القادسية «ضيف ثقيل» على الشباب وكاظمة لتفادي «صحوة التضامن»


تأمل جماهير القادسية في مواصلة فريقها انطلاقته القوية في «دوري زين» الممتاز لكرة القدم، عندما يحلّ ضيفاً على الشباب، غدا، ضمن الجولة الثانية، فيما يتطلّع كاظمة في مواجهته مع ضيفه التضامن إلى تحقيق الفوز الثاني توالياً في المسابقة.

وقدّم القادسية نفسه بصورة رائعة في ظهوره الأول وحقق فوزاً عريضاً على النصر 4-0 مع أداء فني هو الأفضل بين بقية المنافسين تزامن مع تألق غالبية لاعبي الفريق بقيادة النجم الكبير بدر المطوع، والوافد الجديد المحترف المصري محمود عبدالمنعم «كهربا» الذي سجل هدفاً وصنع اثنين.

كما شهدت المباراة استعادة أكثر من لاعب لتألقه مثل عيد الرشيدي ومبارك الفنيني وراشد الدوسري.

ويدرك «الأصفر» ومدربه التونسي المخضرم نبيل معلول، أهمية تحقيق الفوز والعودة من الأحمدي بالنقاط الثلاث، والتي ستبقيه في صدارة الترتيب قبل المواجهتين المقبلتين، الأكثر صعوبة، أمام الفحيحيل و«الكويت» على التوالي.

من جهته، يدخل الشباب، الصاعد من دوري الدرجة الأولى، المباراة برصيد خال من النقاط بعد خسارته من العربي 0-2 في الجولة الافتتاحية، والتي لم يظهر فيها الفريق بالمستوى المنتظر واكتفى باللعب بأسلوب دفاعي ومن دون أن يظهر رغبة واضحة لتهديد مرمى منافسه.

ورغم أن جدول المسابقة لم يسعف «أزرق الأحمدي» ووضعه أمام منافسين كبيرين في الجولتين الأوليين، إلّا أن ذلك لا يعني أن يستسلم الفريق لهذا الواقع ولا يسعى لتسجيل ظهور مشرّف، وربما تحقيق المفاجأة و«تعكير الليلة» على القادسية وجماهيره التي ينتظر أن تزحف خلفه بكثافة.

وفي المباراة الأخرى، غدا، يتعيّن على كاظمة أن يأخذ جانب الحذر من ضيفه التضامن.

وحصد «البرتقالي» فوزه الأول على حساب السالمية في مستهل مشواره بعد أداء مُنضبط، خصوصاً في الجانب الدفاعي، الذي لم يتأثر بخروج المدافع الجزائري إدريس شعيبي مصاباً.

ويخوض كاظمة المواجهة من دون مهاجمه الدولي شبيب الخالدي، والذي تعرّض هو الآخر إلى إصابة عضلية في وقت مبكر من مباراة «السماوي».

وبعد مباراة صعبة على ملعب السالمية، يتوجّب على كاظمة مواجهة التضامن، الذي لم يكن سيئاً في ظهوره الأول في النسخة الجديدة للدوري، على الرغم من خسارته من «الكويت»، حامل اللقب، 1-3، اثنان منها جاءت من نقطة الجزاء.

وظهر التضامن بقيادة مدربه العائد، البرتغالي ميغيل ليال، بصورة هي الأفضل من بين الفرق التي خسرت مبارياتها في الجولة الافتتاحية وهو ما سيحفز الفريق لتقديم المزيد أمام «البرتقالي» ومحاولة الخروج بنتيجة يعوّض بها تعثّره أمام «الأبيض». وكان «الكويت» حامل اللقب في المواسم الأربعة الماضية حقق انتصاره الثاني توالياً بتغلبه على مضيفه الجهراء 4-1 على استاد مبارك العيار، في افتتاح الجولة، أمس.

وتقدم «الأبيض» إلى النقطة السادسة، فيما بقي الخاسر بلا رصيد جراء هزيمتين متتاليتين.

ولم يجد «الكويت» صعوبة في العودة من الجهراء بالفوز بعدما واجه منافساً يعاني من مشاكل إدارية حرمته من الاستفادة من الصفقات التي أبرمها الصيف الماضي للاعبين محليين واجانب.

وبعد بداية حماسية للمضيف، تمكن فيصل زايد من افتتاح التسجيل بعد عرضية من احمد الظفيري قابلها زايد في حلق المرمى (14).

وعاد الظفيري ليصنع الهدف الثاني بتمريرة بينية جميلة للبحريني محمد مرهون الذي انفرد بالحربي وسجل (44).

مع بداية الشوط الثاني، ارتكب حارس الجهراء خطأ بلا داعي ضد فيصل زايد فاحتسب الحكم يوسف شطب ركلة جزاء نفذها التونسي طه الخنيسي بنجاح محرزاً الهدف الثالث (53).

وقلّص لاعب الجهراء الشاب عبدالرحمن الاصيمع الفارق إلى هدفين برأسية جميلة قابل بها عرضية التونسي عمر زكري (62)، الا ان «الكويت» ردّ سريعاً برأسية للبديل يوسف ناصر على يمين الحربي بإحراز الهدف الرابع (64).





Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *