استعاد «الكويت» توازنه في دوري أبطال آسيا لكرة القدم 2 بعد تغلبه على ضيفه الخالدية البحريني 3-1، اليوم الأربعاء، على استاد جابر المبارك في نادي الصليبخات، ضمن منافسات الجولة الثانية للمجموعة الأولى والتي شهدت أيضاً تحقيق الوحدة الإماراتي لفوزه الثاني توالياً وكان على مضيفه ناساف كارشي الأوزبكي بهدفين لفاكوندو كروسبزكي (23 و39) مقابل هدف لبوبير عبدالخالقوف (47).
وتصدر الوحدة المجموعة برصيد 6 نقاط أمام «الكويت» بـ 3 نقاط وناساف والخالدية بنقطة لكل منهما.
وكانت الجولة الأولى شهدت فوز الوحدة على «الكويت» 3-2 وتعادل الخالدية وناساف 0-0.
ودفع مدرب «الكويت»، السوري فراس الخطيب بالظهير مشاري غنام العائد بعد غياب وفيصل زايد لتعويض غياب الظهير محسن فلاح المصاب والمحترف البحريني محمد مرهون الموقوف.
في المقابل، احتفظ الخطيب بعناصره الأساسية الحارس سعود الحوشان وثنائي الدفاع الكاميروني عمر غونزاليس والكونغولي أرسين زولا والظهير محمد فريح، وفي الوسط المغربي المهدي برحمة وعلي حسين والجناحين محمد دحام وعمرو عبدالفتاح والمهاجم التونسي طه الخنيسي.
من جهته، دخل مدرب الخالدية، الكرواتي غوران توميتش، المباراة بتشكيلة ضمت 9 لاعبين أجانب مقابل عنصرين محليين هما المدافع محمد عادل والمهاجم الدولي مهدي حميدان.
ولم تمض سوى 15 دقيقة حتى كان «الكويت» يجري تبديلاً اضطرارياً بخروج غنام مصاباً ليشارك أحمد الظفيري بدلاً منه ويعود علي حسين إلى مركز الظير الأيسر.
ولم يقدم الفريقان الأداء المنتظر منهما في الشوط الأول ولكن «الأبيض» خرج بـ «المفيد» بعدما أنهاه متقدماً بهدف.
وكان «الكويت» الطرف الأكثر استحواذاً على الكرة بيد أن وصوله إلى مرمى الضيوف كان قليلاً واقتصر على تسديدة من برحمة علت العارضة بعد تدخل الدفاع.
من جهته، اعتمد الخالدية على الانطلاقات السريعة للجناحين سيف الدين بوهرة وحميدان وكانت أبرز فرص الفريق تسديدة الكرواتي دوماغوي دروزديك التي أمسكها الحوشان على مرتين.
وانتظر «الكويت» حتى الوقت المحتسب بدلاً من الضائع ليجد طريقه نحو شباك الحارس البرتغالي ريكاردو دا سيلفا عندما مرر دحام كرة مباشرة إلى منطقة الجزاء خطفها فيصل زايد برأسه في المرمى (45+1).
بدأ الخالدية الشوط الثاني ضاغطاً ورد قائم مرمى «الكويت» تسديدة من دروزديك، قبل أن يجري مدرب «الأبيض» تبديلين باخراج الخنيسي وزايد واشراك يوسف ناصر وعبدالله القرزعي اللذين ساهما بالهدف الثاني بعد ركلة جزاء احتسبها الحكم الاندونيسي إثر عرقلة القرزعي من قبل أسامة سهيلي لاعب الخالدية لينفذها ناصر بنجاح (65).
وأنقذ الحوشان هدفاً محققاً اثر انفراد صريح من بوهرة، وأهدر دحام فرصة هدف بصورة غريبة بعدما سدد كرة أبعدها المدافع البديل هزاع علي والمرمى مشرع أمامه.
وعاد الخالدية لأجواء المباراة عبر البديل البرازيلي غيلسون موريرا الذي ارتطمت به كرة زميله دروزديك وتحولت الى مرمى الحوشان (80).
وضغط الخالدية بقوة وسط تراجع مخيف لـ «الكويت» وعاد القائم لينقذ مرمى الحوشان من تسديدة موريرا في الوقت المحتسب بدلاً من الضائع، ليرتد «الأبيض» بهجمة عكسية انفرد فيها عمرو عبدالفتاح بالحارس قبل أن يمرر إلى يوسف ناصر الذي سجل دون عناء منهياً الأمور لفريقه (90+6).
