
دافع رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جاني إنفانتينو، أمس الأربعاء، عن مشروع إنشاء شركة فرعية تتولى إدارة أنشطته التجارية وتنظيم كأس العالم وبطولاته الأخرى، مؤكدا أنه يمثل «فرصة وليس التزاما».
وكان المقترح الرامي إلى بيع حصص في أبرز مسابقات «فيفا» أثار حالة من الدهشة والغضب على مستوى العالم منذ الكشف عنه الثلاثاء، إلا أن إنفانتينو دافع عن الفكرة معتبرا أن جزءا ضئيلا جدا من القيمة التجارية لكرة القدم يصل إلى الجهات التي تحتاجه أكثر من غيرها داخل اللعبة.
وقال إنفانتينو، في مقطع فيديو نشر مساء أمس الأربعاء، «إن شركة فيفا فوروورد إنتربرايز هي في الواقع مقترح وعرض. إنها جزء من عملية ديموقراطية، أي عملية تشاور، وقبل كل شيء تمثل فرصة وليست التزاما»، مضيفا: «إنها فرصة ذهبية لتسريع تطوير كرة القدم على مستوى العالم، لكن، مرة أخرى، هي مجرد عرض وليست إلزاما».
وشدد على أن المشروع يهدف إلى إطلاق «قيمة تجارية لم يسبق استثمارها»، موضحا أن تنفيذه يبقى مشروطا بموافقة الاتحادات الوطنية الـ211 الأعضاء في فيفا، وكذلك بمصادقة مجلس الاتحاد الدولي.
وقال: «إن الاستفادة من هذه القيمة تتطلب خبرات إضافية ورؤية مختلفة، منفصلة عن إدارة الرياضة وتطويرها. سيقتصر الأمر ببساطة على تسويق وتنظيم جميع المسابقات التي يملكها فيفا، إلى جانب حقوق الرعاية والبث والترخيص والمشاريع الجديدة، بما يعود بالنفع على الاتحادات الأعضاء الـ211».
وأكد أن جوهر اللعبة لن يتغير، وأن الجماهير ستكون المستفيد الأكبر، مضيفا: «سيستفيد المشجعون من مختلف أنحاء العالم بشكل لا يُقاس من هذه الإمكانات التي ستغير قواعد اللعبة، لأنها ستُحدث تحولا في كرة القدم داخل بلدانهم».
