أكد حسين المسلم، المدير العام للمجلس الأولمبي الآسيوي، حرص المجلس على مشاركة الرياضيين في دوراته ومساعدتهم في الفترات التي تشهد نزاعات كبيرة.
جاء ذلك في مؤتمر صحافي عقد اليوم الأربعاء، في المركز الإعلامي الرئيسي، قبل اليوم الختامي لدورة الألعاب الآسيوية الشاطئية السادسة التي تستضيفها مدينة سانيا الصينية.
وتحدث المسلم، عن الأثر الأشمل للألعاب عبر التميز الرياضي والتنمية المستدامة وكيف يمكن للرياضة أن تترك أثراً إيجابياً في المدينة وسكانها، مشيراً إلى التحول الذي شهدته سانيا في الأعوام الأخيرة، بما في ذلك تحولها كميناء للتجارة الحرة ووجهة دولية.
كما أوضح أن الألعاب «كانت خضراء وآمنة وسهلة ورقمية»، وجمعت رياضيي 45 لجنة أولمبية وطنية آسيوية في جو من الوحدة والفرح.
وشرح المسلم، الصعوبات اللوجستية الهائلة التي واجهها الرياضيون مع لجانهم الأولمبية المتأثرة بالنزاع والتي عزلت دولها عن العالم الخارجي: ساعدناهم في إيجاد طريقة للتجمع. لم يكن لدى اللجان الأولمبية الوطنية والرياضيين أي وسيلة للوصول إلى هناك. لذلك عملنا مع الدول التي يعبرون حدودها براً لتسهيل وصولهم إلى المطار النهائي.
ووجه شكره إلى العديد من الدول التي فتحت حدودها: أشكر دولاً مثل تركيا وتركمانستان والسعودية وقطر، حيث وفرت هذه الدول ممرات حيوية عندما كانت المطارات مغلقة أو شديدة الخطورة، لكن الأهم كان إيجاد سبيل لمغادرة الرياضيين ومشاركتهم في دورة سانيا، وقد حصل ذلك.
فالبرغم من القصف وإغلاق الحدود والعقبات الدبلوماسية، التزم المجلس الأولمبي الآسيوي بإشراك رياضيي الدول المتأثرة بالحرب في ألعاب سانيا، حيث أكد المسلم أن بعض الرياضيين سافر بالحافلات لمدة 15 ساعة للوصول إلى المطار ثم التوجه إلى سانيا «فإنا معجب بهم».
وأكد مدير عام المجلس الأولمبي الآسيوي: «لن يتخلى المجلس عن رياضييه، إنه واجبنا وهذه مسؤوليتنا».
ووصف دورة الألعاب الآسيوية الشاطئية في سانيا بـ«دورة ألعاب السلام»
