براغ – أ ف ب – استقال مدرب منتخب تشيكيا ميروسلاف كوبيك، من منصبه بعد الخروج من الدور الأول لكأس العالم 2026 لكرة القدم في أميركا الشمالية.
وقاد كوبيك (74 عاماً)، منتخب بلاده إلى نهائيات كأس العالم للمرة الأولى منذ 20 عاماً، بعد فوزه بركلات الترجيح على جمهورية أيرلندا والدنمارك في الملحق الفاصل في مارس الماضي.
وفشلت تشيكيا في التألق في البطولة التي استضافتها كندا والمكسيك والولايات المتحدة، وحصدت نقطة يتيمة بعد التعادل مع جنوب أفريقيا 1-1 والخسارة أمام كوريا الجنوبية 1-2 والمكسيك 0-3 في المجموعة الأولى.
وقال رئيس الاتحاد التشيكي للعبة، دافيد تروندا، في بيان: «اتفقنا مع المدرب ميروسلاف كوبيك، على إنهاء تعاوننا».
وأضاف: «قدّم المدرب استقالته، وأنا قررت قبول العرض بعد نقاش مفتوح وصحيح».
ووقّع كوبيك، عقداً لمدة عامين مع الاتحاد عندما تولى تدريب المنتخب قبل التصفيات، لكنه تعرض لانتقادات شديدة بعد الفشل في كأس العالم.
ومن جهته، قال كوبيك، في بيان: «قراري يرجع أيضاً إلى حملة إعلامية استندت إلى عدد من أنصاف الحقائق المتعلقة بي».
وتابع: «في هذه الأجواء، لم يعد عملي مع المنتخب التشيكي منطقياً بعد الآن».
كما خسرت تشيكيا أحد كوادرها الأساسية وهو باتريك شيك (30 عاماً) بعد الخروج من كأس العالم، بعدما أعلن مهاجم باير ليفركوزن الألماني أن مسيرته الدولية انتهت بعد 56 مباراة سجل فيها 26 هدفاً.
وانتقد شيك، أداء بلاده في بيان له، قائلاً: «نحن بحاجة لمواجهة الحقيقة وتغيير عدد من الأشياء التي لا تجدي نفعاً».
ومن المقرر أن تخوض تشيكيا المستوى الأعلى في دوري الأمم الأوروبية 2026-2027، حيث تواجه كرواتيا وإنكلترا وإسبانيا في المجموعة الثالثة.
