أكد رئيس اللجنة الأولمبية الكويتية الشيخ فهد الناصر، أن دورة الألعاب الخليجية الرابعة، التي تستضيفها العاصمة القطرية الدوحة خلال الفترة من 11 إلى 22 مايو الجاري، تمثل حدثاً رياضياً عزيزاً يجسد عمق العلاقات الأخوية ووحدة المصير بين دول مجلس التعاون الخليجي، مشدداً على حرص اللجنة الأولمبية الكويتية على المشاركة الفاعلة في هذه الدورة رغم كافة الظروف والتحديات التي شهدتها المنطقة مؤخراً إيماناً منها بأن الرياضة كانت وستظل جسراً متيناً للتقارب والمحبة بين أبناء الخليج.
وأوضح الناصر أن مثل هذه التجمعات الرياضية الكبرى تعكس روح الأخوة والتلاحم بين الشعوب الخليجية وتؤكد أن الهدف الأسمى يتجاوز مفاهيم الفوز والخسارة ليصل إلى تعزيز الروابط وترسيخ قيم التنافس الشريف، معتبراً أن الجميع يخرج فائزاً بمجرد الوجود في هذا المحفل الرياضي الكبير، مضيفا أن اللجنة الأولمبية الكويتية تتطلع لنجاح الدورة على كافة المستويات التنظيمية والفنية والإدارية، متمنياً التوفيق لجميع المنتخبات والرياضيين المشاركين لتحقيق الأهداف المنشودة.
وأعرب رئيس اللجنة الأولمبية الكويتية عن خالص شكره وتقديره لدولة قطر على استضافة الدورة، مشيداً بالخبرات القطرية العريقة في تنظيم الأحداث الرياضية العالمية والإقليمية، ومؤكداً أن الدوحة تمتلك كافة الإمكانات التي تضمن تقديم نسخة مميزة تليق بطموحات أبناء المنطقة وتدفع بالرياضة الخليجية نحو مزيد من التألق والنجاح.
مغادرة البعثة
وتغادر البلاد غدا الأحد، بعثة الكويت الرياضية متوجهة إلى العاصمة القطرية الدوحة، تدشيناً لمشاركتها في دورة الألعاب الخليجية الرابعة، وتأتي هذه المشاركة وسط طموحات كويتية كبيرة لفرض الحضور الفني والمنافسة على منصات التتويج في المحفل الإقليمي الأبرز.
وتشارك الكويت بتمثيل رياضي واسع يضم 120 لاعباً ولاعبة، يخوضون منافسات 13 مسابقة مختلفة من أصل 17 لعبة تتضمنها الدورة، تشمل الفروسية، كرة السلة 3×3، كرة اليد، ألعاب القوى، البولينغ، السباحة، البادل، التايكواندو، القوس والسهم، البلياردو والسنوكر، المبارزة، الكاراتيه، والرماية.
ويرأس الوفد الكويتي مدير البعثة عبد الله شعبان، بمساعدة الدكتورة سعاد الفقعان، وفريق إداري يضم د. حسين السعيد وعلي مشاري، بالإضافة إلى طاقم طبي وإعلامي متخصص لضمان توفير الدعم اللوجستي والفني للرياضيين طوال فترة المنافسات.
ورغم الظروف والتحديات التي رافقت فترة الإعداد، نتيجة الأحداث التي تشهدها المنطقة أخيرا، حرصت الكويت على الحضور والمشاركة في هذه الدورة، تأكيداً على أهمية الرياضة الخليجية ودورها في تعزيز أواصر الأخوة والتقارب بين أبناء دول مجلس التعاون الخليجي، وتؤكد هذه المشاركة على الثوابت الرياضية الكويتية في تعزيز الروابط الأخوية بين دول مجلس التعاون، مع التركيز على حصد أكبر عدد من الميداليات الملونة لتعكس التطور الملموس في الرياضة الوطنية.
ومن المقرر أن تحتضن منافسات الدورة 10 منشآت رياضية قطرية عالمية المستوى، أبرزها قبة أسباير وصالة رياضة المرأة ومجمع حمد للرياضات المائية وميدان لوسيل للرماية وصالة الدحيل وصالة الاتحاد القطري للبولينغ.
