اعترف مدرب ميلان الإيطالي، البرتغالي روبن أموريم، بأن فريقه يواجه مشكلة ذهنية محتملة في بداية المباريات، وذلك عقب خسارته أمام ضيفه بنفيكا البرتغالي 0-2 في مستهل مشواره بالدوري الأوروبي لكرة القدم «يوروبا ليغ».
وأحرز الهدفين البلجيكي دودي لوكيباكيو (16) والبولندي ياكوب كامينسكي (53)، ليتلقى ميلان الهزيمة الأولى تحت قيادة أموريم.
وقال أموريم: «لا أعرف إذا كانت المشكلة ذهنية، لكنها المباراة الثانية توالياً التي لا نكون فيها حاضرين خلال الشوط الأول. لا يمكننا استقبال مثل هذا الهدف، لأننا نعاني بالفعل في صناعة الفرص، وعندما يحدث ذلك نشعر بالتوتر والقلق، وتصبح الأمور أكثر صعوبة».
وأضاف أن الفريق يحتاج إلى مزيد من التنظيم، موضحاً أن معظم الفرص التي يصنعها المنافسون تأتي بعد فقدان ميلان الكرة.
ودافع أموريم عن بعض خياراته، بعدما بقي الكرواتي لوكا مودريتش على مقاعد البدلاء طوال المباراة، بينما غاب البلجيكي دييغو موريرا عن التشكيلة الأساسية رغم تسجيله هدفين أمام لاتسيو.
وأوضح أن الفرنسي أدريان رابيو والأميركي كريستيان بوليسيتش لم يكونا في أفضل جاهزية لخوض مباراة كاملة، بينما غاب موريرا عن التدريبات لمدة يومين لظروف شخصية.
