«Ooredoo الكويت» تجدّد التزامها بتعزيز أثرها لدى مختلف فئات المجتمع


في خطوة تعكس توجهها المتواصل نحو تعزيز دورها كشريك فاعل في المجتمع الكويتي، جدّدت «Ooredoo الكويت» التزامها بدعم مختلف فئات المجتمع وتعزيز أثرها المجتمعي، من خلال المبادرة الخيرية «العودة إلى المدارس – النبراس»، التي أقامتها في مدرسة النبراس النموذجية لذوي الاحتياجات الخاصة، بهدف منح الطلبة تجربة مختلفة مليئة بالفرح والتفاعل مع انطلاقة العام الدراسي الجديد.

وجاءت المبادرة، التي أقيمت الخميس الماضي، لتتجاوز مفهوم فعاليات «العودة إلى المدارس» التقليدية، من خلال تصميم تجربة متكاملة تراعي طبيعة الطلبة واحتياجاتهم، وتضع الدمج الاجتماعي والمشاركة المجتمعية في صميمها، بما يعكس نهجاً متطوراً تتبناه «Ooredoo الكويت» في مجال المسؤولية الاجتماعية والاستدامة.

وشهدت الفعالية مجموعة أنشطة ترفيهية وتفاعلية، تضمنت عرضاً للدمى، وعرضاً للساحر، إلى جانب أنشطة ضوئية وتفاعلية خفيفة أضفت أجواءً من المرح والحماس بين الطلبة. كما حرصت الشركة على أن يحمل كل طالب معه هدية خاصة بمناسبة العودة إلى المدارس، تضمنت حقيبة مدرسية من «Ooredoo الكويت»، وأقلام تلوين، إلى جانب مجموعة هدايا ومساهمات قدمها شركاء المبادرة.

وشارك في المبادرة عدد من العلامات والجهات المحلية، بينها: «أسنان كيدز»، «أسنان تاور»، «كيدزانيا»، «Prolife»،«Healthy Snack» و«قولبها»، حيث ساهم الشركاء في تقديم هدايا وتجارب مختلفة للطلبة، في نموذج يعكس أهمية التعاون بين الشركات والعلامات الكويتية في تحقيق أثر مجتمعي مشترك يتجاوز حدود مساهمة كل جهة على حدة.

وتأتي المبادرة في وقت تشهد فيه ممارسات المسؤولية الاجتماعية للشركات تحولاً واضحاً من نموذج يقوم على الرعاية والدعم المؤقت للفعاليات، إلى نموذج أكثر ارتباطاً باحتياجات المجتمع وأولوياته. وهو التوجه الذي تعمل «Ooredoo الكويت» على ترسيخه ضمن رؤيتها للمسؤولية الاجتماعية والاستدامة.

فالمسؤولية الاجتماعية بالنسبة إلى «Ooredoo» لم تعد تقتصر على رعاية فعالية أو تقديم مساهمة لمناسبة معينة، بل أصبحت جزءاً من توجه أوسع يهدف إلى خلق أثر اجتماعي حقيقي وقابل للاستمرار، من خلال مبادرات ترتبط بقضايا واحتياجات فعلية في المجتمع الكويتي.

وينسجم هذا التوجه مع رسالة «Ooredoo» التي تتجاوز تقديم خدمات الاتصالات، لتشمل المساهمة في تحقيق الشمول الرقمي ودعم التنمية الاجتماعية والاقتصادية في الأسواق التي تعمل فيها. كما يندرج ضمن توجهاتها في مجال «ESG»، ولا سيما محوري «الإثراء الرقمي» و«تمكين المجتمع» بما يعكس رؤية تعتبر التكنولوجيا والأعمال أدوات يمكن من خلالها الإسهام في بناء مجتمع أكثر شمولاً وقدرة على المشاركة.

ومن هذا المنطلق، تمثل «العودة إلى المدارس – النبراس» مثالاً على انتقال «Ooredoo الكويت» من مفهوم المسؤولية الاجتماعية التقليدية القائمة على الرعاية إلى مفهوم أكثر تأثيراً، يتمثل في بناء مبادرات تستهدف احتياجات محددة، وإشراك الشركاء المحليين فيها، وخلق تجارب إيجابية تترك أثراً ملموساً لدى المستفيدين.

ويبرز في مبادرة «النبراس» تركيز «Ooredoo الكويت» على دعم الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة وتعزيز مفهوم الدمج الاجتماعي، من خلال توفير تجربة ترفيهية شاملة تراعي خصوصية الطلبة وتمنحهم فرصة للاستمتاع بأجواء العودة إلى المدارس في بيئة مليئة بالتفاعل والمرح.

ولا يقتصر مفهوم الدمج على توفير نشاط ترفيهي، بل يمتد إلى التأكيد على أن مختلف فئات المجتمع يجب أن تكون جزءاً أصيلاً من المبادرات والفعاليات المجتمعية، وأن المسؤولية الاجتماعية الحقيقية تبدأ من فهم احتياجات هذه الفئات وتصميم المبادرات بما يتناسب معها.

وتعكس المبادرة كذلك أهمية الانتقال من الحديث عن الشمول الاجتماعي إلى ممارسته على أرض الواقع، من خلال مبادرات تضع المستفيد في مركز التجربة، وتعمل على خلق لحظات إيجابية وذكريات ملموسة لدى الأطفال والطلبة.

ويأتي هذا النهج انطلاقاً من إيمان «Ooredoo الكويت» بأن الأثر المجتمعي لا يقاس فقط بحجم المبادرة أو عدد المشاركين فيها، وإنما بمدى قدرتها على تلبية احتياجات حقيقية، وخلق قيمة اجتماعية تتجاوز لحظة تنفيذ الفعالية.

ولم تقتصر المبادرة على دور «Ooredoo الكويت»، بل اعتمدت على مشاركة مجموعة من الشركاء المحليين، في تأكيد على أن تحقيق أثر اجتماعي مستدام يتطلب تعاوناً واسعاً بين مختلف مكونات القطاع الخاص.

وأسهمت مشاركة العلامات والجهات المحلية، في إثراء تجربة الطلبة، سواء من خلال الهدايا أو المساهمات المقدمة، لتتحول المبادرة إلى مساحة للتعاون بين عدد من العلامات والجهات المحلية حول هدف مشترك يتمثل في دعم المجتمع وإسعاد الطلبة.

ويعكس هذا النموذج توجهاً نحو بناء شراكات مجتمعية ذات قيمة مشتركة، بدلاً من اقتصار دور الشركات على تقديم الرعاية المالية أو الظهور كجهة داعمة. فكل شريك يضيف جزءاً من خبرته أو منتجاته أو خدماته، بينما تتكامل هذه المساهمات لصناعة تجربة أكبر وأكثر تأثيراً للمستفيدين.

كما تؤكد هذه الشراكات أهمية الدور الذي يمكن أن تؤديه العلامات الكويتية والقطاع الخاص في دعم المبادرات ذات البعد الاجتماعي، من خلال توحيد الجهود والموارد حول أهداف واضحة تخدم المجتمع وتخلق أثراً إيجابياً مشتركاً.





Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *