ألمانيا – ساحل العاج.. «قمّة العبور»


يخوض منتخبا ألمانيا وساحل العاج، مساء السبت، مباراة قمّة على ملعب «بي إم أو فيلد» في تورنتو بكندا، ضمن الجولة الثانية من منافسات المجموعة الخامسة.

وستكون المواجهة مفتاح العبور الى دور الـ 32، حيث يدخلها المنتخبان برصيد 3 نقاط لكل منهما، وبعدما سحق منتخب كوراساو المتواضع 7-1 في المباراة الأولى، يواجه المنتخب الألماني اختباراً أكثر صعوبة ضد نظيره العاجي الذي حقق فوزاً صعباً على الإكوادور 1-0.

أحد اللاعبين الذين ستحتاج ألمانيا إلى مراقبتهم عن كثب هو نجم فريق لايبزيغ ولاعب الموسم المنصرم الصاعد في الدوري الألماني يان ديوماندي، الذي سبّب الكثير من المشاكل للإكوادور.

«قبل عام، لم يكن أحد يعرفه تقريباً. لقد قدّم موسماً رائعاً، على الرغم من أن لايبزيغ واجه بعض المشاكل»، هذا ما قاله قائد المنتخب الألماني يوزوا كيميتش في مؤتمر صحافي.

وأضاف: «مهارته في المراوغة استثنائية، تشبه إلى حد ما مهارة (الفرنسي) كينغسلي كومان في بايرن ميونخ في الماضي. يتمتع بسرعة مذهلة. لكنّ هناك لاعبين جيدين آخرين علينا الاستعداد لهم. لديهم مهاجمون رائعون».

كان من المقرر أصلاً أن يلتقي المنتخبان في مباراة ودية قبل البطولة، ولكن تم إلغاؤها بعد أن أوقعتهما القرعة في نفس مجموعة كأس العالم.

ومن غير المرجح أن يقوم مدرب ألمانيا يوليان ناغلسمان بإجراء العديد من التغييرات، حيث إن التغيير الوحيد الذي يمكن تصوره هو إدخال دينيز أونداف بدلاً من ليروي ساني، الذي كان من بين أقل لاعبي ألمانيا تألقاً أمام كوراساو، بينما كان أداء أونداف قوياً بعد دخوله كبديل، حيث سجل هدفاً وصنع هدفين، إذا اختار ناغلسمان هذا التغيير، فمن المرجح أن يقود أونداف خط الهجوم، بينما سيتراجع كاي هافيرتز إلى مركز متأخر.

أما بالنسبة لساحل العاج، فلاتزال مشاركة إيفان نديكا موضع شك بسبب إصابة في أوتار الركبة أبعدته عن المباراة الافتتاحية ضد الإكوادور.

في غضون ذلك، قد يحصل أماد ديالو على فرصة المشاركة أساسياً بعد أن حل محل بازومانا توريه في بداية الشوط الثاني وسجل هدف الفوز في المباراة الافتتاحية لساحل العاج.

ويسعى المنتخب العاجي الى إيقاف مسيرة الانتصارات الدولية المتتالية للمنتخب الألماني عند رقم 10، وإلحاق أول هزيمة به.

وضمن المجموعة السادسة، تلتقي هولندا مع السويد في هيوستن، يوم السبت، على ملعب «إن آر جي» في هيوستن.

وتعادلت هولندا 2-2 مع اليابان في مباراة افتتاحية ممتعة، حيث تقدمت مرتين، فيما أظهرت السويد قوتها بفوز كبير على تونس 5-1.

وبينما يدرك «منتخب الطواحين» أن أي تعثر آخر سيعقّد من وضعيته في مجموعة لا تبدو سهلة، فإن منافسه يسعى إلى تحقيق فوز ينقله إلى دور الـ 32 قبل الجولة الأخيرة، معتمداً على هجوم أثبت فاعليته يضم فيكتور غيوكيريس وألكسندر إيساك وياسين العياري.





Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *