.2 مليون سهم، ليصل إلى سعر 259 فلساً، تلاه فنادق بـ 6.96 في المئة، وبتداول 44.4 ألف سهم، لينخفض إلى سعر 254 فلساً، ومن ثم منتزهات بـ 6.06 في المئة بتداول 2.8 مليون سهم، ليغلق على سعر 124 فلساً وميدان بـ 4.91 في المئة، لكن بتداول 275 سهماً فقط، لينخفض إلى سعر 948 فلساً، وخامساً خليج للتأمين بنسبة 4.41 في المئة وأيضاً بتداول 179 سهماً فقط، ليغلق على سعر 1.367 دينار.
