يؤمن قائد منتخب الكويت الوطني في عصره الذهبي، سعد الحوطي بأن أمجاد الماضي يمكن استعادتها، بدءاً من مشاركة نادي الكويت في دوري أبطال آسيا الثاني 2026-2027.
وكان نادي الكويت، المُتوج بلقب كأس الاتحاد الآسيوي ثلاث مرات، قد ضمن تأهله إلى النسخة المقبلة من دوري أبطال آسيا الثاني بعد تتويجه بلقب دوري التحدي الآسيوي 2025-2026 في مايو، ويثق الحوطي بأن النادي الذي مثّله طوال مسيرته سيكون قادراً على مقارعة منافسين من مستويات أعلى.
وقال الحوطي في حديث خاص للموقع الإلكتروني في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم: «نادي الكويت نادٍ عريق، ويتمتع بمكانة بارزة في الكويت والمنطقة بأكملها».
وأوضح: «نظراً لأهمية هذه البطولة، أقام النادي معسكراً تدريبياً لمدة أسبوعين في لندن، خاض خلاله عدة مباريات قوية، استفاد منها الفريق بلا شك، وأسهمت في تعزيز جاهزيته».
وأضاف: «نشعر بفخر كبير لتمثيل الكرة الكويتية في دوري أبطال آسيا الثاني، خاصة بعد الفوز بلقب دوري التحدي الآسيوي الموسم الماضي، وهو إنجاز استثنائي بكل المقاييس».
ولا تُعد النجاحات القارية أمراً جديداً على الحوطي، إذ تزامنت مسيرته الدولية مع واحدة من أكثر الفترات إشراقاً في تاريخ كرة القدم الكويتية.
وقال الحوطي البالغ من العمر 72 عاماً: «لدينا العديد من الذكريات الرائعة في الكويت، بدءاً من النجاح في بلوغ نهائيات كأس العالم 1982، عندما كانت المشاركة مقتصرة على 24 منتخباً، وصولاً إلى الفوز بلقب كأس آسيا عام 1980 كأول منتخب من غرب آسيا يحقق هذا الإنجاز».
وتابع مازحاً: «كما كنت أول لاعب من منطقة غرب آسيا يرفع الكأس القارية».
وقال: «في نادي الكويت، تدرجت عبر مختلف الفئات العمرية منذ سن مبكرة، وحققت العديد من الألقاب، أبرزها الفوز بكأس الأمير أربع مرات، والدوري العدد نفسه من المرات».
وأردف بالقول: «أنا فخور بأنني أحد أبناء هذه المؤسسة العريقة. لقد لعب النادي دوراً كبيراً في مسيرتي، وكان المنصة الأولى لتطوري، وصولاً إلى تمثيل المنتخب الوطني».
ويرى الحوطي أن صعود نادي الكويت إلى دوري أبطال آسيا الثاني يمثل فصلاً مهماً جديداً في تاريخ النادي.
وأضاف: «ستكون مهمة الفريق في دوري أبطال آسيا الثاني مهمة للغاية، ونحن ننظر إليها بأهمية كبيرة».
وأشار بالقول: «أعتقد أننا سنعتاد على أجواء البطولة تدريجياً مع تقدم الأدوار. لدينا العديد من اللاعبين المحترفين أصحاب الإمكانات الكبيرة، ونتطلع إلى مواصلة تحقيق النجاحات على المستوى القاري».
كما يرى قائد الكويت السابق أن البطولة تمثل منصة مهمة للجيل الجديد من اللاعبين الصاعدين.
