تتجلّى بصمة نادي أستون فيلا الإنكليزي لكرة القدم، داخل معسكر منتخب البرتغال، حيث يحظى مختص الكرات الثابتة الأسكتلندي أوستن ماكفي، بإشادة كبيرة بسبب عمله خلال الأيام الأولى من التحضيرات لكأس العالم 2026.
ووفقاً لصحيفة «أبولا» البرتغالية، ركّز المنتخب البرتغالي خلال الأسبوع الأول من التدريبات بشكل كبير على الجوانب الهجومية وإنهاء الهجمات. وبينما يتركّز الاهتمام عادة على اللاعبين، فقد سلّطت الصحيفة الضوء على الدور المتنامي لماكفي داخل الجهاز الفني.
ويُعدّ ماكفي عضواً مُهمّاً في الجهاز الفني في أستون فيلا، بقيادة الإسباني أوناي إيمري، كما أصبح أحد العناصر الرئيسية في الجهاز المساعد للمدرب الإسباني روبرتو مارتينيز مع منتخب البرتغال.
ومع تصاعد وتيرة الاستعدادات للمونديال، شارك ماكفي بشكل مُكثّف في الحصص التدريبية الخاصة بالكرات الثابتة.
وأشارت الصحيفة إلى أرقام أستون فيلا خلال موسم 2025-2026 باعتبارها دليلاً على تأثير ماكفي. فقد سجل الفريق 18 هدفاً من الكرات الثابتة في المسابقات كافة (باستثناء ركلات الجزاء).
وشكّلت هذه الأهداف 32 في المئة من إجمالي أهداف الفريق، وهو ما يبرز أهمية هذا الجانب التكتيكي الذي استغلّه فريق إيمري باستمرار لتحقيق الأفضلية على منافسيه.
كما ذكرت الصحيفة أن العمل على الكرات الثابتة كان جزءاً من جميع الحصص التدريبية للبرتغال حتى الآن، مع تجربة عدد من الخطط والتنويعات المختلفة قبل انطلاق البطولة.
وقد بنى ماكفي سمعته كخبير في هذا المجال على مدار السنوات الماضية، بداية مع منتخب أيرلندا الشمالية، ثم خلال فترات عمله مع نادي ميتييلاند الدنماركي وأستون فيلا.
ويُظهر التقرير أن دور ماكفي أصبح أكثر وضوحاً داخل المنتخب البرتغالي. إذ يستخدم الفريق حواجز ميكانيكية ترتفع لمحاكاة قفزات المدافعين أثناء التدرب على الركلات الحرّة، كما أصبحت التدريبات الخاصة بالكرات الثابتة جزءاً أساسياً من البرنامج اليومي.
وبحسب الصحيفة، كان ماكفي من أكثر المدربين نشاطاً ومشاركة في هذه الحصص التدريبية. ويؤكد ذلك أن أحد أبرز المختصين في الجهاز الفني لأستون فيلا يُواصل ترك بصمته أيضاً على المستوى الدولي. وإذا نجحت البرتغال في استغلال الكرات الثابتة خلال كأس العالم في أميركا الشمالية، فقد يتعرّف مشجعو أستون فيلا على الكثير من الأفكار والتفاصيل التكتيكية التي ساهم ماكفي في تطويرها.
