يسعى القادسية إلى مواصلة انطلاقته، فيما يأمل غريمه العربي في العودة إلى طريق الانتصارات عندما يواجهان الجهراء والتضامن على التوالي، غدا الاثنين، في ختام الجولة السادسة عشرة من «دوري زين» الممتاز لكرة القدم.
وبعد فوز «الأصفر» على السالمية 2-1، وتعثر «الأخضر» بالتعادل مع التضامن 1-1، بات الفريقان يتشاركان المركز الثالث في الترتيب مع نهاية الجولة الخمسة عشرة برصيد 25 نقطة وبفارق نقطتين عن كاظمة.
في المباراة الأولى، يحل العربي ضيفاً على الجهراء وفي ذهنه عدم التفريط بنقاط اللقاء كما فعل في الجولة الماضية عندما رضخ للتعادل على ملعبه مع التضامن بعد أيام قليلة من تتويجه بلقب كأس ولي العهد بفوز مشهود على «الكويت» 3-0.
ولم يقدم الفريق الأداء المنتظر منه وبدا اللاعبون مُرهقين وهو ما ينتظر أن يلتفت إليه المدرب ناصر الشطي عبر إجراء عملية تدوير بين العناصر تضمن له المحافظة على نسق الفريق ومردوده اللياقي.
ويغيب عن «الأخضر» غدا مهاجمه الفلسطيني زيد قنبر الموقوف بعد طرده أمام التضامن.
أما الجهراء الأخير بـ7 نقاط فقط، فرغم أنه بات من أول الأندية التي ستخوض منافسات مجموعة الهبوط، إلا أن ذلك لن يمنعه من محاولة حصد أكبر عدد من النقاط في المباريات المتبقية لعل وعسى أن تعزز موقفه في المراحل الأخيرة.
وفي لقاء التضامن والقادسية ستتفاوت الطموحات ما بين فريق يسعى للهروب من مركزه الحالي (التاسع بـ12 نقطة) وآخر يخطط للانقضاض على المركز الثاني المؤهل لخوض ملحق التأهل إلى دور المجموعات لبطولة دوري أبطال آسيا 2 في الموسم المقبل.
ويبدو القادسية في وضعية جيدة بعد فوزه المهم على السالمية ونجاح تجربة الدفع بعدد كبير من اللاعبين الشباب في التشكيلة قبل إشراك عناصر أكثر خبرة بفي الشوط الثاني.
في المقابل، ستمنح نقطة التعادل التي انتزعها من ملعب العربي، التضامن دفعة قوية لتقديم أداء مماثل أمام فريق جماهيري آخر ومحاولة الخروج بنتيجة تدعم موقف الفريق.
وفي افتتاح الجولة، السبت، استعاد السالمية توازنه بعد الخسارة من القادسية وحقق فوزاً مستحقاً على الشباب 3-0 رافعاً رصيده إلى 26 نقطة، وتاركاً الخاسر على نقاطه الـ15.
سجل أهداف «السماوي» عبدالمحسن التركماني (43) ومدافع الشباب منير السبيعي (51) ومهند محاميد (88).
وشهد اللقاء طرد الحكم يوسف نصار للاعب الشباب، البرازيلي جان بيير دي سلفا (67).
