«الأولمبية» كرمت الفائزين في «الآسياد»


كونا – كرّمت اللجنة الأولمبية الكويتية، أمس الثلاثاء، أبطال بعثة دولة الكويت المشاركين في منافسات دورة الألعاب الآسيوية الـ20 (آيتشي – ناغويا 2026) والذين حصدوا تسع ميداليات متنوعة.

وقال نائب رئيس اللجنة الأولمبية الكويتية الشيخ مبارك فيصل النواف، خلال حفل التكريم الذي أقيم في مقرّ اللجنة، إن ما حصده أبطال الكويت الذين سجلوا صفحات مشرقة في تاريخ الرياضة الكويتية جاء ثمرة التزام ومثابرة وتدريب.

وأضاف أن أبطال الكويت حملوا على عاتقهم مسؤولية رفع علم البلاد في المحافل الدولية، معرباً عن ثقته وتطلعه إلى أن تكون هذه الإنجازات دافعاً لتحقيق المزيد من الإنجازات مستقبلاً، خصوصاً أنه يثق في قدرات الرياضيين الكويتيين.

وأشاد النواف بما قدمته الهيئة العامة للشباب والرياضة والأجهزه الفنية والإدارية لبعثة دولة الكويت الأولمبية في البطولة التي انطلقت في 19 سبتمبر الماضي بمشاركة أكثر من 11 ألف رياضي ورياضية مثلوا 45 دولة، مثمناً في الوقت نفسه دور الشركات الراعية ومقدراً دورها في دعم مسيرة الرياضة الكويتية.

من جانبه، ألقى عضو اللجنة الأولمبية الكويتية نائب رئيس لجنة الرياضيين في الاتحاد الرياضي للتضامن الإسلامي عبدالله شعبان كلمة ممثلاً عن اللاعبين، نوّه خلالها بدور اللجنة واهتمامها بالرياضيين الكويتيين ورعايتها لهم.

وقال شعبان إن اللجنة الأولمبية تعمل وفق إستراتيجيات عمل وأهداف واضحة بغية الارتقاء بمستوى الرياضة الكويتية وتحقيق المزيد من الإنجازات في جميع المحافل.

يذكر أن الميداليات التسع التي حصدها أبطال الكويت هي أربع ذهبيات وفضية واحدة وأربع برونزيات.

واقتنص الميداليات الذهبية كل من عبدالله شعبان في الكاراتيه تحت 60 كيلو غراماً، وفريق «كاتا» للرجال المكون من محمد حسين ومحمد الموسوي وسلمان الموسوي.

وحصد فريق رماية «تراب» للرجال المؤلف من طلال الرشيدي وخالد المضف وعبدالرحمن الفيحان الذهبية، فيما حقق خالد المضف ذهبية فردي «تراب».

وأحرز فريق الرماية المكون من عبدالله الرشيدي ومحمد الديحاني ومحمد العواد الميدالية الفضية في مسابقة «سكيت» للرجال.

أما البرونزيات الأربع، فكانت من نصيب لاعب الكاراتيه محمد الموسوي في فردي «كاتا»، والثنائي باسل أحمد وعبدالوهاب القطان في فئة زوجي «التيكبول» للرجال، وفريق رماية «تراب» للسيدات المكون من هاجر عبدالملك وسارة الحوال وشهد الحوال، وعبدالملك في فردي «تراب» للسيدات.





Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *