الشريع: الشراكة مع الأندية أساس تطوير كرة اليد الكويتية


أكد رئيس الاتحاد الكويتي لكرة اليد أحمد الشريع، أن تطوير اللعبة يرتكز على التعاون والشراكة مع الأندية، بعيداً عن مبدأ الوصاية، مع الالتزام بتطبيق اللوائح على الجميع دون استثناء، مشيراً إلى أن الاتحاد يحرص على إبقاء أبوابه مفتوحة أمام الأندية والاستماع إلى مقترحاتها بما يخدم مصلحة اللعبة.

وأوضح الشريع أن الاتحاد بدأ برنامجاً للمتابعة الفنية لفئتي البراعم والأشبال في الأندية، بهدف تقييم المستويات واكتشاف المواهب وتطويرها وفق معايير واضحة، بالتوازي مع العمل على إعداد روزنامة متوازنة للموسم الجديد تراعي احتياجات الأندية والمنتخبات، وتسهم في رفع كفاءة المدربين ومواكبة اشتراطات الشهادات التدريبية.

وعن استعدادات المنتخب الوطني لبطولة كأس العالم في ألمانيا يناير 2027، أكد الشريع أن المونديال يمثل العنوان الأبرز للمرحلة المقبلة، لاسيّما أنها المشاركة العاشرة لـ«الأزرق» في تاريخه والثانية توالياً.

وأشار إلى أن التأهل جاء ثمرة جهود مشتركة من اللاعبين والجهاز الفني والاتحاد السابق، خلال البطولة الآسيوية التي استضافتها الكويت، مؤكداً حرص الاتحاد على البناء على هذا الإنجاز ومواصلة العمل لتحقيق مشاركة مشرفة.

وأضاف الشريع أن «الأزرق» سيدخل المنافسات بطموح وواقعية، واضعاً نصب عينيه المنافسة على بطاقة التأهل إلى الدور الرئيسي.

وكشف أن برنامج الإعداد انطلق بقيادة المدرب الآيسلندي آرون كريستيانسون ومساعده الوطني علي مراد، ويتضمن معسكرين خارجيين في مصر وآيسلندا، بهدف رفع الجاهزية الفنية والبدنية للاعبين قبل الاستحقاق العالمي.

وشدّد رئيس الاتحاد على أن الطموحات لا تقتصر على المنتخب الأول، بل تمتد إلى بناء منظومة مستقرة للمنتخبات العمرية، من خلال متابعة اللاعبين في الأندية والتنسيق لاكتشاف المواهب مبكراً.





Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *