
يستهلّ الكويت حملة الدفاع عن لقبه في مواجهة العربي، غداً الثلاثاء، في افتتاح النسخة الـ66 من الدوري الكويتي لكرة القدم الذي يشهد عودة البطولة إلى نظام الدوري الكامل بمشاركة 12 فريقا.
وتجمع المباراة الافتتاحية بين الكويت، صاحب الرقم القياسي في عدد الألقاب برصيد 21 لقبا، والعربي صاحب الـ17 لقبا.
وتشهد النسخة الحالية رفع عدد الفرق المشاركة إلى 12 فريقا بدلا من 10، بعد إلغاء الهبوط الموسم الماضي وصعود فريقين من دوري الدرجة الأولى، مع العودة إلى نظام الذهاب والإياب التقليدي، بدلا من تقسيم الفرق إلى مجموعتي البطولة والهبوط.
وتتضمن الروزنامة فترتي توقف رئيسيتين: الأولى تبدأ في 5 سبتمبر، عقب المرحلة الثالثة، لإتاحة الفرصة أمام المنتخب الكويتي للتحضير لكأس الخليج «خليجي 28» في السعودية، على أن تستأنف المنافسات في 9 أكتوبر.
أما فترة التوقف الثانية فتبدأ في 3 ديسمبر، عقب المرحلة الحادية عشرة، استعدادا لنهائيات كأس آسيا 2027، على أن تعود منافسات الدوري في 6 فبراير.
ويسعى الكويت إلى مواصلة هيمنته المحلية بقيادة مدربه السوري فراس الخطيب الذي تولى المهمة خلفًا للبرتغالي ألكسندر سانتوس قبل أيام قليلة من انطلاق الموسم.
ويستعد حامل اللقب أيضا لخوض منافسات دوري أبطال آسيا 2، ما يضعه أمام تحديات محلية وقارية متزامنة.
من جهته، يدخل العربي بقيادة المدرب الكرواتي غوران سابلييتش بهدف استعادة اللقب، بعد إخفاقه في بلوغ دوري أبطال آسيا 2 إثر خسارته أمام إيست بنغال الهندي في الملحق المؤهل إلى المسابقة القارية.
ولا تقتصر حسابات القمة على الفريقين، إذ يستعيد القادسية مدربه الوطني محمد إبراهيم، المعروف بلقب «الجنرال»، في محاولة للعودة إلى سباق المنافسة بعدما أنهى الموسم الماضي ثالثا.
ويُعد محمد إبراهيم المدرب الأكثر تتويجا بالألقاب مع القادسية، كما سبق له قيادة الكويت والعربي والسالمية، وعاد إلى الفريق بعد إحرازه كأس الأمير الموسم الماضي بقيادة التونسي نبيل معلول.
ويظهر الحضور الكويتي بصورة بارزة على مقاعد البدلاء، إذ يقود المدربون الكويتيون أربعة فرق هي القادسية عبر إبراهيم، والنصر بواسطة ظاهر العدواني، والساحل بقيادة علي عبدالرضا، والجهراء تحت إشراف أحمد عبدالكريم.
وينضم إليهم الخطيب مع الكويت، والبحريني علي عاشور مع السالمية، والكرواتيان سابلييتش مع العربي ودراغان تاديتش مع كاظمة، إلى جانب البرتغالي ميريندا مع الصليبيخات، والبرازيلي واغنر أندريا مع الشباب، والسلوفاكي مارتن سيفيلا مع الفحيحيل، والبوسني إيغور ريمتيتش مع التضامن.
ويبحث كاظمة، صاحب المركز الرابع الموسم الماضي، عن مواصلة نتائجه الإيجابية بعد ضمانه المشاركة في دوري الأندية الخليجية، بينما يسعى السالمية إلى الظهور بصورة أفضل بقيادة عاشور.
ويعود الساحل والصليبيخات إلى الدوري بعد انتزاع بطاقتي التأهل من دوري الدرجة الأولى.
وقال مدرب الساحل علي عبدالرضا في تصريح لوكالة فرانس برس إن مهمة فريقه لن تكون سهلة، مؤكدا أنه يستهدف البقاء في دوري الأضواء وتقديم مستوى يليق بأبناء المنطقة العاشرة.
وأوضح أن العودة تمثل حافزا للاعبين، مشيرا إلى العمل على استقطاب صفقات جديدة وخطة لإقامة معسكر خلال فترة التوقف المقبلة.
أكّد المدرب أيضا «أعوّل على روح اللاعبين ورغبتهم في إثبات أنفسهم».
من جهته، أكد مدرب النصر ظاهر العدواني «امتلاك فريقه عناصر شابة تملك الرغبة في إثبات جدارتها»، مشيرا إلى أن الالتزام كان كبيرا خلال معسكر القاهرة.
وأمل العدواني «أن ينعكس ذلك على النتائج والتقدم في جدول الترتيب».
وخاضت الأندية فترة إعداد بين الكويت ومصر وتركيا، فيما كان الكويت الوحيد الذي أقام معسكره في إنكلترا. كما عززت الفرق قوائمها بأجانب من المغرب وسوريا والبحرين وإفريقيا والبرازيل.
وتستكمل المرحلة الأولى الأربعاء بمواجهتي الشباب والجهراء، والسالمية والنصر، وتختتم الخميس بلقائي الساحل والصليبيخات، وكاظمة والتضامن.
