التشيك تحلم بعودة تاريخية أمام كوريا الجنوبية


يتواجه منتخبا التشيك وكوريا الجنوبية في المباراة الثانية بالمجموعة الأولى بكأس العالم 2026 في أميركا والمكسيك وكندا، صباح الجمعة، ضمن منافسات الجولة الأولى بالبطولة.

ويحمل منتخب التشيك تاريخاً عريقاً في بطولة كأس العالم، حيث تأهل للنهائي مرتين من قبل حينما كانت البلاد باسم تشيكوسلوفاكيا.

ويسعى المنتخب التشيكي بقيادة مدربه ميروسلاف كوبيك إلى كتابة تاريخ جديد لبلاده في البطولة، وستكون البداية من مواجهة كوريا الجنوبية.

ويعتمد المنتخب التشيكي على خبرات المهاجم باتريك شيك، لاعب باير ليفركوزن الألماني، وتوماس سوتشيك، لاعب وست هام الإنكليزي، وزميله السابق في الفريق ولاعب هوفنهايم الألماني حاليا فلاديمير كوفال، إلى جانب لاعبين آخرين.



وجاء تأهل التشيك إلى المونديال من خلال الملحق الأوروبي، حيث وصل الفريق للمباراة النهائية ليتغلب على الدنمارك بضربات الترجيح بعد لقاء مثير.

ويحسب للمنتخب التشيكي تطوره في السنوات الأخيرة، فبعد أعوام غاب فيها الفريق عن المشهد العالمي والقاري، عاد مجدداً للمسرح المونديالي ليشارك في البطولة مجدداً، ويحاول تحقيق إنجاز جديد باسم بلاده، خلافاً للإنجازات السابقة باسم تشيكوسلوفاكيا.

مشاركات مستمرة لكوريا 

على الجانب الآخر، بات منتخب كوريا الجنوبية عضواً أصيلاً في المونديال منذ نسخة عام 1986، ولم يغب الفريق عن أي بطولة خلال تلك الفترة.

ويقود هونغ ميونغ بو، المدير الفني للفريق، تطلعات الكوريين في البطولة، وهو الذي سبق له المشاركة في المونديال كلاعب في نسخ 1990 و1994 و1998 و2002، كما أنه عمل كمساعد في الجهاز الفني للفريق في نسخة عام 2006 بألمانيا.

وتتجه الأنظار في المنتخب الكوري إلى سون هيونغ مين، نجم توتنهام الإنكليزي السابق ومهاجم لوس أنجلس إف سي الأميركي الحالي، ويعتبر هو أمل بلاده في تقديم أداء جيد في البطولة.

لكن سون لن يكون وحده حيث يتواجد إلى جانبه المدافع كيم مين جاي، لاعب بايرن ميونيخ الألماني، ولاعب الوسط لي كانغ إن، لاعب باريس سان جرمان الفرنسي.

وكان منتخب كوريا الجنوبية قد وصل إلى دور الستة عشر في مشاركته الأخيرة بالبطولة في نسخة عام 2022 في قطر، لكنه اصطدم بالمنتخب البرازيلي الذي فاز عليه برباعية مقابل هدف واحد وأخرجه من البطولة.



Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *