«الأولمبية» تكرم أبطال الكويت في أولمبياد الآسياد 2026



كرمت «الأولمبية الكويتية» أبطال آسياد ناغويا 2026، بعد حصد 9 ميداليات ملونة، مؤكدة أن هذا الإنجاز جاء نتيجة تخطيط طويل واستراتيجية لدعم الألعاب المتميزة والمواهب.

أقامت اللجنة الأولمبية الكويتية حفل تكريم لأبطال الكويت في دورة الألعاب الآسيوية العشرين التي أقيمت في ناغويا اليابانية 2026، تقديراً لإنجازاتهم القارية، بحضور نائب رئيس اللجنة الشيخ مبارك النواف، وأمين السر المساعد الكابتن علي المري، وعضو مجلس الإدارة سامي النفيسي، والمدير العام اللواء متقاعد محمد سعيد الخلفان.

وشهد الحفل تواجد عضوة لجنة رياضة المرأة الشيخة بيبي السالم، ورئيسة اللجنة الكويتية للتيك بول الشيخة نورية الصباح، ورئيس نادي الرماية الكويتي الرياضي المهندس دعيج العتيبي، ورئيس الاتحاد الكويتي للكاراتيه أحمد بن يوسف، إلى جانب عدد من الشخصيات الرياضية البارزة.

استراتيجية الناصر

وقال الشيخ مبارك النواف، في كلمته الافتتاحية للحفل، إن ما حصده أبطال الكويت الذين سجلوا صفحات مشرقة في تاريخ الرياضة الكويتية جاء ثمرة التزام ومثابرة وتدريب، مضيفاً: «أن الإنجاز الآسيوي ثمرة التخطيط والإعداد المتواصل وجهود اللاعبين والأجهزة الفنية والإدارية والطبية إلى جانب دعم أسر الرياضيين».

مبارك النواف: الإنجاز ثمرة التزام ومثابرة وتدريب وجهود جماعية

وأشاد النواف باستراتيجية اللجنة برئاسة الشيخ فهد الناصر، مؤكداً استمرار العمل لتطوير الرياضة الكويتية والاستعداد للاستحقاقات المقبلة، وفي مقدمتها أولمبياد لوس أنجلس 2028، ودورة الألعاب الآسيوية 2030، كذلك بدور الهيئة العامة للرياضة والاتحادات والأندية والشركات الراعية في دعم مسيرة الإنجازات.

تطوير المواهب

من جهته، ذكر عضو اللجنة الأولمبية الكويتية وبطل الكاراتيه عبدالله شعبان أن حصيلة الكويت في ناغويا جاءت نتيجة استراتيجية طويلة الأمد ركزت على دعم الألعاب التي تتميز بها البلاد، وفي مقدمتها الرماية والكاراتيه، بالتوازي مع اكتشاف المواهب الشابة وتطوير الألعاب الواعدة.

عبدالله شعبان: الوصول إلى التتويج الآسيوي يتطلب تخطيطاً طويل الأمد

وشدد شعبان على ضرورة مواصلة العمل وتطوير المواهب وعدم الاكتفاء بالإنجازات المحققة، مؤكداً أن الوصول إلى منصات التتويج الآسيوية يتطلب تخطيطاً طويل الأمد ومشاركات مستمرة، وأعرب عن تطلعه إلى حصد المزيد من الذهبيات في دورة الألعاب الآسيوية 2030.

وفي النهاية، قام نائب رئيس اللجنة الأولمبية الشيخ مبارك النواف بتكريم اللاعبين الحاصلين على الميداليات التسع، ورؤساء الاتحادات والشركات الراعية والإعلاميين.

لوحة الشرف

الجدير بالذكر أن الكويت شاركت في البطولة بوفد يضم 120 رياضياً ورياضية نافسوا في 16 لعبة، وحقق أبطال الكويت 9 ميداليات بواقع 4 ذهبيات وفضية واحدة و4 برونزيات.

واقتنص الميداليات الذهبية كل من اللاعب عبدالله شعبان في لعبة الكاراتيه (تحت 60 كيلوغراماً) وأخرى لفريق كاتا – رجال، المكون من محمد حسين ومحمد الموسوي وسلمان الموسوي، ونجح فريق رماية تراب – رجال، المكون من طلال الرشيدي وخالد المضف وعبدالرحمن الفيحان في حصد ذهبية اللعبة، فيما حقق خالد المضف «ذهبية – فردي رماية تراب».

ونال فريق الرماية، المكون من عبدالله الرشيدي ومحمد الديحاني ومحمد العواد، الميدالية الفضية في مسابقة «سكيت فرق – رجال».

أما البرونزيات الأربع فجاءت من نصيب محمد الموسوي في «فردي كاتا – كاراتيه»، و«ثنائي التيكبول» باسل أحمد وعبدالوهاب القطان في فئة «زوجي رجال»، أما البرونزية الثالثة فذهبت لفريق رماية تراب – سيدات، المكون من هاجر عبدالملك وسارة الحوال وشهد الحوال، فيما أضافت اللاعبة عبدالملك برونزية فردي – تراب سيدات.



Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *