اعتبر مدرب ميلان، البرتغالي روبن أموريم أن الفوز على جاره وغريمه إنتر ميلان، حامل اللقب، 3-1 في «دربي الغضب»، ضمن المرحلة العاشرة من الدوري الإيطالي لكرة القدم، يشكّل «دفعة معنوية مهمّة» بعد الهزيمة المحبطة أمام بولونيا 2-4 في منتصف الأسبوع الماضي.
ورفع ميلان رصيده إلى 21 نقطة، فيما تعرّض إنتر للخسارة الأولى في الدوري هذا الموسم وتجمّد رصيده عند 25 نقطة وتخلّى عن الصدارة لمصلحة لاتسيو بفارق الأهداف.
وسجل أهداف ميلان، الأميركي كريستيان بوليسيتش (3)، الفرنسي أدريان رابيو (10)، البلجيكي دييغو موريرا (43)، فيما سجل لإنتر أليساندرو باستوني (22).
وبعد المباراة، قال أموريم لشبكة «دازن»: «أنا سعيد بالعديد من الأمور، لقد بدأنا المباراة بصورة جيدة للغاية. إنتر فريق قوي جداً في الكرات الهوائية، لكننا غيرنا طريقة تعاملنا مع المباراة مقارنة بمواجهات سابقة، وأعتقد أننا نتطوّر».
وأضاف: «لم تكن مباراة استثنائية، لكنها ليلة رائعة لجماهيرنا، وكان من المهم تحقيق الفوز بعد مباراة بولونيا حتى نتمكن من مواصلة التقدم».
في المقابل، أعرب مدرب إنتر، الروماني كريستيان كيفو عن خيبة أمله الكبيرة.
وكشف كيفو لشبكة «سكاي سبورت إيطاليا»، أن الفريق واجه ظروفاً قاهرة قبل ساعات من انطلاق المواجهة، نتيجة انتشار «الإنفلونزا» داخل معسكر اللاعبين، معترفاً في الوقت ذاته بأن النهج الذي دخل به فريقه لم يكن مناسباً لمباراة «دربي».
واعترف بوجود خلل في المنظومة الدفاعية وتكرار سيناريو التأخر، مشيراً إلى أن هذه هي المرة الثامنة في آخر 11 مباراة ضمن البطولات كافة التي تستقبل فيها شباك الفريق أهدافاً، وهو أمر «لا يليق بفريق ينافس على القمّة».
وحملت المواجهة رقم 247 بين الفريقين في المسابقات كافة، وتلقّى إنتر هزيمته الرابعة توالياً أمام ميلان، كما رفع سلسلته من دون فوز في الـ«دربي» إلى 8 مباريات متتالية (6 هزائم وتعادلان).
وكان روما، الثالث، المستفيد الآخر من المرحلة بعدما حقق فوزاً كبيراً على مضيفه أودينيزي 5-2، فشدّد الخناق على لاتسيو وإنتر بتقليص الفارق معهما إلى نقطة واحدة.
