استغل ليفربول سقوط أستون فيلا أمام مضيفه فولهام 0-1 وانتزع المركز الرابع بفوزه على ضيفه كريستال بالاس 3-1 السبت في المرحلة 34 من الدوري الإنكليزي لكرة القدم.
وازدادت فرحة ليفربول بتسجيل المهاجم السويدي العائد ألكسندر أيزاك هدفه الأول منذ كانون الأول/ديسمبر من العام الماضي، بعد غياب 21 مباراة في مختلف المسابقات بداعي الإصابة، وعودته للمشاركة في المباريات الثلاث الماضية من دون تأثير.
وافتتح أيزاك التسجيل من داخل المنطقة، بعدما وصلت الكرة إليه إثر تسديدة الأرجنتيني أليكسيس ماك أليستر، استغلها وسددها إلى يسار المرمى (35).
وأضاف أندرو روبرتسون الثاني من هجمة مرتدة وتمريرة بينية من كورتيس جونز وصلت إلى الاسكتلندي المتقدّم الذي سددها من داخل المنطقة إلى يسار المرمى (40).
ولعب الحارس فريديريك وودمان الذي شارك للمباراة الثانية تواليا في ظل غياب الأساسي البرازيلي أليسون بيكر وبديله الجورجي جورجي مامارداشفيلي بسبب الإصابة، دورا كبيرا في فوز ليفربول، بتصديه لأربع تسديدات في الشوط الأول.
لكن الحارس الثالث استسلم أمام المحاولة الخامسة، على الرغم من أنه خرج من مرماه للتصدي لتصويبة السنغالي اسماعيلا سار، لكنه تعرّض لإصابة بعد التصدي ووقع على الأرض رافعا يده لإخراج الكرة، الأمر الذي استغله الكولومبي دانيال مونوس مسجلا في المرمى الخالي (71).
وأنهى الألماني فلوريان فيرتس الأمور لصالح ليفربول بالثالث بتصويبة قوية جدا داخل المنطقة إلى يمين المرمى (90+6).
إصابة صلاح

وكان النجم المصري محمد صلاح قد غادر أرض الملعب (59) بسبب إصابة عضلية، قد تحرمه من خوض آخر مبارياته بقميص الـ«ريدز» قبل مغامرة جديدة بعد إعلان عدم تجديد عقده.
قال مدربه الهولندي أرنه سلوت «من المبكر جدا الجزم، لكننا جميعا نعرف مو (محمد) ونعرف مدى صعوبة خروجه من أرض الملعب»، مضيفا «علينا الانتظار لمعرفة مدى خطورة الإصابة».
وكان صلاح (33 عاما) أعلن الشهر الماضي أنه سيغادر «انفيلد» في نهاية الموسم، بعد تسعة أعوام مع الفريق.
وبهذه الخسارة، تجمد رصيد بالاس الذي يلعب مع شاختار دانييتسك الأوكراني الخميس في ذهاب نصف نهائي مسابقة كونفرنس ليغ، عند 43 نقطة في المركز الثالث عشر.
احتجاج على ارتفاع أسعار التذاكر

وقامت جماهير ليفربول باحتجاج جماعي خلال مباراة فريقها أمام كريستال بالاس، حيث رفعت بطاقات صفراء، بالإضافة إلى بعض اللافتات المناهضة لمجموعة فينواي سبورتس جروب.
وفي الدقيقة الثالثة عشرة من اللقاء الذي احتضنه ملعب أنفيلد، تحوّل الملعب من اللون الأحمر إلى الأصفر، إذ عبّرت الجماهير عن اعتراضها على ارتفاع أسعار التذاكر من خلال رفع اللافتات وإطلاق الهتافات التي غلبت عليها كلمات مثل «الجشع». وقد أثار قرار رفع أسعار التذاكر الموسمية غضب جماهير النادي، التي لطالما وقفت خلف الفريق في جميع الظروف.
