يسعى القادسية «المُنتعش خارجياً» إلى عودة موفقة إلى المنافسات المحلية عندما يلتقي مضيفه الشباب في الأحمدي، فيما يأمل غريمه العربي أمام ضيفه الفحيحيل في «فتح صفحة جديدة» بقيادة مدربه العائد، البوسني داركو نيستروفيتش في ختام الجولة السادسة من «دوري زين» الممتاز، غدا الأربعاء.
ويمرّ كل من القطبين الجماهيريين بوضعية مختلفة عن الآخر، وذلك قبل أسبوع من مواجهتهما المنتظرة في الجولة السابعة.
ونجح «الأصفر» في بلوغ الدور ربع النهائي في بطولة دوري التحدي الآسيوي بعد تصدره مجموعته الثالثة التي أقيمت منافستها بضيافته محققاً 3 انتصارات متتالية، ويهمه مواصلة نجاحاته في الدوري الذي كان يحتل فيه وصافة الترتيب قبل تفرغه للمشاركة الخارجية.
ويدخل القادسية المباراة برصيد 9 نقاط من 4 مباريات مع مباراة أخرى مؤجلة، فيما يلعب «أزرق الأحمدي» وفي جعبته 7 نقاط وتراجع إلى المركز السابع بعد خسارته في الجولة الماضية من جاره الفحيحيل 0-2.
وعلى النقيض من غريمه التقليدي، ودّع «الأخضر» المنافسة في البطولة القارية بعد تلقيه ثلاث هزائم ضمن المجموعة الثانية في طاجيكستان.
وعلى خلفية هذه الانتكاسة، اتخذت إدارة النادي عدداً من القرارات بهدف تصحيح أوضاع الفريق وإعادته إلى وضعه الطبيعي، فتعاقدت مع داركو الذي سبق له قيادة الفريق في فترة سابقة، كما عينت النجم الدولي السابق خالد عبدالقدوس رئيساً لجهاز الكرة.
من جهته، يمرّ الفحيحيل في فترة جيدة بقيادة المدرب السلوفاكي مارتن سفيلا. وبعد بداية متعثرة تلقى من خلالها هزيمتين من القادسية والنصر، انتفض «الأحمر» مُحققاً ثلاثة انتصارات متتالية على التضامن والساحل والشباب وضعته في المركز الرابع برصيد 9 نقاط، ومنحته حافزاً كبيراً لمواصلة الصعود ومزاحمة فرق الصدارة.
