برشلونة و«بايرن» بضيافة غلطة سراي وفيكينغ


دبي – أ ف ب – يأمل كل من برشلونة الإسباني وبايرن ميونخ الألماني وأرسنال الإنكليزي، في مواصلة البداية القوية، فيما سيحاول إنتر ميلان الإيطالي وأتلتيكو مدريد استعادة التوازن في الجولة الثانية من منافسات المجموعة الموحدة لدوري أبطال أوروبا لكرة القدم.

وضرب كل من برشلونة و«بايرن» بقوّة في الجولة الأولى، حيث تغلّب الأول على فينورد الهولندي 5-1، والثاني على بودو غليمت النرويجي 5-0، فيما خسر «إنتر» أمام ريال مدريد الإسباني 1-2، وأتلتيكو مدريد على يد ليفربول الإنكليزي بالنتيجة عينها.

ويحلّ برشلونة ضيفاً ثقيلاً على غلطة سراي التركي وفي جعبته علامة كاملة في المسابقات كافة حتى الآن في بداية مميزة قد تكون من الأفضل في تاريخ الأندية الأوروبية الكبرى.

وفاز النادي الكتالوني في مبارياته التسع الأولى هذا الموسم للمرة الأولى منذ موسم 1935-1936.

من جهته، يسافر بايرن ميونخ لمواجهة فيكينغ في اختبار سهل نسبياً في أول مباراة يخوضها الفريق النرويجي على أرضه في المسابقة.

وخسر فيكينغ أمام شتوتغارت الألماني 1-3 في الجولة الأولى، في أول ظهور له على الإطلاق في البطولة. وأمام منافس ألماني جديد، سيعتمد بشكل كبير على مستواه القوي الذي قاده إلى الفوز في آخر 11 مباراة رسمية على أرضه.

ومن المصادفات أن «بايرن» أصبح أول فريق يبدأ مشواره في المرحلة الرئيسة لإحدى البطولات الأوروبية بمواجهة ناديين نروجيين مختلفين.

ويصطدم أرسنال الإنكليزي، وصيف بطل النسخة الأخيرة، بليل ثاني الدوري الفرنسي.

ويتمتع الـ «غانرز»، الفائز على مضيفه نابولي الإيطالي 1-0 في الجولة الأولى، بسجل مميز في هذه الفترة، إذ لم يتعرّض سوى لهزيمتين فقط في آخر 31 مباراة له ضمن دور المجموعات.

في المقابل، يجد ليل نفسه في موقف صعب بعد خسارته على أرضه أمام ريال بيتيس الإسباني 2-3، لكنه ردّ بشكل جيد بفوزه في مباراتين من مبارياته الرسمية الثلاث التالية.

ويسعى إنتر إلى التعويض سريعاً وتفادي الخسارة الرابعة توالياً في المسابقة عندما يستقبل كلوب بروج البلجيكي.

ومنذ خسارته أمام «ريال»، ردّ الفريق الإيطالي بقوّة بتسجيل 10 أهداف خلال 3 مباريات في الدوري من دون هزيمة (فوزان وتعادل)، وكان أبرزها انتصاره على بارما 3-0.

كما يطمح نابولي الى تعويض خسارته أمام أرسنال، عندما يحلّ ضيفاً على فياريال، الذي خسر من مضيفه بوروسيا دورتموند الألماني 2-3.

ويستعد مانشستر يونايتد لخوض رحلة صعبة إلى إسبانيا لمواجهة أتلتيكو مدريد، الذي حقق فوزه الرابع توالياً في الدوري على حساب ألافيس 2-1، لكنه يتطلّع أيضاً إلى حصد نقاطه الأولى أوروبياً.

في المقابل، يعيش مايكل كاريك أسوأ بداية موسم في الدوري لمانشستر يونايتد منذ 40 عاماً، ما يزيد الضغوط على مدرب الفريق بعدما فرّط لاعبوه في التقدم واكتفوا بالتعادل 1-1 أمام توتنهام الذي أكمل المباراة بعشرة لاعبين.





Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *