أولمو لاعب حرّ بعد رفض تسجيله مجدّداً


جدّد القضاء الإسباني رفضه طلب نادي برشلونة، ثالث ترتيب الدوري الإسباني لكرة القدم، تسجيل لاعبه داني أولمو، ولم يتبق أمام النادي سوى 24 ساعة لإيجاد حلّ مالي وإلّا قد يخسر لاعب الوسط الذي تعاقد معه هذا الموسم.

وبعد ثلاثة أيام من رفض المحكمة التجارية في برشلونة الإجراءات الاحترازية التي طلبها برشلونة للسماح لأولمو باللعب حتى نهاية الموسم، جاء دور المحكمة الابتدائية في العاصمة الكاتالونية لترفض التصديق على عقد اللاعب.

وقرّر القاضي أن «طلب اتخاذ التدبير الاحترازي مرفوض»، وفقاً للحكم الذي نشر من قبل المحكمة العليا للعدل في كاتالونيا.

وسيصبح أولمو (26 عاماً)، الذي انتقل إلى برشلونة في الصيف الماضي قادماً من لايبزيغ الألماني مقابل 60 مليون يورو، وفقاً للتقارير، ولعب بشكل موقت في انتظار حلّ برشلونة لمشكلاته المالية لتسجيله بشكل نهائي، لاعباً حرّاً اعتباراً من 1 يناير 2025.

وسجّل النادي الكاتالوني، الذي يُعاني من ديون كبيرة، اللاعب حتى 31 ديسمبر الماضي، بفضل استثناء يسمح للأندية باستبدال اللاعبين المصابين لفترات طويلة، وذلك باستخدام 80 في المئة من راتب المدافع الدنماركي المصاب أندرياس كريستنسن.

وفقاً للصحافة الإسبانية، قدّم برشلونة إلى رابطة «لا ليغا» المنظمة للدوري الإسباني، نيته بيع مقاعد كبار الشخصيات بامتيازات إضافية في ملعبه الجديد لتمويل تسجيل أولمو بشكل نهائي، وينتظر الآن موافقة الرابطة.

وأشادت الرابطة مجدّداً بقرار المحكمة، معتبرة أن «هدف السماح بالتجاوز (لسقف الرواتب) هو ضمان أن الغياب الطويل (للاعبين) لا يؤثر على تنافسية الفريق، وليس السماح بتسجيل لاعبين برواتب تتجاوز الحد المسموح به، وهو ما يحاول برشلونة القيام به»، كما ورد في البيان.

كما يواجه المهاجم باو فيكتور (23 عاما)، المنتقل من جيرونا، موقفاً مماثلاً لأولمو.

وعلى الرغم من أنه يُمكن لبرشلونة الطعن في هذين القرارين، فإن ذلك لن يحلّ مشكلة لاعب الوسط الدولي في الوقت المناسب.

وأشارت وسائل إعلام محلية إلى أن عقد أولمو، الذي كان من المقرّر أن يستمر حتى عام 2030، يتضمن بنداً يسمح له بالمغادرة في حال عدم إمكانية تسجيله.

ونشأ أولمو في أكاديمية برشلونة قبل أن يلعب مع دينامو زغرب الكرواتي ثم لايبزيغ. وكان أحد العناصر الأساسية في تتويج إسبانيا بلقب كأس أوروبا 2024، قبل أن يعود إلى النادي الكاتالوني في الصيف الماضي.





Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *