أكد رئيس الاتحاد الكويتي لكرة اليد بالتكليف شبيب الهاجري، أن الظروف الاستثنائية التي مرت بها كرة اليد الكويتية خلال الفترة الماضية، كانت أحد الأسباب التي انعكست على نتائج المنتخبات الوطنية في الاستحقاقات الخارجية الأخيرة، مشدداً في الوقت ذاته على أن ذلك لا يمثل تبريراً للنتائج، وإنما واقعاً يجب أخذه بعين الاعتبار عند التقييم.
وقال الهاجري إن المسابقات والتدريبات توقفت بشكل شبه كامل منذ فبراير وحتى يونيو الماضيين، أي لنحو أربعة أشهر، بسبب الظروف الأمنية والحرب التي مرت بها المنطقة، في الوقت الذي واصلت فيه منتخبات وأندية خليجية وآسيوية أخرى برامجها التدريبية ومشاركاتها بصورة طبيعية.
وأضاف: «عدنا بعد ذلك للمشاركة في الاستحقاقات والتصفيات الآسيوية، ونحن ندرك أن فترة الإعداد التي فقدناها لا يمكن تعويضها خلال أيام أو أسابيع، ومن الطبيعي أن ينعكس ذلك على المستوى والنتائج، خصوصاً في الفئات العمرية التي تحتاج إلى الاستمرارية والتدرج في الإعداد».
وأوضح أن الاتحاد لا يرفض النقد أو التقييم، قائلاً: «لا نقول إن النتائج فوق النقد، ولا نرفض التقييم، لكننا نرفض أن يتم تقييمنا وكأن جميع الفرق دخلت المنافسات في الظروف نفسها وخاضت الفترة ذاتها من الإعداد».
وأشار الهاجري إلى أن من حق أسرة كرة اليد والجمهور المطالبة بنتائج أفضل، وهو أمر مشروع، «لكن من حق اللاعبين والأجهزة الفنية والإدارية أيضاً أن يجدوا الإنصاف والتقدير للظروف الاستثنائية التي مروا بها».
